تذكرة الحفاظ لابن القيسراني =أطراف أحاديث كتاب المجروحين لابن حبان
تذكرة الحفاظ لابن القيسراني =أطراف أحاديث كتاب المجروحين لابن حبان
- লেখক
- ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- উসুলুল হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৪৩১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৪৩১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১০৮১)
- باب الألف
- «أَبْغَضُ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ ﷿ الْفَارِسِيَّةُ، وَكَلامُ الشَّيَاطِينِ الْخُوزِيَّةُ، وَكَلامُ أَهْلِ النَّارِ الْبُخَارِيَّةُ
- «أبى اللَّه أن يرزق عبده إلا من حيث لا يحتسب» . في حديث اجتمع علي وأبو بكر يأتي بعد إن شاء
- باب التاء بعد الألف
- «أَتَانِي رَبِّيَ الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ
- أَتَانِي جِبْرِيلُ بِهَرِيسَةٍ فَقَالَ: كُلْ هَذِهِ تَشُدَّ ظَهْرَكَ لِقِيَامِ اللَّيْلِ ". رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْوَاسِطِيُّ اللَّخْمِيُّ
- «أَتَانِي جِبْرِيلُ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ أَسْوَدُ. . .» الْحَدِيثَ فِي وَلَدِ الْعَبَّاسِ. رَوَاهُ الشَّاهُ بْنُ شِير باميَانَ
- أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَحِبَّ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاجْمَعْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ تَارِكُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ
- أَتَانِي جِبْرِيلُ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ رَكْعَتَيْنِ. . . " الْحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوَ حَدِيثِ
- أَجْعَلُ شَطْرَ صَلاتِي دُعَاءً لَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عُمَرُ بُن مُحَمَّدِ بْنِ صَهْبَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ
- الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ . . . . " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ
- أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ . . . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الأَطْرَابُلُسِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ
- خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لِي: «أَتُؤَدِّي زَكَاتَهُ؟» فَقُلْتُ: وَهَلْ فِيهِ زَكَاةٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
- «اتَّخِذُوا السُّودَانَ، فَإِنَّ ثَلاثَةً مُنْهَمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لُقْمَانُ وَبِلالٌ وَالنَّجَاشِيُّ» . رَوَاهُ أُبَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ
- «اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ، فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْجَزَرِيُّ الْحَنَفِيُّ، عَنْ
- «أتربوا الكتاب واسخو من أسفله»
- «اتَّقُوا الْقَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ» . رَوَاهُ نِزَارٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ. وَنِزَارٌ يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنْ عِكْرِمَةَ لا
- «أَرَأَيْتُمْ رَفْعُكُمْ أَيْدِيكُمْ فِي الصَّلاةِ إِنَّهَا لَبِدْعَةٌ» . الْحَدِيثُ رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ النَّدْبِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
- باب الجيم بعد الألف
- «جِئْتُمْ لِتَسْأَلُونِي» وَفِيهِ «وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ» وَفِيهِ «أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ إِلا مِنْ حَيْثُ لا
- باب الحاء بعد الألف
- «أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُ النَّاسِ لِلنَّاسِ» . رَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَحْرٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
- «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
- «احْذَرُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِ وَفَرَاسَتَهُ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ، وَيَنْطِقُ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ» . رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ
- أَحْضِرُوا مَوَائِدَكُمْ الْبَقْلَ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ مَعَ التَّسْمِيَةِ ". رَوَاهُ الْعَلاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ الرَّوَّاسُ
- «أَحْسِنِي جِوَارَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكِ، فَبِالْخُبْزِ أَنْزَلَ اللَّهُ الْمَطَرَ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَبُو أَشْرَسَ الْكُوفِيُّ، عَنْ
- «أُحِلَّ لَكُمْ مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ» ، رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَهُوَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
- «احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَانِي دَمَهُ» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ، عَنْ
- باب الخاء بعد الألف
- «آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
- «أُخِّرَ الْكَلامُ فِي الْقَدَرِ بِشِرَارِ أُمَّتِي» . رَوَاهُ عَنْبَسَةُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَدَّادُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
- «أَخْرِجُوا الْمُخَنَّثِينَ مِنْ بُيُوتِكُمْ» . رَوَاهُ الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ
- «أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّخْلِ الَّذِي فِيهِ ابْنُهُ
- أَنْتُمَا وَزِيرَايَ. . . " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ دُوَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ. وَزَكَرِيَّا كَذَّابٌ، لَهُ نُسْخَةٌ بِهَذَا
- «لا يُصيبُكَ السُّوءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ» . رَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ عُبَيْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقِيلَ عُبَيْدَةُ، عَنْ يَحْيَى
- باب الدال بعد الألف
- «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَنَاوَلَنِي جِبْرِيلُ ﵇ تُفَّاحَةً، فَانْفَلَقَتْ فِي يَدِي فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ. . . .» وَفِيهِ
- «ادْفِنُوا شُعُورَكُمْ وَأَظْفَارَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ لا يَلْعَبُ بِهَا سَحَرَةُ بَنِي آدَمَ» . رَوَاهُ الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ أَبُو عَدِيٍّ
- «ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ، فَإِنَّهُ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ» . رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ، وَكَانَ
- باب الذال بعد الألف
- «أَذَّنَ بِلالٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَثْنَى مَثْنَى، وَأَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ» . رَوَاهُ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
- «أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ، لا تَنَامُوا عَنْهُ فَتَقْسُو قُلُوبُكُمْ» . رَوَاهُ بَزِيغُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
- باب إِذَا عَلَى الترتيب
- «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ أَبُو سَهْلٍ
- «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النِّيرَانِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ، عَنِ
- «إِذَا أَطَاقَ الْغُلامُ صَوْمَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَجَبَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ» . رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ الرَّازِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
- «إِذَا بَعَثْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَابْعَثُوهُ حَسَنَ الاسْمِ حَسَنَ الْوَجْهِ» . رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْيَمَامِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
- «إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ وَلَمْ أَزْدَدْ فِيهِ خَيْرًا يُقَرِّبُنِي إِلَى رَبِّي فَلا بُورِكَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ» . رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ
- «إِذَا تَنَاوَلَ الْعَبْدُ كَأْسَ الْخَمْرِ نَاشَدَهُ الإِيمَانُ بِاللَّهِ لا تُدْخِلْهُ عَلَيَّ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ
- «إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَأَنْكِحُوهُ» . الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
- «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ ضَيْفًا بَعَثَ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَرْبَعِينَ صَبَاحًا طَيْرًا أَبْيَضَ» ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا
- «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلا يَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ» . رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ خَلادِ
- «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ لا يَتَبَيَّغُ الدَّمُ بِأَحَدِكُمْ فَيَقْتُلُهُ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ
- «إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَلا تَنْفُضُوا أَيْدِيكُمْ، فَإِنَّهَا مَرَاوِحُ الشَّيْطَانِ» . رَوَاهُ الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ، عَنْ أَبِيهِ
- «إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِي» . رَوَاهُ حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
- «إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى» . رَوَاهُ بَقِيَّةُ، عَنِ ابْنِ
- «إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ
- «إِذَا حَمَلَتِ الْمَرْأَةُ فَلَهَا أَجْرُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي هَذَا الْمَعْنَى. رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ
- «إِذَا خَلَعَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى» . رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ
- «إِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ فَادْعُ اللَّهَ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ وَلا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا، فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ» . رَوَاهُ صَالِحُ
- إِذَا دَعَوْتُمْ لأَحَدٍ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَقُولُوا: أَكْثَرَ اللَّهُ فِي عَدَدِكَ " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
- «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيَخْلَعْ نَعْلَيْهِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ
- «إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْكَهَانَةِ، وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي
- «إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا» . رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ الْعَدَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
- «إِذَا رَأَيْتُمْ رِيَاضَ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا» قِيلَ: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «حِلَقُ الذِّكْرِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ
- «إِذَا رَجَعَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ بِهَدِيَّةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلا أَنْ يُلْقِيَ فِي مِخْلاتِهِ حَجَرًا أَوْ حُزْمَةَ
- «إِذَا سَلِمَ رَمَضَانُ سَلِمَتِ السَّنَةُ، وَإِذَا سَلِمَتِ الْجُمُعَةُ سَلِمَتِ الأَيَّامُ» . رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، عَنِ
- «إِذَا سَقَطَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ، وَإِذَا سَقَطَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ» . رَوَاهُ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ
- «إِذَا ضَحِكَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَالصَّلاةُ، وَإِذَا تَبَسَّمَ فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
- «إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَلْيَقُلْ ذَكَرَ اللَّهُ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنِي» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه
- «إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلاءُ» . رَوَاهُ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
- «إِذَا عَرَفَ الْغُلامُ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلاةِ» . رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
- «إِذَا غَابَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ، وَإِذَا غَابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ» . رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ
- «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِهِ فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ» . رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ
- «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ قَوْمًا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ بِأَجْنِحَةٍ خُضْرٍ. .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ عَلِيِّ
- «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ. . .» الْحَدِيثَ وَفِيهِ ذِكْرٌ لأَبِي بَكْرٍ «أَدْخِلْ مَنْ شِئْتَ» وَقَدْ
- إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: يَأَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
- «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى فَسَقَةُ الْعُلَمَاءِ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ
- إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غَفَرَ اللَّهُ لِلْحَاجِّ، الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ: إِذَا كَانَ يَوْمُ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ غَفَرَ اللَّهُ
- «إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ نَفَرٍ فَأَعْتَقَ» . الْحَدِيثَ وَفِيهِ «أَلا يُسْتَسْعَى» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ
- «إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ» رَوَاهُ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ
- «إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ اخْتَلَفَتِ الأَهْوَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِدِينِ الْبَادِيَةِ وَالنِّسَاءِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
- «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى الْجَلِيلُ ﷿ رِضْوَانَ. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. رَوَاهُ أَصْرَمُ بْنُ
- إِذَا كَانَ سَنَةُ سِتِّينَ وَمِائَةٍ كَانَ الْغُرَبَاءُ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعَةً: قُرْآنٌ فِي جَوْفِ ظَالِمٍ، وَمُصْحَفٌ فِي بَيْتٍ لا
- «إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ كِتَابِهِ، فَلا يَكْتُبْ عَلَيْهِ» بَلَغَ «فَإِنَّهُ اسْمُ الشَّيْطَانِ، وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ» اللَّهَ ". رَوَاهُ
- إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا يَهُودِيُّ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ. . . " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي
- «إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ أَوْ رَعَفَ فِي الصَّلاةِ أَوْ أَحْدَثَ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَجِئْ فَلْيَبْنِ عَلَى مَا مَضَى» . رَوَاهُ أَبُو
- «إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيُهْدِ لأَهْلِهِ وَلْيُطْرِفْهُمْ وَلَوْ بِحِجَارَةٍ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
- «إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ وَلَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ» . رَوَاهُ عَبْدُ
- «إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَارًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ النِّعْمَةَ رُبَّمَا حَدَّثَتْ فِي السَّاعَةِ» . رَوَاهُ يَحْيَى
- «إِذَا لَقِيتَ الْحَاجَّ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَصَافِحْهُ وَمُرْهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
- «إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ ثُمَّ بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ كَانَ كَالْبُرْدَةِ الْبَيْضَاءِ» . رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
- «إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ وَخَدَمَتْهَا أَبْنَاءُ الْمُلُوكِ أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ سَلَّطَ اللَّهُ شِرَارَهَا عَلَى خِيَارِهَا»
- «إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ» . رَوَاهُ أَبُو خَلَفٍ الأَعْمَى وَاسْمُهُ حَازِمٌ، عَنْ أَنَسٍ. وَهُوَ مُنْكَرُ
- «إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
- «إِذَا نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ ضَيْفٌ فَلا يَصُومُ إِلا بِإِذْنِهِمْ» . رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ هِشَامِ
- «إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ، فَإِنَّهُ يُجَلِّي الْعَجَاجَ» . رَوَاهُ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ
- «إِذَا وُضِعَتِ الْحَلْوَى بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيُصِبْ مِنْهَا وَلا يَرُدَّهَا» . رَوَاهُ فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو
- «إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلْيَأْكُلِ الرَّجُلُ مِمَّا يَلِيهِ. .» الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ. رَوَاهُ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ يَحْيَى
- باب الراء بعد الألف
- أَرْبَعٌ لا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ: أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ، وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَطَالِبُ عِلْمٍ مِنْ عِلْمٍ ". رَوَاهُ حُسَيْنُ
- أَرْبَعٌ لا تُقْبَلُ مِنْ أَرْبَعٍ: نَفَقَةٌ مِنْ خِيَانَةٍ أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ غُلُولٍ، أَوْ مَالُ يَتِيمٍ لا يُقْبَلُ فِي حَجٍّ وَلا عُمْرَةٍ
- أَرْبَعٌ لا يُصِبْنَ إِلا بَعَجَبٍ: الصَّمْتُ، وَهُو أَوَّلُ الْعِبَادَةِ، وَالتَّوَاضُعُ وَذِكْرُ اللَّهِ وَقِلَّةُ الشَّيْءِ ". رَوَاهُ الْعَوَّامُ
- «أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ
- أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ فِي الدُّنْيَا: أَوَّلُهُنَّ إِسْكَنْدَرِيَّةُ، وَعَسْقَلانُ، وَقَزْوِينُ، وَعَبَّادَانُ
- «أَرْبَعَةٌ لَعَنْتُهُمْ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ
- ارْحَمُوا ثَلاثَةً: عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ. . . " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ
- بَابُ السِّينِ بَعْدَ الأَلِفِ
- «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يَزِدْ فِي عُمْرِكَ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عُوَيْدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ
- «أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ» . رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ
- «اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِكِتْمَانِهَا، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ» . رَوَاهُ طَاهِرُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَلَبِيُّ، عَنْ
- هَهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. وَمُحَمَّدٌ هَذَا كَانَ مِمَّنْ
- «اسْتَوْصُوا بِالْغَوْغَاءِ، فَإِنَّهُمْ يَسُدُّونَ الْبُثُوقَ، وَيَحْفِرُونَ الْخَنَادِقَ، وَيَطْفِئُونَ الْحَرِيقَ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ
- باب الشين بعد الألف
- «اشْرَبُوا عَلَى الطَّعَامِ تَشْبَعُوا» . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ الْمَكِّيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ
- «أشكم درد» رَوَاهُ ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَذَوَّادٌ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَتْرُوكُ
- باب الصاد بعد الألف
- زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَأَنْتِ فِي الآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. رَوَاهُ مَخْلَدُ بْنُ عَمْرٍو
- أَصَبْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُعْتِقَ نَسَمَةً ". رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
- «أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبُرْدَةُ» . رَوَاهُ تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ الْمَلَطِيُّ الأَسَدِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ. وَتَمَّامٌ هَذَا يَرْوِي
- «اصْبِرُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَصَابِرُوا عَلَى قِتَالِ عَدُوِّكُمْ، وَرَابِطُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» . رَوَاهُ
- باب الطاء بعد الألف
- «اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ» . رَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
- «اطْلُبُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الأَرْضِ» . رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِكْرَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ
- «اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ» . رَوَاهُ أَبُو عَاتِكَةَ طَرِيفُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ أَنَسٍ. وَأَبُو عَاتِكَةَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
- «اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ، مِنْ عِبَادِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ رَحْمَتِي، وَلا تَطْلُبُوا مِنَ
- «أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ اللَّوْزَ وَالرُّطَبَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الرُّطَبُ فَالتَّمْرُ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ مَسْرُورُ بْنُ سَعِيدٍ
- «اطَّلِعْ فِي الْقُبُورِ وَاعْتَبِرْ بِيَوْمِ النُّشُورِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَعْفَرِ
- باب العين بعد الألف
- «اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلالَهُ. . .» الْحَدِيثَ. وَفِيهِ: مَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى أُولِي
- «اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا» . رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَعُبَيْدُ
- باب الغين بعد الألف
- «أَغِبُّوا الْعِيَادَةَ وَأَرْبِعُوا إِلا أَنْ يَكُونَ مَغْلُوبًا» . رَوَاهُ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ
- «اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَوْ كَأْسًا بِدِينَارٍ» . رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ
- باب الفاء بعد الألف
- «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو حُذَافَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ
- «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ. . . .» الحديث. رَوَاهُ الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
- «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ بَكْرُ بْنُ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، وَفِيهِ ذِكْرُ
- باب القاف بعد الألف
- أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُم؟ قَالَ: «نَعَمْ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى
- «أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ. . .» . وَفِيهِ ذِكْرُ الْعَبَّاسِ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْتَقِلَ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ
- «إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ غَيْثٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ
- باب الكاف بعد الألف
- «أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرٌ يُلَقَّحُ غَيْرُهَا»
- «أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ» . رَوَاهُ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِي
- «اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ فَضَّالُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ. وَفَضَّالٌ هَذَا لَمْ
- «أَكْثَرُ الْحَيْضِ عَشَرَةٌ، وَأَقَلُّهُ ثَلاثٌ» . رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ
- «أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَحْمَ حُبَارَى. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ، عَنْ
- باب اللام بعد الألف
- «اللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُسْلِمِ مَا دَامَ الْمُسْلِمُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا غُفِرَ لَهُ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ مَغْفِرَةً
- «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا» . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَيْسِيُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ
- باب الميم بعد الألف
- أَمَرَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْضَحْ ". رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ، عَنِ الأَعْرَجِ
- «أَمَرَنِي رَبِّي ﷿ أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ» . رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ الْمَكِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
- «أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ أَنَسٍ
- أَنْ نَعْرُضَ أَوْلادَنَا عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ» . رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ
- «أَمَانُ أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ الْقَوْسُ، وَأَمَانُ أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الاخْتِلافِ وَالْفِتَنِ الْوُلاةُ مِنْ قُرَيْشٍ، إِذَا
- «أَمَارَةُ الْمُسْلِمِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ الْبَشَاشَةُ إِذَا تَزَاوَرُوا وَالْمُصَافَحَةُ وَالتَّرْحِيبُ إِذَا
- «أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ. . .» الْحَدِيثَ. مَعْرُوفٌ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ
- باب النون بعد الألف
- اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلا، فَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَنَّةِ تِجَاهَيْنِ، وَالْعَبَّاسُ
- اللَّهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ كَانَتْ لِلَّذِي يَلِي الأَمْرَ بَعْدَهُ» . رَوَاهُ سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ السُّلَمِيُّ
- اللَّهَ تَعَالَى إِذَا غَضِبَ انْتَفَخَ عَلَى الْعَرْشِ حَتَّى يَثْقُلَ عَلَى حَمَلَتِهِ» . رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ
- اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا: تَزَيَّنِي، فَتَزَيَّنَتْ، فَقَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: طُوبَى لِمَنْ رَضِيتَ
- اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ. . .» الْحَدِيثَ وَفِيهِ ذِكْرُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ كَاتِبُ
- اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ابْتَلاهُ لِيَسْمَعَ تَضَرُّعَهُ» . رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَوْهَبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
- اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ» . رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ الْعَدَوِيُّ، عَنْ عَامِرِ
- اللَّهَ اتَّخَذَ لِي أَصْحَابًا وَأَصْهَارًا. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
- اللَّهَ كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ، وَكَتَبَ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ أَبُو
- اللَّهَ جَعَلَ قُرَّةَ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ، وَحَبَّبَ إِلَيَّ الطِّيبَ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ السَّعْدِيُّ
- اللَّهَ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، عَنْ أَزْهَرَ السَّمَّانِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
- اللَّهَ أَوْحَى إِلَى أَنَّ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكًا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
- اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَالْجَالِبَ وَالْمَجْلُوبَ إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ وَالسَّاقِيَ وَالشَّارِبَ
- اللَّهَ قَرَأَ: طه ويس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ. . . ". رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ
- اللَّهَ يُبَاهِي بِالطَّائِفِينَ» . رَوَاهُ عَائِذُ بْنُ نُسَيْرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا. وَعَائِذٌ
- باب
- للَّهِ ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلْيَلَةٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ يَنْزِلُ عَلَى الْبَيْتِ» . رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، عَنِ
- للَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وُجُوهًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ يَرْغَبُونَ فِي الأَجْرِ، وَيَعُدُّونَ الْجُودَ مَجْدًا، وَاللَّهُ يُحِبُّ مَكَارِمَ
- للَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِائَةَ أَلْفِ عَتِيقٍ» . رَوَاهُ الأَزْوَرُ بْنُ غَالِبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ
- للَّهِ دِيكًا عُنُقُهُ مُنْطَوٍ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلاهُ فِي النُّجُومِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيُّ، عَنْ
- للَّهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ عَلَى رُفَفٍ فِي مَجَالِسِ الذِّكْرِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ
- باب
- تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَقَالَ: «هَذَا صِفَةُ الْوُضُوءِ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلاةَ إِلا بِهِ» ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ. . . " الْحَدِيثَ
- كَانَ يُقَبِّلُهَا وَيَمَصُّ لِسَانَهَا. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الطَّاحِيُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ مِصْدَعٍ أَبِي
- صَلَّى عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَعَلَى بَنِي هَاشِمٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ» . رَوَاهُ نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ أَنَسٍ. وَنَافِعٌ
- لَمْ يَكُنْ يَعُودُ مَرِيضًا إِلا بَعْدَ ثَلاثٍ» . رَوَاهُ مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُشَنِيُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ
- ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ [الواقعة: ٥٥] فِي أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا النَّوْعِ ". رَوَاهُ سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَمْرِو
- بَعَثَ رَجُلا إِلَى الْجِنِّ فَقَالَ: «سِرْ ثَلاثًا مَلْسًا حَتَّى إِذَا لَمْ تَرَ شَمْسًا، فَأَعْلِفْ بَعِيرًا وَأَشْبِعْ نَفْسًا
- اسْتَقْبَلَهُ نِسَاءٌ وَهُنَّ جَائِينَ مِنْ عُرْسٍ لَهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكُنَّ» . رَوَاهُ
- قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ» . رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
- قَضَى فِي الْمَاشِيَةِ الْمَسْرُوحَةِ يَسْرِقُ مِنْهَا السَّارِقُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْمُرَاحَ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ
- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ رَفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ الْغَسَّانِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ
- أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا» . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. عَبْدُ
- إِذَا حَضَرَ رَمَضَانُ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرٍ وَأَعْطَى كُلَّ سَائِلٍ» . رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ وَاسْمُهُ: سُلْمَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
- نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ» . رَوَاهُ قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ. وَقُرَيْشٌ
- زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ فَمَا رُئِيَ بَاكِيًا أَكْثَرَ مِنْ يَوْمَئِذٍ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، عَنْ قَبِيصَةَ
- كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ بَزِيغُ بْنُ حَسَّانٍ
- كَانَ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلاثًا فِي هَذِهِ، وَثَلاثًا فِي هَذِهِ» . رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ التَّاجِيُّ
- مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، عَنْ
- صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ وَكَبَّرَ عَلَيْهِمْ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ» . رَوَاهُ صُبَيْحُ بْنُ سَعِيدٍ النَّجَاشِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
- اجْتَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا عِنْدَ أَبَوَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا» . رَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
- مَرَّ بِجِدَارٍ مَائِلٍ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَخْرُومِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
- «وَكَيْفَ لا أَهْتَمُّ وَرَفْعُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ أَطْرَافِهِ» . رَوَاهُ الضَّحَّاكُ بْنُ زَيْدٍ الأَهْوَازِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
- مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَقَوَّى عَلَى الصَّوْمِ فَلْيَتَسَحَّرْ وَلْيَمَسَّ طِيبًا وَلا يُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ ". رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ مُبَشِّرٍ الْكَلْبِيُّ
- فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا، فَذَهَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ فَصَلَّى بِهِمْ» . رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنْ
- خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ» ، وَفِيهِ ذِكْرُ التَّيَمُّمِ. رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ
- كَانَ يَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ غَيْرِ الْمُقَتَّتِ عِنْدَ الإِحْرَامِ» . رَوَاهُ فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ
- أُتِيَ بِنَبِيذِ الْجَرِّ يَنِشُّ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ، عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ
- دَخَلَ غَيْضَةً، فَاجْتَنَى مِنْهُ سِوَاكَيْنِ. . .» الْحَدِيثَ فِي حَقِّ الصَّاحِبِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ
- نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَهُمْ إِلا مِنْ بَأْسٍ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ الْجَهْضَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
- قَوْمًا يَتَعَاطَوْنُ سَيْفًا بَيْنَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ، أَلَمْ أَنْهَهُ عَنْ هَذَا؟» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ
- قَوْمٍ يَبْنُونَ حَائِطًا فَقَالَ: «نيك نيك تكنيت» . رَوَاهُ ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
- «ادْعُوا لِي أَخِي» فَدُعِيَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ عَلِيٌّ، فَسَتَرَهُ بِثَوْبِهِ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ
- سَقَطَ عَنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ» . رَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ
- بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الْكُوبَةُ؟ . . .» الْحَدِيثَ. وَفِيهِ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعِبَ بِهَا ". رَوَاهُ
- تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ» . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ جَابِرٍ الْبَغْدَادِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ الصُّورِيِّ، عَنِ
- دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ
- صَلَّى الْعَصْرَ خَمْسًا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ» . رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ
- يُقَبِّلُ نَحْرَ فَاطِمَةَ. . . الْحَدِيثَ. وَفِيهِ «لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، أَمَرَ جِبْرِيلَ فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ، فَأَوْقَفَنِي
- غَزَى رَجُلا مُسْلِمًا بِرَجُلٍ ذِمِّيٍّ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي
- إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفَّ شُونِيزٍ وَشَرِبَ عَلَيْهِ مَاءً وَعَسَلا» . رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَيْسَرَة الْبَكْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ. وَسَعِيدٌ
- عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بَعَثَهُ اللَّهُ ﷿» . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. وَعَبْدُ اللَّهِ
- كَانَ يُمِسُّ لِحْيَتُهُ فِي الصَّلاةِ» . رَوَاهُ الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى
- دَخَلَ قَبْرًا لَيْلا. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَالْحَجَّاجُ مَتْرُوكُ
- «هَذَا وَصِيِّي وَمَوْضِعُ سِرِّي وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي» . رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْعَتَكِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو عِصَامٍ، عَنْ أَنَسٍ
- ﴿وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ [المائدة: ٤٥] ". رَوَاهُ طَاهِرُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَلَبِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ
- لَعَنَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ وَالْحَالِقَةَ وَالصَّالِقَةَ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ الْيَحْصِبِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ
- «تَزَوَّجْتَ؟» قَالَ: لا. وَفِيهِ ذِكْرُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَإِذَا زُلْزِلَتْ ". رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ
- كَحَّلَ عَيْنَ عَلِيٍّ بِبُزَاقِهِ» . رَوَاهُ مُعَلَّى بْنُ عِرْفَانَ بْنِ سَلَمَةَ ابْنِ أَخِي شَقِيقِ ابْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ
- نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الزِّنْجِ» . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُذَيْنَةَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ
- نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ» . وَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي الَّذِي قَبْلَهُ
- أَعْطَى مُعَاوِيَةَ سَهْمًا وَقَالَ: «هَاكَ حَتَّى تَلْقَانِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ» . رَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ أَبُو حَمْدَانَ، عَنْ أَبِي
- نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ» . رَوَاهُ السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
- أَفْرَدَ الْحَجَّ» . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْفَرْوِيُّ أَبُو عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ نَافِعٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
- احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ» . رَوَاهُ الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مُعَاذٍ. وَالأَحْوَصُ
- دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ» . رَوَاهُ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ النَّصِيبِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ
- الشَّيْطَانَ حِينَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَوْقَ رَأْسِهِ» . رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَنَسٍ. وَسَعِيدٌ هَذَا مَتْرُوكُ
- صَلَّى الْفَجْرَ فَقَرَأَ فِيهِ: إِذَا زُلْزِلَتْ مَرَّتَيْنِ ". رَوَاهُ عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
- أَقَادَ مِنْ خَدْشٍ» . رَوَاهُ الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ أَبُو صَفْوَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
- أَتَى رَجُلا يَعُودُهُ عَلَى أَتَانٍ لَيْسَ عَلَيْهَا سَرْجٌ وَلا لِجَامٌ، فَسَلَّمَ ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ الرَّجُلُ وَلا
- نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَرْبَعَاءِ» . رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَبْعَةٍ مِنْ
- إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، فَإِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ تَوَجَّهَ إِلَى النَّاسِ فَسَلَّمَ
- يَخْتِمُ وِتْرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ. . .» الْحَدِيثَ فِي الدُّعَاءِ بِطُولِهِ. رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ
- نَهَى عَنِ الْمَرَاجِيحِ وَأَمَرَ بِقَطْعِهَا» . رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْشَمُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
- «مَنْ يَبْغَضْ عُثْمَانَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْجَزَرِيُّ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ
- لَمْ يَأْكُلْ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ يَأْكُلْ خُبْزًا مُرَقَّقًا» . رَوَاهُ الْخَلِيلُ بْنُ سَلْمٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْبَزَّازُ، عَنْ عَبْدِ
- إِذَا مَشَى لا يَلْتَفِتُ. . .» الْحَدِيثَ. وَفِيهِ لأَنَّهُمْ كَانُوا يَمْزَحُونَ وَيَضْحَكُونَ وَقَدْ أَمِنُوا الْتِفَاتَهُ. رَوَاهُ عَبْدُ
- إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَإِذَا صَلَّى خَطَبَ. . . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
- لَمَسَ صَنَمًا فَتَوَضَّأَ» . رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنِ بن بريدة، عَنْ أَبِيهِ. وَصَالِحٌ هَذَا
- أَخِي وَوَزِيرِي وَخَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَخَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي، يَقْضِي دَيْنِي وَيُنْجِزُ مَوْعِدِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ» . رَوَاهُ
- أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنَ الإِسْلامِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الإِنْسَانِ» . رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَنَزِيُّ، عَنْ
- أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَرَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا يَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا»
- أَهْلَ السَّمَاءِ لا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إِلا الأَذَانَ» . رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، عَنْ مُحَارِبِ
- أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ ﷿ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟ " قَالَتَا: لا، قَالَ: «فَأَدَّيَا زَكَاتَهُ» . رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ
- أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي لَعَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ» . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ نَفْسِهِ
- أَعْجَلَ الطَّاعَاتِ ثَوَابًا؛ صِلَةُ الرَّحِمِ. . .» الْحَدِيثَ. وَفِيهِ: «وَإِنَّ أَعْجَلَ الْمَعْصِيَةِ عُقُوبَةً؛ الْبَغْيُ وَالْخِيَانَةُ
- مَا مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلٌ وَلا امْرَأَةٌ إِلا وَقَدْ أَتْحَفَكَ بِشَيْءٍ غَيْرِي، وَلَيْسَ لِي إِلا وَلَدِي هَذَا، فَأُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَهُ
- «إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْقَانِتِينَ فَلا تَعْرِفَنَّ مَنْ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ» . رَوَاهُ
- عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ، وَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيَّ بَصَرِي. . " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ
- بَقَرَةً انْقَلَبَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ، فَخَافُوا عَلَيْهَا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «لا بَأْسَ بِهَا
- «إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا مُسْلِمًا. . .» الْحَدِيثَ. وَفِيهِ ذِكْرُ عُمَرَ وَعَلِيٍّ. رَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ
- جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِقِطْفٍ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ
- الْحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرَفَ شَرَفًا وَتَرْفَعُ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ حَتَّى تُجْلِسَهُ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ» . رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ بِشْرٍ
- خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً» . رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو زُكَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
- خُرَافَةَ كَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ
- رَبَّكُمْ ﷿ يَقُولُ: أَنَا مَلِكُ الْمُلُوكِ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي ". رَوَاهُ وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ
- فَشَكَا إِلَيْهِ فَقْرًا أَوْ حَاجَةً، فَقَالَ: «أَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلاةِ الْمَلائِكَةِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
- «آمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ» . رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. وَيَحْيَى هَذَا كَذَّبَهُ أَخُوهُ
- رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ مَعَ امْرَأَتِهِ وَابْنٍ لَهُ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ سَعِيدِ
- إِنَّكَ تُبَشِّرُ الرَّجُلَ بِكُلِّ خَيْرٍ. . . " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَمْرٌو هَذَا
- «إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ حُسَيْنُ بْنُ عَطَاءٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
- عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَسْلَمَتْهُ أُمُّهُ الْكِتَابَ. . .» الْحَدِيثَ. وَفِيهِ تَفْسِيرُ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
- أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ» . رَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. وَعَاصِمٌ هَذَا ضَعِيفٌ
- أهدى إِلَى رسول اللَّه سفرجلة
- يَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ. رَوَاهُ أَبَانُ بْنُ سُفْيَانَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
- عَبْدًا سَيُنَادِي فِي جَهَنَّمَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. رَوَاهُ أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِيُّ هِلالُ بْنُ أَبِي
- كَنِيفٍ أَنْ تَبْنِيَهَا بِمِنًى، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا» . رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
- فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا، فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ» . رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ الْغِيَاثِ وَقِيلَ: عَمْرٌو، مِنْ أَهْلِ
- فِي الْجَنَّةِ نَهَرًا يُقَالُ لَهُ رَجَبٌ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ مُوسَى بْنُ
- فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا إِذْ كَانَ سَاكِنُهَا فِيهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا خَلْفَهَا. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
- فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا، وَفِي الْوَادِي بَيْتٌ يُقَالُ لَهُ: هَبْهَبٌ. . . " الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. رَوَاهُ الأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ
- لِكُلِّ أُمَّةً مِفْتَاحًا وَمِفْتَاحُ الْجَنَّةِ حُبُّ الْمَسَاكِينِ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ، عَنْ
- لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ التِّنِّيسِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مَاهَانَ
- لِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، بَابٌ مِنْهَا لَمَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَى أُمَّتِي. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ جُنَيْدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ أَبِي
- لِي جَارَيْنِ هُمَا فِي الْجِوَارِ سَوَاءٌ، أَحَدُهُمَا بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِي وَالآخَرُ عَنْ يَمِينِ بَابِي» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَامِرُ
- مِنْ أَبْغَضِ الْحَلالِ إِلَى اللَّه ﷿ الطَّلاقُ» . رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ
- مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُشَيِّعَ مَعَ الضَّيْفِ إِلَى بَابِ الدَّارِ» . رَوَاهُ سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ
- مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ مَا اشْتَهَيْتَ» . رَوَاهُ نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ. وَنُوحٌ مُنْكَرُ
- مِنْ حَقِّ جَلالِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَرِعَايَةَ الْقُرْآنِ لِمَنِ اسْتَرْعَاهُ إِيَّاهُ، وَطَاعَةَ
- مَكَارِمَ الأَخْلاقِ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ
- مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ، فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ
- الإِيمَانِ أَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ. . الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
- هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ﷿، فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَةَ اللَّهِ ﷿» . رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ أَبُو
- هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضِرَةٌ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ الْبَصْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ
- ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: ٦] ، الْكَنُودُ: الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ. . . " الْحَدِيثَ
- الْمَلائِكَةَ حَوْلَ الْعَرْشِ تَتَكَلَّمُ بِالْفَارِسِيَّةِ الدَّرِيَّةِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
- الْمُؤْمِنَ الَّذِي يَعْمَلُ الطَّاعَاتِ لَيَحْفَظُهُ اللَّهُ ﷿ فِي سَبْعِ قُرُونٍ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
- الأَذَانَ سَمْحٌ سَهْلٌ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْكَعْبِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ
- الْعَبْدَ إِذَا كَذَبَ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَكُ مَيْلا مِنْ نَتْنِ مَا جَاءَ بِهِ ". رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ
- الْخُلُقَ الْحَسَنَ طَوْقٌ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ فِي عَيْنِ صَاحِبِهِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ
- الْمَرَضَ لَيَتْبَعُ الذُّنُوبَ فِي الْمَفَاصِلِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامٍ
- الْعَيْنَ لَتُدْخِلُ الْجَمَلَ الْقِدْرَ وَالرَّجُلَ الْقَبْرَ» . رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ
- الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ. . .» الْحَدِيثَ. وَفِيهِ: «وَمَا يُجْزَى يَوْمَ
- الأَعْرَابَ يَأْتُونَنَا بِاللُّحْمَانِ، لا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَوْ لا؟ ، رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْخُوزِيُّ، عَنْ
- «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ قِبَلِ الْبَابِ» . وَفِي رِوَايَةٍ: «أَنَا دَارُ
- «أَنَا زَعِيمٌ بِقَصْرٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ، وَإِنْ كَانَ
- «إِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي، يَشِيبُ رَأْسُ عَبْدِي وَأَمَتِي فِي الإِسْلامِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ
- «أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ سَيْحُونُ وَجَيْحُونُ وَهُوَ نَهْرُ بَلْخَ، وَالدِّجْلَةُ وَالْفُرَاتُ
- مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ
- أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ لِمَنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِي. .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ
- سُمِّيَ الدِّرْهَمَ لأَنَّهُ دَارُ هَمٍّ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الدِّينَارَ لأَنَّهُ دَارُ نَارٍ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي
- مَثَلُكَ يَا عَلِيُّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ، وَأَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ
- لَمْ يُعْطِ الْعِبَادَ شَيْئًا، خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ» . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَابِرٍ الْبَغْدَادِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
- سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِكَ رَجُلٌ يُشَفِّعُهُ اللَّهُ فِي عَدَدِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ. . .» الْحَدِيثَ. وَفِيهِ ذِكْرُ أُوَيْسٍ. رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ
- «أَنْكِحُوا مِنْ فِتْيَانِكُمْ أَصَاغِرَ النِّسَاءِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
- فَرَدَّ نِكَاحَهَا. رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ حِبَّانَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَزَيْدٌ هَذَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ
- «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ طَاهِرُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَلَبِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ
- باب الواو بعد الألف
- «أَوَّلُ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا» . رَوَاهُ فَضَّالُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
- «أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الطَّاعُونُ، وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الْعَسَلُ» . رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ
- «أَوَّلُ مَا يُجَازَى بِهِ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَغْفِرَ لِجَمِيعِ مَنْ يُشَيِّعُ جِنَازَتَهُ» . رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ
- «أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَآخِرُهُ عَفْوُ اللَّهِ» . رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
- باب الهاء بعد الألف
- فَنِعْمَ الطَّعَامُ الزَّبِيبُ، يَشُدُّ الْعَصَبَ، وَيُذْهِبُ الْوَصَبَ، وَيُطْفِئُ الْغَضَبَ، وَيُطَيِّبُ النَّكْهَةَ، وَيُذْهِبُ بِالْبَلْغَمِ
- أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّه ﷺ ثَلاثُ طَوَائِرَ. . . " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِيُّ وَاسْمُهُ
- أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَفَرْجَلَةٌ. . . وَفِيهِ ذِكْرُ مُعَاوِيَةَ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا
- باب لام ألف بعد الألف
- «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَجْوَدِ الأَجْوَدِينَ؟» . رَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ. وَأَيُّوبُ
- «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْقَى الأَشْقِيَاءِ؟ مَنْ جَمَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ عَذابَ الآخِرَةِ وَفَقْرَ الدُّنْيَا» . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
- أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ؟ إِنَّ نُوحًا قَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ آمُرُكَ بِأَمْرَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنْ أَمْرَيْنِ
- «أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَفْضَلِ الْمَلائِكَةِ؟ أَفْضَلُ الْمَلائِكَةِ جِبْرِيلُ. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. رَوَاهُ نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ
- «أَلا لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ وَلا قَبْرٍ» . رَوَاهُ رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَرِشْدُينُ
- «أَلا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى، مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَى مُؤْمِنًا. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَلِيُّ
- شَاهِدَ الزُّورِ مَعَ الْعَشَّارِ فِي النَّارِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حُذَيْفَةَ الأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادَةَ بْنِ
- باب الياء بعد الألف
- كَانَ الْحَقُّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ. . .» الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ: «وَلَمْ يَعْدُهَا إِلَى بِدْعَةٍ» . رَوَاهُ أَبَانُ بْنُ أَبِي
- رَبَّكُمْ قَدْ تَطَاوَلَ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ
- اللَّهَ ﷿ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي سَاعَتِكَ هَذِهِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمِصْرِيُّ
- أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قَالَ: «مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ، وَكُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ» . رَوَاهُ مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعَ
- أَيُّ النَّاسِ أَجْوَعُ؟ قَالَ: «الَّذِي لا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ
- أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» قَالَ: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا»
- أَيُّ الْخَلْقِ أَوَّلُ دُخُولا الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «الأَنْبِيَاءُ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْهِلالِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ
- «أَيُّمَا رَجُلٍ عَهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةِ قَوْمٍ فَالْوَلَدُ زِنًا لا يَرِثُ وَلا يُورَّثُ» . رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
- «أَيُّمَا شَابٍّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
- «أَيُّمَا مُسْلِمٍ اشْتَهَى شَهْوَتَهُ فَرَدَّ شَهْوَتَهُ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي
- «أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ لا تَطَيَّبُ إِلا لَهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْ طِيبِهَا كَاغْتِسَالِهَا مِنَ
- «أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي
- «إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا، فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَبَانُ بْنُ نَهْشَلٍ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَصْرِيُّ، عَنْ
- «إِيَّاكُمْ وَالْبِطْنَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَإِنَّهَا مَكْسَلَةٌ عَنِ الصَّلاةِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
- «إِيَّاكُمْ وَتَشْبِيكَ الأَصَابِعِ فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّسْيَانَ» . رَوَاهُ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ
- «إِيَّاكُمْ وَالسُّكْنَى فِي السَّوَادِ فَإِنَّ مَنْ يَسْكُنُ فِي السَّوَادِ يَصْدَأُ قَلْبُهُ» . رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ أَبُو مُحَمَّدٍ
- «نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ» . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ عِنْدَ هَؤُلاءِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ أَبُو الزُّبَيْرِ وَأَبِي
- اللَّهَ ﷿ قَتَلَ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا، فَإِنَّهُ قَاتِلٌ بِابْنِ ابْنَتِكَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفًا
- أَيَمْنَعُ سَوَادُ نَفْسِي وَدَمَامَتِي مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: «لا مَا اتَّقَيْتَ اللَّهَ. . .» . الْحَدِيثَ. رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ
- أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ؟ قَالَ: «نَعَمْ. . .» إِلَى قَوْلِ: «فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ» ، الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَيْطَارٍ
- «آيَةُ الْكُرْسِيِّ» ، ﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ﴾ [البقرة: ٢٠٤] وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ مُعَلَّقَاتٌ. . . " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ
- «الإِيمَانُ قَوْلٌ وَالْعَمَلُ شَرَائِعُ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَلِيٍّ الْجُوبَارِيُّ الْهَرَوِيُّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ
- «الأَنْبِيَاءُ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَالشُّهَدَاءُ الْقُوَّادُ، وَحَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . رَوَاهُ مُجَاشِعُ بْنُ
- «الأُمَنَاءُ عِنْدَ اللَّهِ ﷿ ثَلاثَةٌ أَنَا وَجِبْرِيلُ وَمُعَاوِيَةُ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ التِّنِّيسِيُّ، عَنْ
- «الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ شَهْرِيَارَ الرَّقِّيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
- «الأَذَانُ وَالإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى، اللَّهُمَّ فَأَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ» . رَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ
- «الأَسِيرُ مَا كَانَ فِي الأَسْرِ فَصَلاتُهُ رَكْعَتَانِ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَبَانٌ الْمُحَبَّرُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ
- باب الباء
- قَالَ اللَّهُ: بِعِزَّتِي وَعَظَمَتِي وَجَلالِي وَارْتِفَاعِي لا يُؤْثِرُ عَبْدِي هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلا أَقْلَلْتُ هُمُومَهُ
- بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ وَعَائِشَةُ وَرَاءَه إِذِ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ. . . " الْحَدِيثَ. وَفِيهِ:
- بَيْنَمَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ تِهَامَةَ. . . " الْحَدِيثَ. وَفِيهِ ذَكَرَ الْهَامَ
- «بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَدْ خَلَّلَهَا. . .» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
- بَيْنَمَا جِبْرِيلُ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ مَرَّ أَبُو بَكْرٍ. . . " الْحَدِيثَ فِي الْفَضَائِلِ. رَوَاهُ
- «بِئْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ. . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ رَبَاحُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
- بَعَثَتْنِي مرَّة فِي صَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَفِيهِ حَدِيثُ الرُّطَبِ، وَذَكَرَ
- بَايَعَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ إِلَى أَجَلٍ. . . الْحَدِيثَ فِي الْبُيُوعِ. وَفِيهِ ذِكْرُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
- «بَاكِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ. . . .» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
- «بَجِّلُوا الْمَشَايِخَ فَإِنَّ تَبْجِيلَ الْمَشَايِخِ مِنْ تَبْجِيلِ اللَّهِ ﷿» . رَوَاهُ صَخْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمنقِرِيُّ الْحَاجِبِيُّ
- «بِسْمِ اللَّهِ خَيْرُ الأَسْمَاءِ» . رَوَاهُ ثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
- «لا تُنْكِحُوا النِّسَاءِ إِلا مِنَ الأَكْفَاءِ» عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَهَذَا التَّخْلِيطُ مِنْ
- «لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ» . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرّرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
- «بُعِثْتُ دَاعِيًا، وَلَيْسَ إِلَيَّ مِنَ الْهُدَى شَيْءٌ، وَبُعِثَ إِبْلِيسُ مُزَيِّنًا، وَلَيْسَ إِلَيْهِ مِنَ الضَّلالَةِ شَيْءٌ» . رَوَاهُ خَالِدُ
- باب التاء
- «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ» . رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
- «تَصَافَحُوا فَإِنَّ الْمُصَافَحَةَ تُذْهِبُ السَّخِيمَةَ، وَتَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ الْغِلَّ» . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي
- «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً» . رَوَاهُ نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ
- «تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ» . رَوَاهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ
- «تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ» . رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
- «تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ» . رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدِينِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
- «تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ، وَهَذَا أَوَّلُ عِلْمٍ يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتِي» ، رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ
- «تَسْلِيمُ الْيَهُودِ إِشَارَةٌ بِالأَصَابِعِ، وَتَسْلِيمُ النَّصَارَى إِشَارَةٌ بِالْكَفِّ، لا تَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ، قُصُّوا
- «تُعَادُ الصَّلاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ» . رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ غُطَيْفِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
- «تَرْكُ الشَّرِّ صَدَقَةٌ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَيْسِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ
- «تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ الْغِلَّ»
- «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فَخْرِ الْقُرَّاءِ، فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ فَخْرًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ» . رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الثَّقَفِيُّ، عَنِ
- «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ» . رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. فِيهِ يَحْيَى
- باب الثاء
- «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللَّهُ إِلَى كَنَفِهِ وَنَشَرَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ» . رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْجَارِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي
- ثَلاثٌ يَفْرَحُ لَهُنَّ الْبَدَنُ وَيَرْبُو: اللَّبَنُ وَالطِّيبُ وَشُرْبُ الْعَسَلِ ". رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ هَارُونَ الأُرْدُنِّيُّ، عَنْ مَالِكِ
- ثَلاثٌ لا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الْحِجَامَةُ وَالْقَيْءُ وَالاحْتِلامُ ". رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ
- ثَلاثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ: شُحٌّ مُطَاعٌ ". رَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ الْحَكَمِ الْقُرَشِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ. فِيهِ حُمَيْدُ
- ثَلاثٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ: الرَّاكِبُ وَالْمَرْكُوبُ، وَالرَّاكِبَةُ وَالْمَرْكُوبَةُ
- ثَلاثٌ لا تُرَدُّ: اللَّبَنُ وَالْوَسَائِدُ وَالدُّهْنُ ". رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
- ثَلاثٌ يَا عَلِيُّ لا تُؤَخِّرْهُنَّ: الصَّلاةَ وَالْجِنَازَةَ. . . " الْحَدِيثَ. رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ
- باب الجيم
وفاة المؤلف: 507 هـ
الكتاب: تذكرة الحفاظ (أطراف أحاديث كتاب المجروحين لابن حبان)
المؤلف: أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (ت ٥٠٧ هـ)
تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي [ت ١٤٣٣ هـ]
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م
عدد الصفحات: ٤٣٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1387)
الكتاب: تذكرة الحفاظ (أطراف أحاديث كتاب المجروحين لابن حبان)
المؤلف: أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (ت ٥٠٧ هـ)
تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي [ت ١٤٣٣ هـ]
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م
عدد الصفحات: ٤٣٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1387)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
المهذب في اختصار السنن الكبير ⌕ লেখা
المهذب في اختصار السنن الكبير
التحقيق في أحاديث الخلاف ⌕ লেখা
التحقيق في أحاديث الخلاف
المحاضرة الدفاعيةعن السنة المحمدية ⌕ লেখা
المحاضرة الدفاعيةعن السنة المحمدية
فتح الباقي بشرح ألفية العراقي ⌕ লেখা
فتح الباقي بشرح ألفية العراقي
الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبي ⌕ লেখা
الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره
تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري ⌕ লেখা
تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم