الأوائل لأبي عروبة الحراني
الأوائل لأبي عروبة الحراني
- লেখক
- أبو عروبة الحراني
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১৪৮
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৪৮ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২১১)
- كتاب الْأَوَائِل
- لأبي عرُوبَة الْحُسَيْن بن أبي معشر الْحَرَّانِي
- بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
- وَبِه أَثِق
- ذِكْرُ وَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ ﷿ وَأَنَّهُ الأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ
- تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ لَهَا: " قُولِي: اللَّهُمَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلُ الت
- أَوَّل الْخلق
- يَقُولُ:
- أَوَّل جبل وضع فِي الأَرْض
- أول مَاء وَأول شَجَرَة
- أَوَّل الْأَيَّام
- أَوَّل مَا خلق من آدم ﵇
- أَوَّل من قَاس
- أَوَّل وُلِدَ آدم ﵇
- أَوَّل الْأَنْبِيَاء
- أَوَّل الرُّسُلِ
- فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ قَالَ: " فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى نُوحٍ فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ، أَوَّلُ نَبِيٍّ أُرْسِلَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّ
- مِثْلَ حَدِيثِ عُمَارَةَ
- يَأْتِي النَّاس نُوحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّل الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا اشْفَعْ لَ
- أَوَّل من سنّ القَتْل
- لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لأَنَّهُ أَوَّل مَنْ سَنَّ القَتْل
- أَوَّل مَسْجِد وضع فِي الأَرْض
- أَوَّل من سكن القباب واقتنى المَال
- أول من خطّ بالقلم
- أَوَّل مَدِينَة بنيت بعد الطوفان
- أَوَّل من بنى الْكَعْبَة
- أَوَّل من نصب أنصاب الْحرم
- أَوَّل من اختتن وشاب وقرى الضَّيْف
- أَوَّل من تجبر فِي الأَرْض
- أَوَّل من ابْتُلِيَ بشريعة الدِّين
- أَوَّل من اكتحل بالإثمد
- أَوَّل من غير دين إِسْمَاعِيل ﵇
- يَقُول لأكثم بن جون: " يَا أَكْثَمَ بْنَ الْجَوْنِ رَأَيْت عَمْرو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمْعَهْ بْنِ خِنْدِفٍ يَجُرُّ قَصَبَهُ فِي النَّارِ فَمَا رَأَيْت رَجُلا أَ
- أَوَّل النسيء
- أَوَّل من سنّ الرحلتين وَأطْعم الثَّرِيد
- أول مَا رئيت الحصبة والجدري
- أَوَّل من خضب بِالسَّوَادِ
- أَوَّل من علم الْكِتَابَة
- أَوَّل من حكم قوافي الشّعْر
- امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ لأَنَّهُ أول من أحكم قوافيها
- أَوَّل من اسْتعْمل النورة
- أَوَّل من سرد الدروع
- أَوَّل من سمي يَحْيَى
- أَوَّل شَيْء كسيته الْكَعْبَة
- أول شَيْء ابتدئ بِهِ النَّبِي
- مِنَ النُّبُوَّةِ حِينَ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا فِي مَنَامِهِ إِلا جَاءَتْ كَفَلَقُ الصُّبْحِ. قَالَت: " و
- أول مَا أنزل عَلَيْهِ من الْقُرْآن
- قَالَ: " جَاوَرْتُ فِي حِرَاءَ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَخَلْفِي وَقُ
- ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إِلَى قَوْله ﴿مَا لم يعلم﴾ [العلق: ١ - ٥] . قَالَ: هَذَا آخر الَّذِي أنزل يَوْم حراء ثُمَّ أنزل آخرهَا بعد مَا شَاءَ ال
- أَوَّل من أسلم
- أَوَّل من سل سَيْفا فِي سَبِيل الله
- أَخَذَ بِأَعْلَى مَكَّة فَخَرَجَ الزُّبَيْر بِسَيْفِهِ يَشُقُّ النَّاس فَلَقِيَهُ النَّبِي
- لَهُ ولسيفه
- أَوَّل من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله
- أَوَّل شَهِيد فِي الْإِسْلَام
- أَوَّل من أذن فِي سَبِيل الله
- أول من جمع الْجُمُعَة
- فَجَمَعَ بِالْمُسْلِمِينَ مُصْعَب بْنُ عُمَيْر بْنِ عَبْد مَنَافٍ
- كَتَب إِلَيْهِ يَأْمُرُهُ بِذَلِكَ
- أَوَّل من قدم الْمَدِينَة مُهَاجرا
- مُصْعَب بْنُ عُمَيْر ﵁
- أَوَّل من أظهر الْإِسْلَام
- وَأَبُو بَكْر وَعَمَّارٌ وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ وَصُهَيْبٌ وَبِلالٌ وَالْمِقْدَادُ ﵏
- أَوَّل من عدا بِهِ فرسه فِي سَبِيل الله
- أَوَّل من جهر بِالْقُرْآنِ بمَكَّة بعد النَّبِي
- عَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُود
- أَوَّل من بنى مَسْجِدا يصلى فِيهِ
- أول من حَيا النَّبِي
- فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ فَإِنِّي لأَوَّلُ النَّاس حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ. قَالَ: " وَ
- أَوَّل من بَايع بيعَة الرضْوَان
- وَجَاءَ النَّاس فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: نُبَايِعُكَ عَلَى بَيْعَةِ أبي سِنَان
- أَوَّل مَوْلُود بِالْمَدِينَةِ من أَبنَاء الْمُهَاجِرين
- فَوَضعه فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا، ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ، فَكَانَ أَوَّل شَيْءٍ دَخَلَ فِي فِيهِ ريق رَسُول الله
- مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً ". قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ رَقَبَةٌ يُعْتِقُهَا , قَالَ: " مُرِيهِ فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ". قَال
- أول غَزْوَة غَزَاهَا النَّبِي
- فِي صَفَرَ غَازِيًا عَلَى رَأْسِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ لاثْنَيْ عَشَرَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ صَفَرَ حَتَّى بَلَغَ [وَدَّانَ]
- حِينَ أَقْبَلَ مِنْ غَزْوَةِ الأَبْوَاءِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي مُقَامِهِ ذَلِكَ بَعَثَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْد الْمُطَّلِبِ إِلَى سَيْفِ البَحْر
- أَوَّل امْرَأَة تزَوجهَا رَسُول الله
- فِي الْجَاهِلِيَّةِ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بن عبد الْعُزَّى ابْن قُصَيٍّ ". قَالَ: " وَهِيَ أَوَّل مَنْ آمَنَ بِالنَّبِيِّ
- وَتُوُفِّيت بمَكَّة - رضوَان الله عَلَيْهَا
- أول سُورَة جهر بهَا النَّبِي
- سُورَة النَّجْم، فَلَمَّا خَتمهَا سجد سجدنا مَعَه، وَأخذ رجل من الْقَوْم تُرَابا فَسجدَ عَلَيْهِ. قَالَ عَبْد الله: فرأيته بعد ذَلِكَ قتل كَافِرًا
- أول من لحق النَّبِي
- فَاطِمَة فِي شكواه الَّذِي قبض فِيهِ فسارها بِشَيْء فَبَكَتْ، ثُمَّ دَعَاهَا فسارها فَضَحكت. قَالَت: فسألناها بعد ذَلِكَ فَقَالَتْ: سَارَّنِي فَأَخْبرنِي أَنَّه
- أَوَّل آيَة أنزلت فِي الْقِتَال
- أَوَّل خلع كَانَ فِي الْإِسْلَام
- فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا يَجْمَعُ رَأْسِي وَرَأسه شَيْء أبدا. وَرفعت جَانب الخباء فَرَأَيْت أَشَّدهم سُودًا، وَأَقْصَرَهُمْ قَامَةً، وَأَقْبَحَهُمْ وَ
- أَوَّل لعان كَانَ فِي الْإِسْلَام
- ابْصُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سِبْطًا أَقْضَى الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ
- أَوَّل ظِهَار كَانَ فِي الْإِسْلَام
- أَشْكُو إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْهُ فَقَالَ النَّبِيّ
- أَوَّل من رجم فِي الزِّنَا
- مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ
- أَوَّل من قطع فِي السّرقَة
- الرَّمَادُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُول اللَّهِ كَأَنَّ هَذَا يَعْنِي شَقَّ عَلَيْكَ. قَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيَاطِينِ ". قَالَ:
- أَوَّل من اسْتقْبل الْقبْلَة
- بمَكَّة يُصَلِّي إِلَى بَيْتِ المَقْدِس فَأُخْبِرَ النَّبِيّ
- فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لأَهْلِهِ: اسْتَقْبِلُوا بِي الْكَعْبَة
- أول من بَايع النَّبِي
- الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ
- أَوَّل من صلى بمَكَّة جمَاعَة
- زَمَنَ الفَتْح أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاس، وَهُبَيْرَةُ رَجُلٌ من ثَقِيف جَاءَ إِلَى النَّبِي
- أَوَّل من سنّ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْد القَتْل
- أَوَّل من أَدّوا الصَّدَقَة طائعين
- أَوَّل مَا افْترض من عمل الدِّين
- أَوَّلُ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ مِنْ دِينِهِمُ الصَّلاةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ، وَأَوَّلُ مَا تحاسبون بِهِ الصَّلَاة
- أَوَّل أمة أطعمت الْغَنَائِم
- لم تحل الْغَنَائِم لقوم سود الرؤوس قَبْلَكُمْ، كَانَتْ نَارٌ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُهَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَسْرَعَ النَّاس فِي الْغَنَائ
- أَوَّل من أعطي الاسترجاع
- أول حَيّ آلفوا مَعَ رَسُول الله
- أَوَّل الْعَرَب فنَاء
- أَوَّل أَشْرَاط السَّاعَة
- عَنْ أَوَّل أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَقَالَ: " أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ ". وَقَالَ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ: " إِنَّ أَوَّل أَشْ
- أَوَّل من تَنْشَق عَنْهُ الأَرْض
- أَنَا سَيِّدُ وُلِدَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفع
- أَوَّل شَفِيع
- أَنَا أَوَّل شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ
- أَوَّل مَا يقْضى فِيهِ بَين النَّاس
- (ح) ، وحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنْ سُفْيَان عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَن عبد الله عَن النَّبِي
- أَوَّل من يجثو للخصومة يَوْم الْقِيَامَة
- أَوَّل من يقرع بَاب الْجنَّة
- قَالَ: " أَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّل مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةَ
- أَوَّل من يكسى يَوْم الْقِيَامَة
- بُرْدَةً حِبْرَةً وَهُوَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ
- أَوَّل من يكسى من النَّار
- أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ فَيَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ وَيَسْحَبَهَا مِنْ خَلْفِهِ وَذُرِّيَتُهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَ
- أَوَّل مدعُو بِهِ يَوْم الْقِيَامَة
- فَيَقُول: لبيْك وَسَعْديك فالخير فِي يَديك، وَالْمهْدِي من هديت، وَعَبْدك بَين يَديك، مِنْك وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى إِلا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَت
- أَوَّل من يرد الْحَوْض
- حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءَ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ،
- نَحوه
- أَوَّل الْأُمَم تدخل الْجنَّة
- نَحْنُ الآخِرُونَ فِي الدُّنْيَا، وَنَحْنُ أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، لأَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَا مِنْ بَعْدِهِمْ فَهَدَانَا
- أَوَّل مَا يَأْكُلُون أهل الْجنَّة
- حَدثهُ قَالَ: كنت عِنْد النَّبِي
- هُمْ فِي الظْلُمَةِ دُونَ الْجِسْرِ ". قَالَ: مَنْ أَوَّل النَّاس إِجَازَةً؟ قَالَ: " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ". قَالَ الْيَهُودِيُّ: مَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ ي
- أَوَّل من يدْخل الْجنَّة
- هَل تَدْرُونَ أول من دخل الْجَنَةَّ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ؟ ". قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ
- أَوَّل [من] ورث الْكَلَالَة
- أَوَّل من جمع الْوتر ثَلَاثًا
- أَوَّل من جمع بَين اللَّوْحَيْنِ
- يَقُولُ: ضَمَّهُ
- أَوَّل من دون الدَّوَاوِين وَمِصْر الْأَمْصَار وَفرض الأغطية
- أَوَّل من اتهمَ بِعَمَل قوم لوط
- أَوَّل من نقل الْمقَام
- أَوَّل من صلى خَلفه بعد نَقله
- أَوَّل من صدق الْخَيل
- سَنَّ صَدَقَةَ الْخَيْلِ
- أَوَّل من عرف بِغَيْر مَكَّة
- أَوَّل من استعفى من عُمَّال النَّبِي
- [عَبْد اللَّهِ بْنُ] زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
- أَوَّل صبي صلي عَلَيْهِ
- أَوَّل من أَشَارَ بالنعش
- أَوَّل من أعتق أُمَّهَات الْأَوْلَاد
- أَوَّل سلب خمس فِي الْإِسْلَام
- أَوَّل تحصيب الْمَسَاجِد
- أَوَّل من جهر بِالتَّسْلِيمِ
- أَوَّل من وضع العشور
- أَوَّل فسطاط ضرب على قبر
- أَوَّل كِتَابَة التأريخ
- ضَعُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا يَعْرِفُونَهُ مِنَ التَّأْرِيخِ. فَقَالَ بَعْضُهُمُ: اكْتُبُوا عَلَى تَأْرِيخِ الرُّومِ. فَقَالُوا: إِنَّ الرُّومَ يَطُولُ تَأْرِيخُهُم
- أَوَّل من جعل دِيَة الْمعَاهد كدية الْمُسلم
- مِثْلَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ وَأَبِي بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ أَعْطَى أَهْلَ الْقَتِيلِ النِّصْفَ وَأَلْقَى النِّصْفَ فِي بَيْتِ الْمَا
- أَوَّل عَدَاوَة كَانَت بَين أهل الْعرَاق وَأهل الشَّام
- أَوَّل من نهى عَن مُتْعَة الْحَج
- وَأَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان، وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ
- أَوَّل من قرن الطّواف
- أَوَّل من الْتزم الْبَيْت
- أَوَّل من اسْتَعَانَ بِالسحرِ
- فَقتله فَأتي بِهِ الْوَلِيد وَهُوَ أَمِير على الْكُوفَة فَأمر بِهِ فحبس وَكَانَ على الْحَبْس دِينَار بن دِينَار فَسَأَلَهُ فَأخْبرهُ أَنَّهُ نظر إِلَى رجل يستعا
- أَوَّل من زَاد النداء الثَّالِث يَوْم الجُمُعة
- وَأَبِي بَكْر وَعُمَر أَذَانًا وَاحِدًا حِينَ يَخْرُجُ الإِمَامُ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَان كَثُرَ النَّاس فَزَادَ الأَذَانَ الأَوَّلَ وَأَرَادَ أَنْ يَتَهَيَّأَ
- أَوَّل من قتل صبرا وَوضع شرف الْعَطاء
- أَوَّل من رفع يَدَيْهِ على الْمِنْبَر
- أَوَّل من قنت فِي يَوْم الجُمُعة
- أَوَّل من جلس فِي الْخطْبَة
- أَوَّل من نقص التَّكْبِير
- فَوَصَفَهَا لَهُ أَنَّهُ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ كَصَلاةِ الْهَاشِمِيِّينَ. قَالَ لَهُ خَلادٌ: فَمَنْ أَوَّل مَنْ تَرَكَ ذَلِكَ؟ قَالَ: م
- أَوَّل من أذن وَأقَام فِي الْعِيدَيْنِ
- أَوَّل من خطب فِي الْعِيدَيْنِ قبل الصَّلَاة
- وَأَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان يَخْطُبُونَ بَعْدَ الصَّلاةِ، ثُمَّ إِنَّ النَّاس جَعَلُوا يَجِيئُونَ عَلَى عَهْدِ عُثْمَان فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلاةِ
- أَوَّل من أخرج الْمِنْبَر يَوْم الْعِيد
- أَوَّل من عقد قبال نَعله عقدا وَاحِدًا
- ذَاتَ قِبَالَيْنِ وَأَبُو بَكْر وَعُمَر، وَأَوَّل مَنْ عَقَدَ وَاحِدًا عُثْمَان
- وَأَبِي بَكْر وَعُمَر ﵄ ذَاتَ قِبَالَيْنِ فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُثْمَان ﵁ جَعَلَهُ النَّاس قِبَالا وَاحِدًا فَوَجَدَ النَّاس قِبَالا وَاحِدًا أَخَفَّ مِنْ قِبَا
- أَوَّل من سلم عَلَيْهِ المؤذنون
- أَوَّل من زكى الأعطية
- أول من رد قَضَاء رَسُول الله
- دَعْوَة مُعَاوِيَة
- عَلَانيَة قَضَاء فلَان فِي زِيَاد
- أَوَّل من قضى أَن يَرث الْمُسلم الْكَافِر
- وَأَبِي بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان بِأَنْ لَا يَرِثَ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَوَّل مَنْ قَضَى بِأَنَّ الْمُسْلِمَ
- أَوَّل من سلم عَلَيْهِ بالإمارة
- أَوَّل رَأس حمل فِي الْإِسْلَام
- أَوَّل من لبس الْخَزّ بِالْبَصْرَةِ
- أَوَّل من لبس الْخفاف الساذجة
- أَوَّل من رشا فِي الْإِسْلَام
- أَوَّل من حج على رَحل لَيْسَ تَحْتَهُ زَاد
- أَوَّل من عمل المحامل
- أَوَّل من تكلم فِي الإرجاء
- أَوَّل من تكلم فِي الْقدر
- أَوَّل من حرر الحرورية
- أَوَّل من لبس الثِّيَاب المدلكة وَضرب فِي الْخمر
- أَوَّل من أجَاز بأربعمائة ألف
- أَوَّل من قصّ بِالْبَصْرَةِ
- أَوَّل من رئي يستنجي بِالْمَاءِ بِالْبَصْرَةِ
- أَوَّل من كتب القُرْآن على دِرْهَم
- أَوَّل يَوْم تَكَلَّمت فِيهِ الْخَوَارِج
- أول قَبيلَة ترجع عَن دين مُحَمَّد
- أَوَّل من عمل الطاق فِي مَسْجِد الْكُوفَة
- أَوَّل حجرَة اتَّخذت
وفاة المؤلف: 318 هـ
الكتاب: كتاب الأوائل
المؤلف: أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود السُّلَمي الجَزَري الحرَّاني (ت ٣١٨هـ)
المحقق: مشعل بن باني الجبرين المطيري
الناشر: دار ابن حزم - لبنان / بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م
عدد الصفحات: ١٨٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1944)
الكتاب: كتاب الأوائل
المؤلف: أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود السُّلَمي الجَزَري الحرَّاني (ت ٣١٨هـ)
المحقق: مشعل بن باني الجبرين المطيري
الناشر: دار ابن حزم - لبنان / بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م
عدد الصفحات: ١٨٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1944)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ⌕ লেখা
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم
ترجمة مجد الدين أبي البركات ابن تيمية - ⌕ লেখা
ترجمة مجد الدين أبي البركات ابن تيمية - مخطوط
من حديث أبي عمرو السمرقندي - مخطوط ⌕ লেখা
من حديث أبي عمرو السمرقندي - مخطوط
من حديث القاضي أبي بكر الأزدي الموصلي - ⌕ লেখা
من حديث القاضي أبي بكر الأزدي الموصلي - مخطوط
أحاديث ابي الزبير ⌕ লেখা
أحاديث ابي الزبير
الجزء الأول من فوائد محمد بن أحمد بن محم ⌕ লেখা
الجزء الأول من فوائد محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو بن شاكر القطان عن شيوخه