جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- লেখক
- أبو عروبة الحراني
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৭৫
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৭৫ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৭৪)
- مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا، وَإِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالًا، وَإِنَّ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ
- «أَقَادَ مِنْ خَدْشٍ»
- «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ
- يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ»
- يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ»
- يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ هَذِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ»
- لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
- لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
- أَلَا قُلْتَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَتُنَكِّلَ بِهِ
- «رَدَدْتُمُوهُ عَلَيَّ حَتَّى صَارَ فِي فَمِي أَمَرَّ مِنَ الْعَلْقَمِ»
- «مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
- «لِلَّهِ عُتَقَاءُ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ» أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
- «لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَاءٍ»
- أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ»
- «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ»
- «اسْتَعَدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ»
- «يَتَوَضَّأُ وَيَنَامُ» . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى
- «لَا تُغْرَقْ فِي شَتْمِنَا وَدَعْ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا، فَإِنَّا لَنْ نُكَافِئَ مِنْ عَصَى اللَّهَ فِينَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ
- «يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ»
- «أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُسْجَدَ عَلَى سَبْعٍ وَلَا يَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا»
- «أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا»
- «مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ»
- «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ»
- «لَا قَوَدَ إِلَّا لِسِلَاحٍ»
- «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»
- «بَنَى بِامْرَأَةٍ، فَدَعَا رَجُلًا إِلَى الطَّعَامِ»
- يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا مَاشِيًا»
- «مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ»
- «مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ»
- اللَّهَ يُمْهِلُ الظُّلْمَ حَتَّى إِذَا أَمْسَكَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ - ثُمَّ قَرَأَ -: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ
- اللَّهَ يُمْهِلُ الظَّالِمَ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ - ثُمَّ قَرَأَ -: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ
- «الطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ» . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ
- رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً بِالْبَلَاطِ»
- اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمًا اتَّخَذَ
- «أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ»
- «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ»
- نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ» قَالَ زُهَيْرٌ: وَحَدَّثَنِي بِهِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ
- اللَّهَ يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ»
- «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
- «لَمْ يُقَصَّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَا عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ﵀»
- نَهَى عَنِ التَّنَازُعِ»
- «إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَلَبِسْتُمْ فَابْدَأُوا بِمَيَامِنِكُمْ»
- هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ» يَعْنِي الْعَنْفَقَةَ قَالَ: فَقُلْتُ: ابْنُ كَمْ كُنْتَ؟ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا أَبْرِي النَّبْلَ
- «خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ»
- نَهَى أَنْ يَسْتَلْقِيَ الرَّجُلُ عَلَى قَفَاهُ، يَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى الْأُخْرَى»
- «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»
- «خِيَارُكُمْ وَأَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»
- «أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»
- «الصَّلَاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ»
- «أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ»
- صَلَّى الْعَصْرَ بِالْأَبْطَحِ رَكْعَتَيْنِ»
- «إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَأُوا بِالْعَشَاءِ»
- يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ»
- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ»
- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
- فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا»
- عِصَابَتَانِ أَحْرَزَهُمَا اللَّهُ عَنِ النَّارِ: عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا
- «عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ»
- «دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ»
- أَفْرَدَ الْحَجَّ»
- أَفْرَدَ الْحَجَّ»
- «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهَوَ ضَامِنٌ»
- «مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
- «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ»
- أَخَافُ أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَيَّ»
- «انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فَدَخَلُوا فيَ غَارٍ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
- «زَكَاةُ الْجَنِينِ زَكَاةُ أُمِّهِ»
- «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، وَلَصِقَ الْخِتَانُ بِالْخِتَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ»
- إِذَا غَنَّتْ حَمَامَةُ بَطْنِ دَوِحٍ … عَلَى بَيضَاتِهَا فَدَعُوا كِلَابَا تَرَكْتَ أَبَاكَ مُرْعَشَةً يَدَاهُ … وَأُمَّكَ مَا يَسِيغُ
- «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
- «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ دَخَلَ النَّارَ»
- اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا. . . .، اللَّهُمَّ أَغِثْنِي وَلَا. . . .، وَأْجُرْنِي، وَاهْدِنِي لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ
- «السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ»
- يُلْغِي مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ مِنَ الْجِرَاحِ، وَإِنْ كَانَ عَمْدًا اقْتَصَّ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ خَطَأً كَانَ لَهُ أَجْرُ الطَّبِيبِ»
وفاة المؤلف: 318 هـ
الكتاب: جزء أبي عروبة برواية الأنطاكي
المؤلف: أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود السُّلَمي الجَزَري الحرَّاني (ت ٣١٨هـ)
تحقيق: عبد الرحيم محمد أحمد القشقري
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
عدد الصفحات: ٧٥
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1170)
الكتاب: جزء أبي عروبة برواية الأنطاكي
المؤلف: أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود السُّلَمي الجَزَري الحرَّاني (ت ٣١٨هـ)
تحقيق: عبد الرحيم محمد أحمد القشقري
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
عدد الصفحات: ٧٥
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1170)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة الغرائب ⌕ লেখা
الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان لابن المظفر - مخطوط
أحاديث خماسية وسداسية - مخطوط ⌕ লেখা
أحاديث خماسية وسداسية - مخطوط
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ⌕ লেখা
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
الأحاديث المنتقاة الأربعون للصابوني - مخ ⌕ লেখা
الأحاديث المنتقاة الأربعون للصابوني - مخطوط
شرح النووي على مسلم ⌕ লেখা
شرح النووي على مسلم
الجزء الأول من المنتخب من فوائد ابن علوي ⌕ লেখা
الجزء الأول من المنتخب من فوائد ابن علويه القطان - مخطوط