الانتصار لأهل الأثر (المطبوع باسم: نقض المنطق) ¶ المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية ¶ المحقق: عبد الرحمن بن حسن قائد ¶ الناشر: دار عالم الفوائد - مكة المكرمة ¶ الطبعة: الأولى، 1435 ه ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ [ترقيم صفحات الكتاب
الانتصار لأهل الأثر (المطبوع باسم: نقض المنطق) ¶ المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية ¶ المحقق: عبد الرحمن بن حسن قائد ¶ الناشر: دار عالم الفوائد - مكة المكرمة ¶ الطبعة: الأولى، 1435 ه ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ [ترقيم صفحات الكتاب
- লেখক
- شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১২৯
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১২৯ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২৬১)
- [دلالة القرآن على لزوم اتباع سبيل المؤمنين وأن المراد بهم
- [مقدمة الجواب وأن هذه المسائل يحتمل بسطها مجلدات]
- [السؤال عن مذهب السلف في الاعتقاد ومذهب غيرهم ما الصواب
- [سبيل الصحابة ومن تبعهم بإحسان في الإيمان بأسماء الله
- [أثر عمر مع صبيغ بن عسل]
- [الاستدلال على مذهبهم في هذا الباب وبعض الآثار الواردة عنهم]
- [أثر مالك بن أنس في جواب الاستواء]
- [قول محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة]
- [قول إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني في مذهب أصحاب الحديث]
- [قول الحسن البصري ومطرف بن عبد الله]
- [قول الشافعي]
- [قول سعيد بن جبير]
- [قول عبد الله بن الزبير الحميدي]
- [قول سحنون]
- [قول عبد العزيز بن عبد الله الماجشون في لزوم السنة وهدي السلف]
- [اعتراف أكابر المخالفين بأن مذهب السلف إثبات الصفات دون تأويل]
- [أهل الحديث يشاركون كل طائفة في صفات الكمال ويمتازون عنهم]
- [فصل في أن السلف أعلم وأحكم وأن مخالفهم أحق بالجهل والحشو]
- [شهادة المؤمنين لأهل الحديث وتعظيمهم لهم]
- [من حسنات المعتزلة والشيعة والمتكلمين التي وافقوا فيها
- [إنما ينبل العلماء والطوائف عند الأمة باتباعهم للحديث]
- [سبب اتباع بعض الناس لأبي الحسن الأشعري ودفاعهم عنه]
- [الرد على أهل البدع من جنس الجهاد]
- [حمد الناس وذمهم بحسب ما وافقوا فيه الشرع أو خالفوه]
- [اهتمام كثير من الملوك بجهاد أعداء الدين ولعن أهل البدع]
- [سبب ذم السلف والأئمة لأهل الكلام]
- [فتوى العز بن عبد السلام في عدم لعن الأشعرية]
- [حال متقدمي الأشعرية والحنابلة قبل وقوع الفتنة القشيرية]
- [تفاوت تعظيم الأشعرية بحسب موافقتهم للسنة والحديث]
- [موافقات أبي محمد بن حزم للحق والسنة ومخالفاته]
- [الدولة العباسية وصنيع المأمون في تعريب كتب اليونان]
- [بعض الشواهد التاريخية على هذه القاعدة]
- [كلما ظهر الإسلام قويت السنة وكلما ظهر الكفر قويت البدع]
- [عز الإسلام والسنة أيام الخليفة المتوكل]
- [دولة السلطان نور الدين بالشام]
- [دولة بني بويه ومملكة محمود بن سبكتكين]
- [عهد الخلفاء المعتضد والمهتدي والقادر]
- [شهادة جميع الطوائف لهم بأنهم أقرب إلى الحق]
- [رجوع المتكلمين إلى مذهب أهل السنة والحديث]
- [وعيبهم بعدم فهم الأحاديث الصحيحة]
- [عيب بعض أهل الحديث بالاحتجاج بالموضوعات]
- [المقابلة بين أهل الحديث وأهل الكلام]
- [فضول الكلام الذي لا يفيد هو في أهل الكلام أكثر]
- [كل شر يكون في أهل الحديث فهو في غيرهم أعظم]
- [أعلم الناس بآثار المرسلين وأتبعهم لهم هم أهل السعادة]
- [أتباع الأئمة من أهل الملك والعلم المخالفين للرسل]
- [الفلاسفة والمتكلمون من أعظم بني آدم حشوا وقولا للباطل]
- [أهل السنة والحديث هم الطائفة الناجية من هذه الأمة]
- [أهل الكلام والفلسفة أعظم الناس شكا واضطرابا]
- [مناظرة المصنف وهو صغير لأحد المشغوفين بهم]
- [إخبارهم عن أنفسهم بالحيرة وعدم الهدى في طريقهم]
- [ما أوتيه علماء أهل الحديث وعامتهم من اليقين والهدى]
- [جزم عوام أهل الحديث بالعلم غير جزم الهوى والفرق بينهما]
- [ما ينزله الله على قلوب عباده من العلم والقوة]
- [حصول العلم في النفس بالأسباب كحصول سائر الإدراكات]
- [أثر ابن مسعود في أن للملك لمة وللشيطان لمة ومعناه]
- [تنازع المتكلمين في وجه حصول العلم في القلب عقب النظر]
- [زعم المتفلسفة حصول العلم بالعقل الفعال وأنه جبريل]
- [النظر المفيد للعلم والهدى وسبيل ذلك]
- [الناظر في المسألة يحتاج إلى شيئين]
- [ذكر الله وما يحصل به للعبد من الإيمان والعلم]
- [إحساس الإنسان بالعلم وحصوله في قلبه]
- [الموازنة بين طريقي أهل العبادة وأهل النظر في الوصول إلى الحق]
- [مثل ما بعث الله به نبيه صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم]
- [تعليم العلم من أعظم النفقة والصدقة والهدية]
- [إخبار أئمة المسلمين بما عندهم من اليقين والطمأنينة والعلم]
- [حكاية الرازي والمعتزلي مع نجم الدين الكبرى]
- [حكاية الجويني والهمذاني في إثبات العلو بالفطرة]
- [طريقة أهل البدع في طرد قياسهم وإن خالف النصوص]
- [مسلك زفر في طرد القياس والفرق بينه وبين أصحابه في ذلك]
- [الاستحسان ومخالفة القياس]
- [حال متكلمة أهل الإثبات مع متكلمة النفاة في طرد القياس]
- [حال الظلمة ومن أعانهم في طرد الظلم، وحقيقة الظلم والقسط]
- [أهل الكلام أكثر الناس انتقالا بين الأقوال بخلاف أهل السنة]
- [ثبات المؤمنين على الحق وصبرهم على البلاء]
- [المعتزلة أكثر اتفاقا من المتفلسفة]
- [أهل الكلام أعظم الناس افتراقا وأهل السنة بخلافهم]
- [المتكلمون من أهل الإثبات أكثر اتفاقا من المعتزلة]
- [البعد عن اتباع الأنبياء سبب الافتراق والاختلاف]
- [وجود الردة والنفاق في أهل الكلام]
- [المخالفون لأهل الحديث مظنة فساد الأعمال]
- [الرد عليهم وما وقع في لفظ النظر ونحوه من الاشتراك]
- [زعم المتكلمين أن أهل السنة ليسوا أهل نظر واستدلال]
- [عامة الضلالات إنما تطرق من لم يعتصم بالكتاب والسنة]
- [من أين أتي الاتحادية والجهمية في أقوالهم الباطلة]
- [جعل متفلسفة المتكلمين بعض ضلالهم من الأسرار المصونة]
- [تفسير حديث المعراج للرازي]
- [حال الغزالي في هذا الباب وسبب ذلك]
- [نسبة كتاب المضنون به على غير أهله]
- [اضطراب الغزالي وأمثاله وقول ابن الصلاح فيه]
- [ردود علماء المسلمين على الغزالي]
- [طريق أهل التأويل من المتكلمين الجهمية والمعتزلة]
- [طريق أهل التخييل من الفلاسفة والباطنية]
- [طرق الخارجين عن طريقة السابقين الأولين في كلام الرسول]
- [طريق أهل التجهيل]
- [تعدد الاصطلاحات للفظ التأويل ومعانيه الثلاثة]
- [الرد على أهل التجهيل]
- [قلة معرفة المتكلمين بالحديث وآثار السلف]
- [اعتراف الخارجين عن مذاهب السلف عند الموت أو قبله بخطئهم]
- [تثبيت الله العبد بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة]
- [مثل الكفر والجهل المركب، والكفر والجهل البسيط، في القرآن]
- [دعوى بعض الناس الاختصاص بالحقائق والأسرار]
- [دعاوى الصوفية في هذا الباب]
- [دعاوى الرافضة والمتشيعة على أهل البيت]
- [نفي علي رضي الله عنه اختصاصه بشيء سوى ما في الكتاب والسنة]
- [دعاوى الرافضة فيما خص به جعفر الصادق من الأسرار والعلوم]
- [ملاحم ابن عقب ونحوها من الملاحم المكذوبة]
- [طرق الكذب في هذا الباب والفرق بينه وبين الفأل الشرعي]
- وباب الكذب في الحوادث الكونية أكثر منه في الأمور الدينية لأن
- [أمثلة لبعض من خاض في الإخبار بالمستقبلات]
- لهذا تجد عامة من في دينه فساد يدخل في الأكاذيب الكونية مثل
- [احتجاجهم بالأحاديث والأخبار الموضوعة]
- [مخاطبة المصنف لبعض من يدعي أن هذه الأمور من الأسرار]
- [احتجاجهم بمجملات لا يفهمون معناها وينزلونها على باطلهم]
- [العقل والدين يقتضيان أن الرسل وأتباعهم أحق بكل علم وتحقيق]
- [أهل السنة والحديث أحق بالصدق والعلم ممن يخالفهم]
- [الكلام على قوله تعالى: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو
- [الرد على من يعيب أهل الحديث ويسميهم: حشوية]
- [عمدة الزنادقة في إبطال ما بعث به الرسل نفي العلم به أو
- [أهل الحديث أعلم الأمة وأخصها بالرسول]
- [كل من كان بكلام المتبوع وأحواله أعلم كان أحق بالاختصاص به]
- [هذه الطبقة جمعت بين قوة الحفظ والفقه في الدين والاستنباط]
- [ورثة الرسل هم الذين قاموا بالدين علما وعملا ودعوة]
- [الطبقة الثانية هم من كان همهم حفظ النصوص وضبطها]
- [أهل الكلام والفلسفة أبعد الناس عن معرفة الحديث واتباعه]
- [القول بأنهم علموها لكن لم يمكنهم بيانها للناس]
- [القول بأن الرسل لم يعلموا الحقائق الخبرية والطلبية]
- [من ذهب إلى هذا القول من الفلاسفة والمتكلمين]
- [الرد على هذا القول وبيان لوازمه]
- [الرفض أساس الزندقة ووجه ذلك]
- [وجوه الشبه بين الرافضة والقرامطة والاتحادية]
- [طعن الرازي في دلالة الأدلة اللفظية على اليقين وإفادتها العلم]
- [المتكلمون المخلطون المتحيرون]
- [زعمه أن الصحابة لم يعلموا شبهات الفلاسفة، والرد عليه]
- [الشريعة مبناها على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفع]
- ولا ريب أن الألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجات كالسلاح في
- [ضابط البدعة في الدين]
- [سنة الخلفاء الراشدين مما أمر الله به ورسوله]
- [مناظرة أهل الكتاب والاستشهاد بالتوراة عليهم]
- [جواز الانتفاع بالكفار في أمور الدنيا]
- وهكذا مناظرة الصابئة الفلاسفة والمشركين ونحوهم فإن الصابئ
- [طبقات الترجمة والتفسير]
- [عرض كلام أهل الكتاب والصابئة وغيرهم على القرآن]
- [قول الفلاسفة في الفيض والصدور]
- [تحرير مرادهم بالعقل والنفس]
- [العقول والنفوس والأرواح عند الفلاسفة ليست هي الملائكة]
- [وصف الملائكة وأحوالهم في القرآن والسنة]
- [الرد على زعم الفلاسفة أن العقول (الملائكة) معلولة عن الله]
- [الفلاسفة مؤمنون بقليل مما جاءت به الرسل، وسبب ذلك]
- [ابتداع أرسطو تعاليمه القياسية]
- [الصحابة أعلم الخلق وأقومهم بجهاد الكفار]
- [فضلهم على أهل القلوب وأهل التعمق في العلوم من المتأخرين]
- [فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم]
- [أهل الحديث والسنة أخص بالرسول وأعلم الناس به]
- [الرسول أعلم الخلق وأحرصهم على الهدى وأقدرهم على البيان]
- [ذم من يمثل الله تعالى بخلقه]
- [ما في كلام العز بن عبد السلام من الحق]
- [فصل في مناقشة كلام العز بن عبد السلام عن الحشوية]
- * وفيه من الحق الإشارة إلى الرد على من انتحل مذهب السلف مع
- فتمثيل الله بخلقه والكذب على السلف من الأمور المنكرة سواء سمي
- [بعض المرويات الموضوعة في الصفات]
- [لا يوجد عن السلف إلا ذم التشبيه]
- [الحشو والتشبيه والتجسيم أسماء ما أنزل الله بما من سلطان]
- [ما في كلام العز بن عبد السلام من الباطل]
- [كتاب أبي الفرج المقدسي فيما يمتحن به السني من البدعي]
- [أئمة الأشعرية المتقدمين يثبتون الصفات الخبرية في الجملة]
- [الوصف بالحشو إما يدخل فيه مثبتة الصفات الخبرية أو لا]
- [الأسماء التي لم يدل الشرع على ذم أهلها أو مدحهم يحتاج فيها
- [التستر بمذهب السلف يحتمل معنيين]
- [المراد بهذه الألفاظ عند الطوائف]
- [ألفاظ (التوحيد والتنزيه والتشبيه والتجسيم) دخلها الاشتراك]
- [السبيل لمعرفة مذهب السلف]
- [تلك الألفاظ لا توجد في كلام السلف]
- [الطوائف المشهورة بالبدعة لا يدعون أنهم على مذهب السلف]
- [طعن المعتزلة وغيرهم في الصحابة والسلف]
- [الذم والحمد أحكام شرعية لا يصح تعليقها بأسماء مبتدعة]
- [كثير من الأشعرية يصرحون بمخالفة السلف في بعض المسائل]
- [دعوى أن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم]
- [فضل القرون الثلاثة الأولى]
- [العز بن عبد السلام والأشعرية سلكوا مسلك الملاحدة الذين
- [من أخطاء المتفلسفة وجهلهم بتواريخ الأنبياء]
- [تعظيمهم لفرعون]
- [زعم المتفلسفة أن عليا كان فيلسوفا]
- [الباطنية ودولة بني عبيد]
- [بيان ما في كلامه من التعصب بالجهل والظلم]
- [كلام ابن الجوزي في الرد على بعض الحنابلة المثبتة للصفات]
- [فصل في نقض كلام لابن الجوزي اعترض به بعضهم]
- [لم يرد ابن الجوزي جنس الحنابلة وإنما قصد بعضهم]
- [تفاوت الحنابلة في إثبات الصفات]
- [صلة الأشعري ومتقدمي الأشعرية بالحنابلة]
- [الخطأ في نقل مذاهب الأئمة]
- [تناقض ابن الجوزي في باب الصفات]
- [الغلو في إثبات الصفات ليس مختصا بالحنابلة]
- [وقيعة أهل الجهل والضلال في أهل الحق]
- [تصريح ابن عربي بأن الولاية أفضل من النبوة]
- [إثبات جنس الصفات مما اتفق عليه السلف]
- [أسماء الله وصفاته عند الحنابلة شرعية سمعية]
- [كلام أبي الحسن الكرجي في كتابه الفصول]
- [الأئمة الذين اختار الكرجي النقل عنهم وسبب ذلك]
- [خلاصة مذاهب الأئمة في أبواب الاعتقاد]
- [بعض نصوص الأئمة في باب الصفات]
- [اشتمال كلام ابن الجوزي على الشتم والتهويل]
- [نهاية كلام الكرجي]
- [دفع دعوى ابن الجوزي أنهم يكابرون العقول]
- [وخلوه من الحجة والدليل]
- [قد ينفع المنطق من فقد أسباب الهدى]
- [فساد القول بأن تعلم المنطق فرض كفاية]
- [فصل في الكلام على المنطق وبيان فساده]
- [ذم علماء الإسلام للمنطق وأهله]
- [القول بوجوبه هو قول غلاة أصحابه وجهالهم]
- [سبب استجهال أهل المنطق من لم يشركهم فيه]
- [استغناء كثير من النفوس عن صناعة المنطق]
- [الأقيسة الخمسة]
- [القياس الخطابي والجدلي]
- [تمثيل المناطقة للمشهورات المقبولات]
- [ذكرها متأخروهم بطريق الفلاسفة وطريق المتكلمين]
- [لم يذكر متقدموهم المقدمات المتلقاة عن الأنبياء]
- [قصور المنطق عن إدراك علوم الأنبياء]
- [طعن المناطقة في قياس التمثيل وإفادته العلم]
- [الموازنة بين قياس التمثيل وقياس الشمول]
- [عدم الانتفاع بالمنطق في كثير من العلوم]
- [ضرر إدخال صناعة المنطق في العلوم الصحيحة]
- [الفائدة التي قد تحصل بالمنطق]
- [الآيات الدالة على الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك]
- [جميع ما يأمر به المناطقة لا يكفي للنجاة من العذاب]
- [الآيات الواردة في هذا الباب]
- [التوحيد والإيمان بالرسل واليوم الآخر متلازمة]
- [أهل التوحيد أهل السعادة وأهل الشرك أهل الشقاوة]
- [ليس في حكمة الفلاسفة عبادة الله والنهي عن الشرك]
- [الإيمان بالرسل واليوم الآخر عند الفلاسفة]
- [توفيق متفلسفة الإسلاميين بين الشريعة والفلسفة]
- [الفائدة التي قد تحصل بالمنطق]
- [معارضة أهل الملك والعلم للرسل]
- [كلام أهل المنطق في الحدود وما فيه من التكلف]
- [الوجه الثاني: أنهم لم يسلم لهم حد لشيء]
- [الوجه الأول: بطلان قولهم إن التصور الذي ليس ببديهي لا ينال
- [من وجوه الخطأ والضلال في المنطق:]
- [الوجه الثالث: المتكلمون بالحدود طائفة قليلة، فكيف أحكم
- [الوجه الرابع: بطلان تصور حقائق الأشياء بمجرد الحدود]
- [الوجه السابع: الحد إنما يفيد التمييز بين المحدود وغيره]
- [الوجه السادس: الحد لفظ، وتصور المعنى يجب أن يكون سابقا على
- [الوجه الخامس: الحدود أقوال كلية لا تفيد تصور الحقائق]
- [الوجه الثامن: تصور الخصوص والعموم لا يدرك بالحد]
- [الوجه التاسع: بطلان التفريق بين الصفات الذاتية والعرضية في
- [الوجه العاشر: تحكم المناطقة في هذا التفريق]
- [الوجه الحادي عشر: حقيقة قولهم بتركب الحقيقة من الجنس
- [الوجه الثالث عشر: لزوم التسلسل إن احتاج جزءا الحد إلى حد]
- [الوجه الثاني عشر: الصفات الذاتية لا تكفي لفهم الحقيقة]
- [الوجه الرابع عشر: الحدود تعرف الأسهل معرفة بالأصعب]
- [الوجه الخامس عشر: حدود الأسماء هي الفاصلة المميزة]
- [الوجه السادس عشر: من الغلط ملاحظة المعنى المشترك دون الفارق
- [فضل بيان العرب ومنطقهم على منطق الفلاسفة]
- [ما في القياس من الحق وما فيه من التكلف]
- [الكلام على القياس في مقامين]
- [الوجه الأول]
- [ذكر بعض الوجوه في القياس:]
- الوجه الثاني فنقول أما الأمور الموجودة المحققة فتعلم بالحس
- الوجه الثالث أن يقال إذا كان لا بد في القياس من قضية كلية
- بالوجه الرابع وهو أن نقول هب أن صورة القياس المنطقي ومادته
- الوجه الخامس وهو أن المبادئ المذكورة التي جعلوها مفيدة لليقين
- [خاتمة الجواب]
وفاة المؤلف: 728 هـ
المحقق: عبد الرحمن بن حسن قائد
الناشر: دار عالم الفوائد - مكة المكرمة
الطبعة: الأولى، 1435 ه
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 38316) — عبر مشروع OpenITI (0728IbnTaymiyya.Intisar.ShamAY0038316-ara1)
المحقق: عبد الرحمن بن حسن قائد
الناشر: دار عالم الفوائد - مكة المكرمة
الطبعة: الأولى، 1435 ه
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 38316) — عبر مشروع OpenITI (0728IbnTaymiyya.Intisar.ShamAY0038316-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
خطط الشام ¶ المؤلف: محمد بن عبد الرزاق ب ⌕ লেখা
خطط الشام ¶ المؤلف: محمد بن عبد الرزاق بن محمَّد، كُرْد عَلي (المتوفى: 1372هـ) ¶ الناشر: مكتبة النوري، دمشق ¶ الطبعة: الثالثة، 1403 هـ - 1983 م ¶ عدد الأجزاء: 6 (الجزء رقم 5 ساقط في هذه النسخة) ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مسند الشاميين ⌕ লেখা
مسند الشاميين
ترويج الجنان بحكم شرب الدخان ¶ المؤلف : ⌕ লেখা
ترويج الجنان بحكم شرب الدخان ¶ المؤلف : الإمام محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) ¶ اعتنى به: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة : الأولى ¶ عدد الأجزاء : 1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غي
كتاب في علم الحديث للداني ⌕ লেখা
كتاب في علم الحديث للداني
ثواب قضاء حوائج الأخوان وما جاء في إغاثة ⌕ লেখা
ثواب قضاء حوائج الأخوان وما جاء في إغاثة اللهفان
المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث وأ ⌕ লেখা
المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث وأسماء آبائهم وأجدادهم ¶ المؤلف: عبد الغني بن سعيد الأزدي (409 ه) ¶ المحقق: مثنى محمد حميد الشمري - قيس عبد إسماعيل التميمي ¶ أشرف عليه وراجعه: الدكتور بشار عواد معروف ¶ الناشر: دار الغرب الإسلامي ¶ الطبعة: الأول