الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام
الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام
👁 পড়া হয়েছে ০ বার✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৪৪২ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২৩৪)
- بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
- صدر الْكتاب
- فصل
- فِي بَيَان مذاهبهم فِي الأقانيم وَإِبْطَال قَوْلهم فِيهَا
- أقانيم الْقُدْرَة وَالْعلم والحياة
- دَلِيل التَّثْلِيث
- الْفَصْل الأول
- فِي حِكَايَة كَلَام السَّائِل وَالْجَوَاب عَنهُ
- الْفَصْل الثَّانِي
- فِي حِكَايَة كَلَامه أَيْضا
- وَالْجَوَاب عَن قَوْله
- الْفَصْل الثَّالِث
- فِي حِكَايَة كَلَامه أَيْضا
- الْجَواب عَن مَا ذكر
- الْفَصْل الرَّابِع
- فِي حِكَايَة كَلَامه أَيْضا
- الْجَواب عَنهُ
- الْفَصْل الْخَامِس
- قَالُوا
- الْجَواب عَن مَا ذكره الْمصدر كَلَامه
- فِي بَيَان مذاهبهم فِي الإتحاد والحلول وَإِبْطَال قَوْلهم فِيهَا
- معنى الإتحاد
- تجسد الْوَاسِطَة
- مَذْهَب أغشتين إِذْ هُوَ زعيم القسيسين
- الْفَصْل الأول
- فِي حِكَايَة كَلَام هَذَا السَّائِل
- الْجَواب عَن كَلَامه
- الْفَصْل الثَّانِي
- من حِكَايَة كَلَامه أَيْضا
- الْجَواب عَنهُ
- الْفَصْل الثَّالِث
- من حِكَايَة كَلَام السَّائِل
- الْجَواب عَنهُ
- الْفَصْل الرَّابِع
- من حِكَايَة كَلَامه
- الْجَواب عَمَّا ذكره
- الْفَصْل الْخَامِس
- الْجَواب عَن كَلَامهم
- ف ﴿هاتوا برهانكم إِن كُنْتُم صَادِقين﴾
- مِنْهَا
- وَنور بعد ذَلِك إلزامات لَهُم
- إِلْزَام آخر
- إِلْزَام آخر يظْهر تناقضهم
- ثمَّ نقُول تَحْقِيقا لالزام الْجَمِيع
- إِلْزَام آخر وَطَلَبه
- مِنْهَا
- وَمِنْهَا
- إِلْزَام آخر
- إِلْزَام آخر
- إِلْزَام آخر
- الْفَصْل السَّادِس
- نُكْتَة أُخْرَى
- كمل الْبَاب الثَّانِي وبكماله كمل الْجُزْء الأول الحمدلله حق حَمده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم يتلوه الثَّانِي
- الْإِعْلَام
- فِي النبوات وَذكر كَلَامهم
- الْقسم الأول
- احتجاج أَصْحَاب الْملَل
- الْجَواب عَن كَلَامه يَا هَذَا أسهبت وأطنبت وبحبة خَرْدَل مَا أتيت كثر كلامك فَكثر غلطك وَقلت فَائِدَته فَظهر قصورك وسقطك وَمن كثر كَلَامه كثر سقطه وَمن كثر سقط
- الْفَصْل الثَّانِي
- فِي حِكَايَة كَلَامه أَيْضا
- فَافْهَم الْجَواب عَنهُ
- الْفَصْل الثَّالِث
- من حِكَايَة كَلَامه أَيْضا
- الْجَواب عَمَّا ذكر
- فصل
- فَأول دَلِيل
- فصل فِي بَيَان أَن الْإِنْجِيل لَيْسَ بمتواتر وَبَيَان بعض مَا وَقع فِيهِ من الْخلَل
- الْفَصْل السَّابِع
- من حِكَايَة كَلَامه أَيْضا
- الْجَواب عَمَّا ذكر
- وَأما قَوْلك
- وَأما قَوْلك
- وَأما قَوْلك
- وَأما قَوْلك
- الْقسم الثَّانِي
- الْمُقدمَة الأولى
- فَأَما المعجزة
- وَأما وَجه دلالتها
- الْمُقدمَة الثَّانِيَة
- وَمِمَّا يدل على أَنهم من كِتَابهمْ وشرعهم على غير علم
- من ذَلِك
- الْإِعْلَام بِمَا فِي دين النَّصَارَى من الْفساد والأوهام وَإِظْهَار محَاسِن دين الْإِسْلَام وَإِثْبَات نبوة نَبينَا مُحَمَّد ﵊
- الْجُزْء الثَّالِث
- أَنْوَاع الْقسم الثَّانِي
- نقُول
- النَّوْع الأول
- فَمن ذَلِك
- وَمن ذَلِك
- وَمن ذَلِك
- وَفِي التَّوْرَاة
- وَمن ذَلِك مَا جَاءَ فِي الزبُور
- أخبرونا
- وَفِي الزبُور أَيْضا
- وَفِيه أَيْضا
- وَقد تقدم قَول دَاوُود
- وَفِي الزبُور
- وَفِيه أَيْضا عَن يوحنا
- وَفِيه أَيْضا
- وَفِيه أَيْضا
- فَالْجَوَاب
- وَفِي الْإِنْجِيل أَيْضا
- وَفِي صحف أشعياء النَّبِي
- وَفِي صحف حزقيال النَّبِي
- وَقَالَ أشعياء
- وَفِي صحف حبقوق النَّبِي الَّتِي بِأَيْدِيكُمْ
- وَفِي صحف أشعياء النَّبِي
- وَفِي صحفه أَيْضا
- وَفِي الصُّحُف المنسوبة للإثنى عشر نَبيا
- وَفِي صحف حزقيال النَّبِي
- وَقَالَ دانيال النَّبِي
- وَفِي نفس النَّص
- ثمَّ قَالَ
- وَفِي صحف أشعياء
- وَقَول أشعياء
- وَقَالَ أَيْضا عَن الله
- وَقَالَ على أثر ذَلِك
- وَقَالَ أشعياء أَيْضا عَن الله
- النَّوْع الثَّانِي
- وَمن أوضح ذَلِك وأبينه
- وَيَنْبَغِي الْآن أَن يعرف الجاحد وَالْجَاهِل بعض مَا خص بِهِ من صِفَات الْكَمَال والفضائل
- اعْلَم أَنا
- فَمن ذَلِك
- قَالَ ناعته
- يَقُول ناعته
- وَأما فصاحة لِسَانه
- وَأما نسبه
- وَأما عزة قومه
- أما سفساف الْأَخْلَاق ودنيها
- وَأما قُوَّة عقله وَعلمه
- أما الْأُمُور المصلحية
- فأصول الشَّرِيعَة وَإِن تعدّدت صورها فَهِيَ رَاجِعَة إِلَى هَذِه الْخَمْسَة
- وَأما الدِّمَاء
- وَأما الْأَمْوَال
- وَأما الْعُقُول
- وَأما حفظ الْأَنْسَاب وصيانة إختلاط الْمِيَاه فِي الْأَرْحَام
- وَأما الْمُحَافظَة على الْأَدْيَان وصيانتها
- وَأما صبره وحلمه
- وَأما تواضعه
- وَأما عدله وَصدقه ﷺ وأمانته وَصدق لهجته
- وَأما زهده
- وَأما كَثْرَة جوده وَكَرمه
- وَأما وفاؤه بالعهد
- يَا هَذَا تَأمل بعقلك
- وَأما حسن سمته وتؤدته وَكثير حيائه ومروءته
- وَمِمَّا يدلك على عَظِيم شجاعته
- وَأما خَوفه من الله تَعَالَى وإجتهاده فِي عِبَادَته
- خَاتِمَة جَامِعَة فِي صِفَاته وشواهد صدقه وعلاماته
- النَّوْع الثَّالِث
- وَالْجَوَاب من وَجْهَيْن
- الْوَجْه الثَّانِي من الْجَواب
- فَإِن قيل
- الْجَواب
- معَارض
- فَإِن قيل
- فَالْجَوَاب
- الْوَجْه الأول
- أَن لِسَان الْعَرَب مباين للسان غَيرهم
- الْوَجْه الثَّانِي
- الْوَجْه الثَّالِث
- الْوَجْه الرَّابِع
- النَّوْع الرَّابِع
- الْفَصْل الأول فِي إنشقاق الْقَمَر
- الْفَصْل الثَّانِي فِي حبس الشَّمْس آيَة لَهُ ﷺ
- الْفَصْل الثَّالِث نبع المَاء وتكثيره معْجزَة لَهُ ﷺ
- الْفَصْل الرَّابِع تَكْثِير الطَّعَام معْجزَة لَهُ ﷺ
- الْفَصْل الْخَامِس فِي كَلَام الشّجر وَكثير من الجمادات وشهادتها لَهُ بِالنُّبُوَّةِ
- النَّوْع الأول
- النَّوْع الثَّانِي
- الْفَصْل السَّادِس فِي كَلَام ضروب من الْحَيَوَان وتسخيرهم آيَة لَهُ ﷺ
- النَّوْع الأول
- النَّوْع الثَّانِي
- الْفَصْل السَّابِع فِي إحْيَاء الْمَوْتَى وَكَلَام الصّبيان والمراضع وشهادتهم لَهُ بِالنُّبُوَّةِ
- الْفَصْل الثَّامِن فِي إِبْرَاء النَّبِي ﷺ المرضى وَذَوي العاهات
- الْفَصْل التَّاسِع فِي إِجَابَة دُعَائِهِ ﷺ
- الْفَصْل الْعَاشِر فِي ذكر جمل من بركاته ومعجزاته ﷺ
- الْفَصْل الْحَادِي عشر فِي مَا أخبر بِهِ مِمَّا أطلعه الله من الْغَيْب ﷺ
- الْفَصْل الثَّانِي عشر فِي عصمَة الله لَهُ مِمَّن أَرَادَ كَيده
- فَإِن قَالَ قَائِل من النَّصَارَى والمخالفين لنا
- قُلْنَا فِي الْجَواب عَن ذَلِك
- الْفَصْل الثَّالِث عشر فِي مَا ظهر على أَصْحَابه وَالتَّابِعِينَ لَهُم من الكرامات الخارقة للعادات
- أَحدهمَا أَن نبين أَن مَا ظهر على أَصْحَابه وعَلى أهل دينه من الكرامات هُوَ آيَة لرَسُول الله ﷺ من أعظم الْآيَات وَذَلِكَ أَن الله تَعَالَى إِذا أكْرم وَاحِدًا
- وَالْغَرَض الثَّانِي
- من ذَلِك مَا علمنَا من أَحْوَالهم على الْقطع
- وَأما التابعون
- وَبعد هَذَا
- انْتهى الْجُزْء الثَّالِث من كتاب الْإِعْلَام بِمَا فِي دين النَّصَارَى من الْفساد والأوهام وَإِظْهَار محَاسِن دين الْإِسْلَام وَإِثْبَات نبوة نَبينَا مُحَمَّد
- الْإِعْلَام بِمَا فِي دين النَّصَارَى من الْفساد والأوهام وَإِظْهَار محَاسِن دين الْإِسْلَام وَإِثْبَات نبوة نَبينَا مُحَمَّد ﵊
- تَقْدِيم وَتَحْقِيق وَتَعْلِيق الدكتور أَحْمد حجازي السقا
- فِي بَيَان أَن النَّصَارَى متحكمون فِي أديانهم
- الصَّدْر وَفِيه فصلان
- الْفَصْل الأول
- الْفَصْل الثَّانِي
- قَالَ ذَلِك الْجَاهِل بعد ذكر الْمُحرمَات
- الْفَنّ الأول
- مَسْأَلَة فِي المعمودية
- مَسْأَلَة فِي غفران الأساقفة والقسيسين ذنُوب المذنبين وإختراعهم الْكَفَّارَة للعاصين
- مِثَال الْقسم الأول العابثون بالصبيان
- وَمِثَال الثَّانِي نِكَاح الْقرَابَات
- وَأما الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَة
- مِثَال مَا يغرمون فِيهِ الْأَمْوَال
- وَقد حكمُوا على قَاتل عَبده
- وَأما قَاتل الْخَطَأ
- وعَلى الْجُمْلَة
- مُطَالبَة وَهِي أَنا نقُول لَهُم
- مَسْأَلَة فِي الصلوبية وَقَوْلهمْ فِيهَا
- قَالُوا
- مِنْهَا
- وَمِنْهَا
- وَمِنْهَا
- مَسْأَلَة فِي تَركهم الْخِتَان
- فأولها
- وَثَانِيها
- وَثَالِثهَا
- وَرَابِعهَا
- وَهل يصلح الْعَطَّار مَا أفسد الدَّهْر
- مَسْأَلَة فِي أعيادهم المصانة
- مَسْأَلَة فِي قُرْبَانهمْ
- أَحدهَا
- مَسْأَلَة فِي تقديسهم دُورهمْ وَبُيُوتهمْ بالملح
- مَسْأَلَة فِي تصليبهم على وُجُوههم فِي صلَاتهم
- مَسْأَلَة فِي قَوْلهم فِي النَّعيم وَالْعَذَاب الأخراوين
- الْفَنّ الثَّانِي
- تمهيد
- أَحدهمَا
- وَالْغَرَض الثَّانِي
- وَفِي هَذَا الْفَنّ فصلان
- الْفَصْل الأول
- الْفَصْل الثَّانِي
- مُلْحق
- المبحث الثَّالِث
- أَولا النبوءات
- يَوْم الرب
- ثَانِيًا تَغْيِير التَّوْرَاة
- عالمية الْملَّة النَّصْرَانِيَّة
وفاة المؤلف: 671 هـ
الكتاب: الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (ت ٦٧١هـ)
المحقق: د. أحمد حجازي السقا
الناشر: دار التراث العربي - القاهرة
سنة النشر:
عدد الصفحات: ٤٩٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 2269)
الكتاب: الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (ت ٦٧١هـ)
المحقق: د. أحمد حجازي السقا
الناشر: دار التراث العربي - القاهرة
سنة النشر:
عدد الصفحات: ٤٩٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 2269)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات و ⌕ লেখা
أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهات
الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حس ⌕ লেখা
الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي
المنية والأمل ⌕ লেখা
المنية والأمل
ذم الكلام وأهله ⌕ লেখা
ذم الكلام وأهله
التوحيد وبيان العقيدة السلفية النقية ⌕ লেখা
التوحيد وبيان العقيدة السلفية النقية
⌕ লেখা
الأدلة الحنفية الجزء الرابع، كتاب العقيدة