مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة
- লেখক
- محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- বিবিধ
- পৃষ্ঠা
- ৩৭৯
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৩৭৯ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৮২)
- فصل ولما اهبطه سبحانه من الجنة وعرضه وذريته لانواع المحن والبلاء
- فصل وهذان الضلالان اعني الضلال والشقاء يذكرهما سبحانه كثيرا في
- فصل وقوله تعالى فاما ياتينكم مني هدى هو خطاب لمن اهبطه من الجنة
- فصل ومتابعة هدى الله التي رتب عليها هذه الامور هي تصديق خبره من
- فصل والقلب السليم الذي ينجو من عذاب الله هو القلب الذي قد سلم
- فصل وهذه المتابعة هي التلاوة التي اثنى الله على اهلها في قوله
- فصل ثم قال تعالى ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره
- فصل وقوله تعالى فإن له معيشة ضنكا فسرها غير واحد من السلف بعذاب
- فصل وقوله تعالى ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني اعمى
- فصل والمقصود ان الله سبحانه وتعالى لما اقتضت حكمته ورحمته إخراج
- قال الله تعال شهد الله انه لا إله إلا هو والملائكة واولو العلم قائما
- فصل وهذا الحديث له طرق عديدة منها ما رواه ابن عدي عن موسى
- فصل إذا عرف هذا فالفكر هو احضار معرفتين في القلب ليستثمر منهما
- فصل وإذا تأملت ما دعى الله سبحانه في كتابه عباده الى الفكر فيه
- فصل فارجع الان الى النطفة وتأمل حالها اولا وما صارت اليه ثانيا
- فصل والنظر في هذه الايات وامثالها نوعان نظر اليها بالبصر الظاهر
- فصل وإذا نظرت الى الارض وكيف خلقت رأيتها من اعظم آيات فاطرها
- فصل ومن آياته سبحانه تعالى الليل والنهار وهما من اعجب آياته
- فصل ومن آياته وعجائب مصنوعاته البحار المكتنفة لاقطار الارض التي هي
- فصل ومن آياته سبحانه خلق الحيوان على اختلاف صفاته واجناسه
- فصل تامل العبرة في موضع هذا العالم وتاليف أجزائه ونظمها على احسن
- فصل فتأمل خلق السماء وارجع البصر فيها كرة بعد كرة كيف تراها من
- فصل ثم تأمل حال الشمس والقمر في طلوعهما وغروبهما لاقامة دولتي
- فصل ثم تأمل بعد ذلك احوال هذه الشمس في انخفاضها وارتفاعها لاقامة
- فصل ثم تأمل حال الشمس والقمر وما اودعاه من النور والاضاءة وكيف
- فصل ثم تأمل الحكمة في طلوع الشمس على العالم كيف قدره العزيز
- فصل ثم تأمل الحكمة في مقادير الليل والنهار تجدها على غاية
- فصل ثم تأمل إنارة القمر والكواكب في ظلمة الليل والحكمة في ذلك
- فصل ثم تأمل حكمته تبارك وتعالى في هذه النجوم وكثرتها وعجيب خلقها
- فصل ثم تأمل اختلاف سير الكواكب وما فيه من العجائب كيف تجد بعضها لا
- فصل ثم تامل هذا الفلك الدوار بشمسه وقمره ونجومه وبروجه وكيف يدور
- فصل فسل المعطل الجاحد ما تقول في دولاب دائر على نهر قد احكمت
- فصل ثم تأمل الممسك للسموات والارض الحافظ لهما ان تزولا او تقعا
- فصل ثم تأمل هذه الحكمة البالغة في الحر والبرد وقيام الحيوان
- فصل ثم تأمل الحكمة في خلق النار على ما هي عليه من الكمون
- فصل ثم تأمل حكمته تعالى في كونه خص بها الانسان دون غيره من
- فصل ثم تامل هذا الهواء وما فيه من المصالح فإنه حياة هذه الابدان
- فصل ثم تأمل خلق الارض على ما هي عليه حين خلقها واقفة ساكنة
- فصل ثم تأمل تأمل الحكمة البالغة في ان جعل مهب الشمال عليها ارفع
- فصل ثم تأمل الحكمة العجيبة في الجبال الذي يحسبها الجاهل الغافل
- فصل ولما اقتضت حكمته تبارك وتعالى ان جعل من الارض السهل والوعر
- فصل ولما كانت الرياح تجول فيها وتدخل في تجاويفها وتحدث فيها
- فصل ثم تأمل حكمة الله عز وجل في عزة هذين النقدين الذهب والفضة
- فصل وتأمل الحكمة البديعة في تيسيره سبحانه على عباده ما هم احوج
- فصل ومن ذلك سعة الارض وامتدادها ولولا ذلك لضاقت عن مساكن الانس
- فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في نزول المطر على الارض من علو ليعم
- فصل ثم تأمل الحكمة البا لغة في إنزاله بقدر الحاجة حتى إذا اخذت
- فصل ثم تأمل الحكمة الالهية في اخراج الاقوات والثمار والحبوب
- فصل ثم تأمل إذا نصبت خيمة او فسطاطا كيف تمده من كل جانب
- فصل ثم تأمل الحكمة في خلق الورق فإنك ترى في الورقة الواحدة من جملة
- فصل ثم تأمل حكمة اللطيف الخبير في كونها جعلت زينة للشجر وسترا
- فصل ثم تأمل حكمته سبحانه في إبداع العجم والنوى في جوف الثمرة وما
- فصل ثم تأمل خلقه الرمان وماذا فيه من الحكم والعجائب فإنك ترى داخل
- فصل ثم تأمل هذا الريع والنماء الذي وضعه الله في الزرع حتى صارت
- فصل ثم تأمل الحكمة في الحبوب كالبر والشعير ونحوهما كيف يخرج الحب
- فصل ثم تأمل الحكمة الباهرة في هذه الاشجار كيف تراها في كل عام
- فصل ثم تأمل الحكمة في شجرة اليقطين والبطيخ والجزر كيف لما اقتضت
- فصل ثم تأمل هذه النخلة التي هي احدى آيات الله تجد فيها من
- فصل ثم تأمل احوال هذه العقاقير والادوية التي يخرجها الله من
- فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في اعطائه سبحانه بهيمة الانعام
- فصل ثم تأمل الحكمة في خلق الات البطش في الحيوانات من الانسان
- فصل ثم تأمل الحكمة في خلقة الحيوان الذي يأكل اللحم من البهائم
- فصل ثم تأمل اولا ذوات الاربع من الحيوان كيف تراها تتبع امهاتها
- فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في قوائم الحيوان كيف اقتضت ان يكون
- فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في ان جعل ظهور الدواب مبسوطة كأنها
- فصل ثم تأمل الحكمة في كون فرج الدابة جعل بارزا من ورائها ليتمكن
- فصل ثم تأمل كيف كسيت اجسام الحيوان البهيمي هذه الكسوة من الشعر
- فصل ثم تأمل حكمة عجيبة جعلت للبهائم والوحوش والسباع والدواب على
- فصل ثم تأمل الحكمة الباهرة في وجه الدابة كيف هو فانك ترى العينين
- فصل ثم تأمل شفر الفيل وما فيه من الحكم الباهرة فإنه يقوم له
- فصل ثم تأمل خلق الزرافة واختلاف اعضائهم وشبهها باعضاء جميع
- فصل ثم تأمل هذه النملة الضعيفة وما اعطيته من الفطنة او لحيلة في
- فصل ومن عجيب الفطنة في الحيوان ان الثعلب إذا اعوزه الطعام ولم
- فصل ثم تأمل جسم الطائر وخلقته فإنه حين قدر بان يكون طائرا في
- فصل ثم تأمل خلقة البيضة وما فيها من المخ الاصفر الخاثر والماء
- فصل وتأمل الحكمة في حوصلة الطائر وما قدرت له فإن في مسلك الطعام
- فصل ثم تأمل هذه الالوان والاصباغ والوشى التي تراها في كثير من
- فصل تأمل هذا الطائر الطويل الساقين وأعرف المنفعة في طول ساقيه
- فصل ثم تأمل احوال النحل وما فيها من العبر والايات فانظر اليها
- فصل ومن اعجب امرها مالا يهتدي له اكثر الناس ولايعرفونه وهو
- فصل ثم تأمل العبرة التي ذكرها الله عز وجل في الانعام وما سقانا
- فصل ثم تأمل العبرة في السمك وكيفية خلقته وأنه خلق غير ذي قوائم
- فصل فاعد الان النظر فيك وفي نفسك مرة ثانية من الذي دبرك بالطف
- فصل فانظر كيف جعلت آلات الجماع في الذكر والانثى جميعا على وفق
- فصل فارجع الان الى نفسك وكرر النظر فيك فهو يكفيك وتأمل اعضاءك
- فصل فاعد النظر في نفسك وتأمل حكمة اللطيف الخبير في تركيب البدن
- فصل قال الله تعالى ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر
- فصل فاعد النظر في نفسك وحكمة الخلاق العليم في خلقك وانظر الى
- فصل ثم اعينت هذه الحواس بمخلوقات اخر منفصلة عنها تكون واسطة في
- فصل ثم تأمل حال من عدم البصر وما يناله من الخلل في أموره فإنه
- فصل وأما من عدم البيانين بيان القلب وبيان اللسان فذلك بمنزلة
- فصل ثم تأمل حكمته في الاعضاء التي خلقت فيك آحادا ومثنى وثلاث
- فصل من اين للطبيعة هذا الاختلاف والفرق الحاصل في النوع الانسان
- فصل ثم تأمل لم صارت المرأة والرجل إذا ادركا اشتركا في نبات
- فصل ثم تأمل هذا الصوت الخارج من الحلق وتهيئة آلاته والكلام
- فصل وفي هذه الالات مآرب اخرى ومنافع سوى منفعة الكلام ففي الحنجرة
- فصل ومن جعل في الحلق منفذين احدهما للصوت والنفس الواصل الى الرئة
- فصل ثم تأمل حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الاطفال وما لهم فيه
- فصل وكذلك اعطاهم من العلوم المتعلقة بصلاح معاشهم ودنياهم بقدر
- فصل ومن حكمته سبحانه ما منعهم من العلم علم الساعة ومعرفة آجالهم
- فصل ومنها انه سبحانه يجب ان يتفضل عليهم ويتم عليهم نعمه ويريهم
- فصل ومنها انه سبحانه له الاسماء الحسنى ولكل اسم من اسمائه اثر من
- فصل ومنه انه سبحانه يعرف عباده عزه في قضائه وقدره ونفوذ مشيئته
- فصل ومنها انه يعرف العبد حاجته إلى حفظه له ومعونته وصيانته وانه
- فصل ومنها انه سبحانه يستجلب من عبده بذلك ما هو من اعظم أسباب
- فصل ومنها انه سبحانه يستخرج بذلك من عبده تمام عبوديته فإن تمام
- فصل ومنها ان العبد يعرف حقيقة نفسه وأنها الظالمة وان ما صدر منها
- فصل ومنها تعريفه سبحانه عبده سعة حلمه وكرمه في ستره عليه وأنه لو
- فصل ومنها تعريفه عبده انه لا سبيل له إلى النجاة إلا بعفوه ومغفرته
- فصل ومنها تعريفه عبده كرمه سبحانه في قبول توبته ومغفرته له على
- فصل ومنها إقامة حجة عدله على عبده ليعلم العبد ان لله عليه الحجة
- فصل ومنها ان يعامل العبد بني جنسه في إسائتهم اليه وزلاتهم معه
- فصل ومنها انه إذا عرف هذا فاحسن الى من اساء اليه ولم يقابله
- فصل ومنها ان يخلع صولة الطاعة من قلبه وينزع عنه رداء الكبر
- فصل ومنها ان لله عز وجل على القلوب انواعا من العبودية من الخشية
- فصل ومنها انه يعرف العبد مقدار نعمة معافاته وفضله في توفيقه له
- فصل ومنها ان التوبة توجب للتائب آثارا عجيبة من المقامات التي لا
- فصل ومنها ان الله سبحانه يحبه ويفرح بتوبته اعظم فرح وقد تقرر ان
- فصل ومنها انه إذا شهد ذنوبه ومعاصيه وتفريطه في حق ربه استكثر
- فصل ومنها ان الذنب يوجب لصاحبه التقيظ والتحرز من مصائد عدوه
- فصل ومنها ان القلب يكون ذاهلا عن عدوه معرضا عنه مشتغلا ببعض
- فصل ومنها ان مثل هذا يصير كالطبيب ينتفع به المرضى في علاجهم
- فصل ومنها انه سبحانه يذيق عبده الم الحجاب عنه والعبد وزوال ذلك
- فصل ومنها ان الحكمة الالهية اقتضت تركيب الشهوة والغضب في الانسان
- فصل ومنها ان الله سبحانه إذا أراد بعبده خيرا انساه رؤية طاعاته
- فصل ومنها ان شهود العبد ذنوبه وخطاياه موجب له ان لا يرى لنفسه
- فصل ومنها انه ويوجب له الامساك عن عيوب الناس والفكر فيها فإنه في
- فصل ومنها انه إذا شهدنفسه مع ربه مسيئا خاطئا مفرطا مع فرط إحسان
- فصل وإذا تأملت حكمته سبحانه فيما ابتلى به عباده وصفوته بما ساقهم
- فصل ثم تأمل حال الكليم موسى عليه السلام وما آلت اليه محنته
- فصل فإذا جئت الى النبي وتأملت سيرته مع قومه وصبره في الله
- فصل وإذا تأملت الحكمة الباهرة في هذا الدين القويم والملة
- فصل وبصائر الناس في هذا النور الباهر تنقسم الى ثلاثة اقسام احدها
- فصل قد شهدت الفطر والعقول بأن للعالم ربا قادرا حليما عليما رحيما
- فصل مفتاح دار السعادة
- فصل الشرائع كلها في أصولها وإن تباينت متفقة مركوز حسنها في
- فصل وقد أنكر تعالى على من نسب إلى حكمته التسوية بين المختلفين
- فصل وتحقيق هذا المقام بالكلام في مقامين أحدهما في الأعمال خصوصا
- فصل وأما المسئلة الثانية وهي ما تساوت مصلحته ومفسدته فقد اختلف
- فصل وههنا سر بديع من أسرار الخلق والأمر به يتبين لك حقيقة الأمر
- فصل وأما ما خلقه سبحانه فإنه أوجده لحكمة في إيجاده فإذا اقتضت
- فصل فهذه أقوى أدلة النفاة باعترافهم بضعف ما سواها فلا حاجة بنا
- فصل وإذا قد انتهينا في هذه المسئلة إلى هذا الموضع وهو بحرها
- فصل وقد سلم كثير من النفاة أن كون الفعل حسنا أو قبيحا بمعنى
- فصل إذا عرفت هذه المقدمة فالكلام على كلمات النفاة من وجوه:
- فصل والأسماء الحسنى والصفات العلا مقتضية لآثارها من العبودية
- فصل وعكس هذا أنه لم تشترط المكافأة في علم وجهل ولا في كمال
- فصل وكذلك الكلام في الإيجاب في حق الله سواء الأقوال فيه كالأقوال
- فصل وقد ظهر بهذا بطلان قول طائفتين معا الذين وضعوا لله شريعة
- فصل وأما ما ذكره الفلاسفة من مقصود الشرائع وان ذلك لاستكمال
- فصل وهذه الكمالات الأربعة التي ذكرها الفلاسفة للنفس لا بد منها
- فصل ورأيت لبعض فضلائهم وهو أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى رسالة
- فصل فلنرجع إلى كلام صاحب الرسالة قال زعموا أن القمر والزهرة
- فصل قال صاحب الرسالة ذكر جمل من احتجاجهم والاحتجاج عليهم من إوكد
- فصل وأما الاستدلال بالآيات الدالة على أن الله سبحانه وضع حركات
- فصل وأما ماذكره عن إبراهيم خليل الرحمن أنه تمسك بعلم النجوم حين
- فصل وأما الاستدلال بقوله تعالى لخلق السموات والأرض أكبر من خلق
- فصل وأما استدلاله بقوله تعالى {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا} فعجب من العجب فإن هذا من اقوى الأدلة وأبينها على بطلان قول المنجمين والدهرية الذين يسند
- فصل وأما قوله إن إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه كان اعتماده في
- فصل وأما استدلاله بأن النبي نهى عند قضاء الحاجة عن استقبال
- فصل وأما استدلاله بحديث ابن مسعود عن النبي إذا ذكر القدر
- فصل والذي أوجب للمنجمين كراهية السفر والقمر في العقرب انهم قالوا
- فصل وأما ما احتج به من الأثر عن علي أن رجلا أتاه فقال
- فصل وأما احتجاجه بحديث أبي الدرداء لقد توفي رسول الله وتركنا
- فصل وأما ما نسبه إلى الشافعى من حكمه بالنجوم على عمر ذلك المولود
- فصل وأما قوله إن هذا علم ما خلت عنه ملة من الملل ولا
- فصل وأما ما ذكره في أمر الطالع عن الفرس وأنهم كانوا يعتنون بطالع
- فصل الآن التقت حلقتا البطان وتداعى نزال الفريقان نعم وههنا أضعاف
- فصل وأما الأثر الذي ذكره مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بن
- فصل وأما محبة النبي التيمن في تنعله وترجله وطهوره وشأنه كله
- فصل وأما قوله الشؤم في ثلاث الحديث فهو حديث صحيح من رواية
- فصل وأما الأثر الذي ذكره مالك عن يحيى بن سعيد جاءت امرأة إلى
- فصل وأما قول النبي للذي سل سيفه يوم أحد شم سيفك فإني
- فصل وأما ما احتج به ونسبه إلى قوله وقدت الحرب لما رأى
- فصل وأما استقباله الجبلين في طريقه وهما مسلح ومخرىء وترك
- فصل وأما كراهية السلف أن يتبع الميت بشيء من النار أو أن يدخل
- فصل وأما تلك الوقائع التي ذكروها مما يدل على وقوع ما تطير به
- فصل ومما كان أهل الجاهلية يتطيرون به ويتشاءمون منه العطاس كما
- فصل وأما قوله لا يورد ممرض على مصح فالممرض الذي إبله مراض والمصح
- فصل ويشبه هذا ما روى عنه من نهيه عن وطء الغيل وهو
- فصل ويشبه هذا قوله للذي قال له إن لي أمة وأنا أكره
- فصل وأما قضية المجذوم فلا ريب أنه روى عن النبي أنه قال
وفاة المؤلف: 751 هـ
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 6840) — عبر مشروع OpenITI (0751IbnQayyimJawziyya.MiftahDarSacada.Shamela0006840-ara1)
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 6840) — عبر مشروع OpenITI (0751IbnQayyimJawziyya.MiftahDarSacada.Shamela0006840-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
تحفة المودود بأحكام المولود ⌕ লেখা
تحفة المودود بأحكام المولود
مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعط ⌕ লেখা
مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة
زاد المعاد في هدي خير العباد ⌕ লেখা
زاد المعاد في هدي خير العباد
الوابل الصيب من الكلم الطيب ⌕ লেখা
الوابل الصيب من الكلم الطيب
الطرق الحكمية ⌕ লেখা
الطرق الحكمية
التبيان في أقسام القرآن ⌕ লেখা
التبيان في أقسام القرآن
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد ⌕ লেখা
النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد
الإستشراق وجهوده وأهدافه في محاربة الإسل ⌕ লেখা
الإستشراق وجهوده وأهدافه في محاربة الإسلام والتشويش على دعوته
أبحاث هيئة كبار العلماء ⌕ লেখা
أبحاث هيئة كبار العلماء
متون طالب العلم - الإضافية - 1 ⌕ লেখা
متون طالب العلم - الإضافية - 1
أثر العلم الشرعي في مواجهة العنف والعدوا ⌕ লেখা
أثر العلم الشرعي في مواجهة العنف والعدوان
متون طالب العلم - الإضافية - 3 ⌕ লেখা
متون طالب العلم - الإضافية - 3