التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد لابن منده
التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد لابن منده
- লেখক
- أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৮৮
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৮৮ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৩০)
- ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيته عز وجل، وأنه أحد صمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد
- ذكر معرفة بدء الخلق قال الله تعالى مخبرا عن وحدانيته وتفرده بالخلق من غير ظهير ولا معين {ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا
- ذكر ما يدل على أن خلق العرش تقدم على خلق الأشياء
- ذكر ما يدل على أن الله قدر مقادير كل شيء قبل خلق الخلق قال الله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] الآية
- ذكر ما يستدل به أولو الألباب من الآيات الواضحة التي جعلها الله , عز وجل , دليلا لعباده من خلقه على معرفة وحدانيته من انتظام صنعته , وبدائع حكمته , في خلق السموا
- ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيد الله , عز وجل في صفة خلق السموات التي ذكرها في كتابه وبينها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تنبيها لخلقه. قال الل
- إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة المعراج. . . . . . . . سماء فوق سماء ووصفه ذلك لأصحابه , رضوان الله عليهم.
- ذكر ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج ببدنه يقظانا وأن قريشا أنكرت ذلك , ولو كان رؤيا لم تنكر عليه
- ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى وبديع صنعته في خلق الشمس والقمر قال الله , عز وجل ,: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38] الآية وق
- ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله , عز وجل , وعظيم قدرته في خلق النجوم قال الله تعالى: {والنجوم مسخرات بأمره} [الأعراف: 54] وقال تعالى: {ولقد زينا السماء الدنيا
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق من لطيف صنعته وبديع حكمته في تكوير ساعات الليل على النهار وإيلاج النهار على الليل. قال الله عز وجل: {يولج الليل في النهار ويولج ا
- ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله , عز وجل في إمساكه السحاب في جو السماء قال الله , عز وجل: مخبرا عما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول {والله الذي أرسل الري
- ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله عز وجل مما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول قوله عز وجل: {أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق}
- ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله , وأنه مرسل الرياح والريح قال الله تعالى: {إن في خلق السموات والأرض. . . . . . وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح. . .} الآية و
- ذكر الفرق بين الريح والرياح ومن قال: إن الله يرسل الريح للنقمة، والرياح للرحمة، ومن قال: معنى الرياح والريح واحد. قال الله عز وجل: {فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم
- ذكر الآيات التي تدل على وحدانيته في خلق الأرض وما فيها قال الله , عز وجل: {ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة} وقال تعالى: {خلق السموات والأرض با
- ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله في خلق الجبال وما أخبر عما فيها من المنافع ووصف ألوانها قال الله , عز وجل: مخبرا عن بديع حكمته في خلق الجبال وأنها رواسي وأوتا
- ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى من لطيف صنعته في خلق الماء الذي جعله الله , عز وجل , حياة لجميع خلقه. قال الله تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيء حي} [الأنب
- ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى وأنه منزل الماء من المزن وفالق الحب والنوى , ومنبت النبات وألوان الأشجار التي تحمل ألوان الثمار مختلفة الأطعمة والألوان
- ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله , عز وجل , وأنه خالق الخلق ومنشيها من تراب آدم , عليه السلام , ثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حواء قال الله عز وجل منبها عبا
- بيان قوله: {وخلق منها زوجها}
- ذكر آية تدل على وحدانية الله , عز وجل , من انتقال الخلق من حال إلى حال فقال الله , عز وجل: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين. . . . . .} [المؤمنون: 12] إلى قو
- ذكر خلق آدم , عليه السلام , وطوله ووقت خروجه من الجنة
- ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله وأنه مخرج النطفة إلى الرحم بنقلهم من حال إلى حال قال الله تعالى: {فلينظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب وا
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المقر في الأرحام ما يشاء قال الله , عز وجل: {ألم نخلقكم من ماء مهين، فجعلناه في قرار مكين} [المرسلات: 21] الآية وقال ربك عز
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه ناقل أحوال النطفة إلى العلقة وإلى المضغة إلى العظام إلى إنشائه بشرا سويا. بيان ذلك من الأثر
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه يخرج من النطفة الميتة بشرا حيا إذا شاء وأن الممني يتمنى الولد فلا يقدر الرب , عز وجل , ويكره ويعزل , فيقدر. قال الله تعالى م
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته في خلق الرحم والمشيمة في مدة استقرار النطفة فيها إلى التارات التي تمر عليها إلى أن تصير بشرا حيا. قال الله , عز وجل:
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق، وأن الأنثى تحمل وتضع بإذنه قال الله تعالى منبها على قدرته وتقديره في أعمار خلقه: {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق بأنه خلق الخلق وجعلهم سميعا وبصيرا يسمعون ويبصرون وهي من الأسماء المستعارة من أسماء الله تعالى لخلقه ليعرفوا نعمة الله تعالى عليه
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته في مصالح خلقه قال الله عز وجل: {وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا} [الفرقان: 54] وقال عز وج
- ذكر الآيات التي تدل على وحدانية الخالق من تقلب أحوال العبد وأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموت والحياة والنوم والانتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة. قا
- ذكر آيات تدل على وحدانية الخالق وأنه مقلب القلوب على ما يشاء قال الله عز وجل , مخبرا على قدرته وعلمه بما في قلوب العباد {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه}
- ذكر آية تدل على وحدانية الله , عز وجل , وأنه مقلب القلوب يحول بين المرء وقلبه إلى ما يريد من السعادة والشقاء قال الله تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقل
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح بيده في حال الموت والحياة والنوم والانتباه. قال الله تعالى مخبرا عن قدرته على ذلك: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه الرزاق المغني المفقر قال الله تعالى ذاكرا لنعمه على عباده: {الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم} [الروم: 40] وقال:
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه الممرض المداوي الشافي لعباده قال الله , عز وجل , مخبرا عن إيمان نبيه وخليله: {وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين}
- ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المبدئ خلقه بلا مثال والمعيد لها بعد فنائها قال الله تعالى مخبرا عن قدرته على إحياء خلقه بعد موتهم وفنائهم وإعادته خلقهم بعد
- ذكر استدلال من لم تبلغه الدعوة ولم يأته رسول قال الله تعالى مخبرا عن إيمان إبراهيم , عليه السلام , بالله , عز وجل قبل الرسالة: {إني وجهت وجهي للذي فطر السموات و
- ذكر الدليل على أن المجتهد المخطئ في معرفة الله , عز وجل ووحدانيته كالمعاند قال الله تعالى مخبرا عن ضلالتهم ومعاندتهم: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سع
- ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنة التي تسمى بها وأظهرها لعباده للمعرفة والدعاء والذكر قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} [الأعراف: 180] الآية، وق
- ذكر معرفة اسم الله الأكبر الذي تسمى به وشرفه على الأذكار كلها فقال عز وجل: ولذكر الله أكبر، وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: فاعلم أنه لا إله إلا الله، وقال: ولله
- قول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على شهادة أن لا إله إلا الله»
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت»
- قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: «قل ربي الله ثم استقم»
- قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: «الله يمنعني منك»
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان حالفا فليحلف بالله عز وجل ومن حلف بغير الله فقد أشرك»
- قول النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذكروا اسم الله على جميع الأمور» قال تعالى: {اذكروا الله ذكرا كثيرا}
- ذكر اسم الله عز وجل على الذبائح وعند الأكل والشرب والوضوء، وقال ابن عباس: «المسلم يكفيه اسمه، فإذا نسي عند الذبح فليسم الله إذا أكل»
- قول النبي صلى الله عليه وسلم لأمراء السرايا: «اغزوا بسم الله، قاتلوا من كفر بالله عز وجل»
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا قال العبد لا قوة إلا بالله فقال الله تعالى: أسلم عبدي واستسلم "
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بسم الله أرقيك»
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لقنوا أمواتكم لا إله إلا الله» ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله
- ومن أسماء الله عز وجل الرحمن الرحيم قال أهل التأويل: هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر، فقوله الرحمن يجمع كل معاني الرحمة من الرأفة والشفقة والحنان واللطف وا
- ومن أسمائه الرحيم قال أهل التأويل معناه: البالغ في الرحمة أرحم الراحمين، الرفيق الرقيق ويقال إنهما بمعنى رحيم ورحمن وراحم ومثله علام وعليم وعالم، وهو من الأسماء
- الملك والمالك صفة ملكه قال أهل التأويل: اسم الملك يجمع المالك والملك والمليك قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ملك إلا الله عز وجل» وقد سأل به واستعاذ
- ومن أسماء الله عز وجل: الرب، رب كل شيء ومليكه وهو من الأسماء المستعارة لعبده إذا ملك قيل ربه قال الله عز وجل في قصة موسى عليه السلام وفرعون: {قال فرعون وما رب ا
- ومن أسماء الله عز وجل: الأحد الصمد قال أهل التأويل: معناه الواحد الأحد الموحد الذي يعبد بتوحيده ويشهد له بالوحدانية
- ومن أسماء الله عز وجل: الصمد قال عبد الله بن مسعود: «الصمد الذي قد انتهى سؤدده» وعنه مشهور. وقال أبي بن كعب: «الصمد الذي لا يخرج منه شيء ولم يخرج من شيء الذي لم
- ومن أسماء الله عز وجل: عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم قال أهل التأويل: معنى عالم وعلام وعليم بالخلق وأفعالهم قبل خلقهم، فقال عز وجل عالم الغيب وعلام الغيو
- ومن أسماء الله عز وجل: هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام قال أهل التأويل: معنى قوله القدوس: الطهر الطاهر الذي تعالى عن كل دنس
- ومن أسماء الله عز وجل: السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر قال أهل التأويل: معنى المؤمن المصدق الصادقين، دعا خلقه إلى الإيمان به، وقيل: الذي يملك أ
- ومن أسماء الله عز وجل: العزيز قال أهل التأويل: قوله {ولله العزة} [المنافقون: 8] : وهو رب العزة يعز من يشاء ويذل من يشاء والله العزيز المعز الذي يملك العزة، وهو
- ومن أسماء الله عز وجل: الجبار قال أهل التأويل: جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها وهو قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقيل: الجبار المتكبر على خلقه
- ومن أسماء الله عز وجل: الخالق، البارئ، المصور قال أهل التأويل: معنى البارئ، هو الخالق الذي خلق النفوس في الأرحام وصورها كما شاء في ظلمات ثلاث، والذارئ مثله، الذ
- ومن أسماء الله عز وجل: المصور قال الله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير خلق السموات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصي
- ومن أسماء الله عز وجل: الأول والآخر والظاهر والباطن فهي معرفة ذاته قال أهل التأويل: معنى الأول هو الأول بالأولية، وهو خالق أول الأشياء وسماه أول الأشياء، ومعنى
- ومن أسماء الله عز وجل: الأحد الحي القيوم الدائم القائم قال أهل التأويل: معنى الحي حياة لا تشبه حياة الأحياء لا يستدرك بالعقول، ولا تأخذه سنة ولا نوم ولا موت، حي
- ومن أسماء الله عز وجل: الباعث الباقي
- ومن أسماء الله عز وجل: البديع البصير قال الله عز وجل: {بديع السموات والأرض}
- ومن أسماء الله عز وجل: البار قول الله عز وجل: {هو البر الرحيم} [الطور: 28] قال الحسن: «بار بعباده، محسن إليهم، معناه لا ينقطع بره وإحسانه»
- ومن أسماء الله عز وجل: الباسط، صفة له قول الله عز وجل: {بل يداه مبسوطتان} [المائدة: 64] ، وقال عز وجل: {الله يقبض ويبسط} [البقرة: 245] ، وقال {ولو بسط الله الرز
- ومن أسماء الله عز وجل: التواب الرحيم قال الله عز وجل: {هو التواب الرحيم} [البقرة: 37] ، وقال: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده}
- ومن أسماء الله عز وجل: الجواد الجميل والجليل والجامع والجبار ذكر عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله يقول: إني جواد ماجد واجد " , وروي عن أنس
- ومن أسماء الله عز وجل: الحق قال الله عز وجل: {وأن الله هو الحق المبين} وقال الله عز وجل: {فالحق والحق أقول} [ص: 84] وقوله الحق. وقال: {ليحق الحق ويبطل الباطل}
- ومن أسماء الله عز وجل: الحليم قال الله عز وجل في سورة البقرة: {ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم} [البقرة: 225] {واعلموا أن الله غفور حليم} [البقرة:
- ومن أسماء الله عز وجل: الحافظ والحفيظ في سورة البقرة وسورة هود قاله ابن عيينة. وفي حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله عز وجل: الحفيظ وال
- ومن أسماء الله عز وجل: الحميد قال أهل التأويل: الحميد اسم الفردانية، لا يحمد ولا يشكر غيره
- ومن أسماء الله عز وجل: الحي المحيي الحسيب الحكم قال الله عز وجل: {وكفى بالله حسيبا} [النساء: 6] {كفى بنا حاسبين} [الأنبياء: 47] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «
- ومن أسماء الله عز وجل: الخالق والخلاق قال الله عز وجل: {هل من خالق غير الله} [فاطر: 3] وقال عز وجل: {وهو الخلاق العليم} [يس: 81] . وفيما روي عن أبي هريرة من أسم
- ومن أسماء الله عز وجل: الخبير قال الله عز وجل: {والله خبير} [آل عمران: 153] في آل عمران
- ومن أسماء الله عز وجل: الدائم والدافع والديان قال عمر رضي الله عنه: «ويل لديان الأرض من ديان السماء» ، وفيما روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أس
- ومن أسماء الله عز وجل: ذو الجلال والإكرام قاله الله عز وجل في سورة الرحمن
- ومن أسماء الله عز وجل: الرءوف الرحيم قال الله عز وجل: في سورة البقرة {إن الله بالناس لرءوف رحيم} وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله عز
- ومن أسماء الله عز وجل: الرقيب قال الله عز وجل في سورة النساء {إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله
- ومن أسماء الله عز وجل: الرازق والرزاق قال الله عز وجل: {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}
- ومن أسماء الله عز وجل: الرافع والرفيق والرشيد وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله عز وجل الرافع الرشيد
- ومن أسماء الله عز وجل: السيد السلام السميع قال الله عز وجل: {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم} [الزخرف: 80] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سيد بنى دارا» في حديث أبي
- ومن أسماء الله عز وجل: السبوح السريع الستار
- ومن أسماء الله عز وجل: الشافي الشديد ذكره في سورة الشعراء: {وإذا مرضت فهو يشفين} [الشعراء: 80] وقال عز وجل: {وهو شديد المحال} [الرعد: 13] وقال النبي صلى الله عل
- ومن أسماء الله عز وجل: الشهيد والشاهد والشكور والشاكر ذكر الشهيد في آل عمران، وذكر الشاكر في البقرة، روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله
- ومن أسماء الله عز وجل: الصمد والصادق والصاحب والصبور عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الصادق والصمد والصبور، فاسمه الصادق في سورة مريم وقال اب
- الصادق والصانع
- الصاحب
- ومن أسماء الله عز وجل: الطيب والطهر والظاهر فاسمه الظاهر في حديث أبي هريرة في أسماء الله عز وجل
- ومن أسماء الله عز وجل: العلي الأعلى العظيم وذكرهما في سورة البقرة، وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله العلي العظيم قال أهل المعرفة بالتأوي
- ومن أسماء الله عز وجل: العزيز والعدل روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله عز وجل، وعن عبد الله بن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
- ومن أسماء الله عز وجل: العالم العليم العلام وقال الله عز وجل: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول} [الجن: 27] وقال عز وجل: {إن الله عليم خبي
- ومن أسماء الله عز وجل: العفو قال الله عز وجل: {إن الله لعفو غفور} [الحج: 60] ، وروي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه ذكر في أسماء الله {والله يعصم
- ومن أسماء الله عز وجل: الغفور والغافر والغفار قال الله عز وجل: {غافر الذنب} [غافر: 3] ، وقال: {وإني لغفار لمن تاب وآمن} [طه: 82] . قال أهل التأويل: معناها واحد،
- ومن أسماء الله عز وجل: الغني قال الله عز وجل: {هو الغني} [يونس: 68] وروي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله الغني
- ومن أسماء الله عز وجل: الفاتح والفتاح قال الله عز وجل: {وهو الفتاح العليم} [سبأ: 26] , {وعنده مفاتح الغيب} [الأنعام: 59] وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه و
- ومن أسماء الله عز وجل: فاطر قال الله تعالى: {فاطر السموات} وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل بهذا الاسم
- ومن أسماء الله عز وجل: القدير والقادر والمقتدر قال الله عز وجل: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا} [الأنعام: 65] وق
- ومن أسماء الله عز وجل: القيوم والقيام والقائم قال الله عز وجل: {الحي القيوم} [البقرة: 255] وروي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله القيوم
- ومن أسماء الله عز وجل: القهار والقاهر والقدوس قال الله عز وجل: {الواحد القهار} [يوسف: 39] وقال: {وهو القاهر فوق عباده} [الأنعام: 18] قال أهل التأويل: القاهر بمع
- ومن أسماء الله عز وجل: القريب والقوي القابض والقديم القاضي قال الله عز وجل: {قريب مجيب} [هود: 61] وقال: {وهو القوي} [الشورى: 19] وقال: {والله يقبض ويبسط} [البقر
- ومن أسماء الله عز وجل: الكبير والكريم والكافي والكفيل قال الله عز وجل في سورة سبأ: {وهو العلي الكبير} [سبأ: 23] وذكر في المؤمن: {الكريم} [المؤمنون: 116] قال ابن
- ومن أسماء الله عز وجل: اللطيف قال الله عز وجل: {وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] وفي حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله عز وجل اللطيف
- ومن أسماء الله عز وجل: المجيد الماجد المتكبر المصور
- المعز
- المعز
- ومن أسماء الله عز وجل: المقدر
- ومن أسماء الله عز وجل: المعطي المانع
- ومن أسماء الله عز وجل: المعين
- ومن أسماء الله عز وجل: المنان والمبين المفضل
- الموسع
- الموسع
- المنان
- ومن أسماء الله عز وجل: المقسط المعافي المطعم
- ومن أسماء الله عز وجل: النور الناصر والنذير قال الله عز وجل: {الله نور السماوات والأرض} [النور: 35] وقال: {نعم المولى ونعم النصير} [الأنفال: 40] في الأنفال، وفي
- ومن أسماء الله عز وجل: الواحد، الوتر، الوهاب، الودود، الولي، الوفي وفي حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله الواحد، الوتر، الوهاب، الودود،
- ومن أسماء الله عز وجل: الهادي قال الله عز وجل: {ولو شاء لهداكم أجمعين} [النحل: 9] وفي حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله: الهادي
- ومن أسماء الله عز وجل: المضافة إلى صفاته وأفعاله قوله عز وجل: {ذو الجلال والإكرام} [الرحمن: 27] قال ابن عباس: «ذو الكبرياء والعظمة» . وقال النبي صلى الله عليه و
- ذو الفضل العظيم
- ذو القوة المتين، ذو العرش المجيد، ذو الطول والإحسان، ذو الرحمة الواسعة، ذو الجبروت والملكوت، فاطر السماوات والأرض، فالق الحب والنوى
- ، منزل الكتاب، سريع الحساب،
- منزل الكتاب سريع الحساب
- رب العرش العظيم، رب العرش الكريم، رب السماوات السبع، خير الراحمين، أرحم الراحمين، خير الفاتحين، خير الناصرين، خير الوارثين، خير الفاصلين، خير المنزلين، أحكم الح
وفاة المؤلف: 395 هـ
المحقق: الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك في قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا
الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2002 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8210) — عبر مشروع OpenITI (0395IbnMandaMuhammad.Tawhid.Shamela0008210-ara1)
المحقق: الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك في قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا
الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2002 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8210) — عبر مشروع OpenITI (0395IbnMandaMuhammad.Tawhid.Shamela0008210-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
رسالة في فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآث ⌕ লেখা
رسالة في فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار وحقيقة السنن
الرد على الجهمية ⌕ লেখা
الرد على الجهمية
مسند إبراهيم بن أدهم الزاهد ⌕ লেখা
مسند إبراهيم بن أدهم الزاهد
مجالس من أمالي أبي عبد الله بن منده ⌕ লেখা
مجالس من أمالي أبي عبد الله بن منده
الإيمان لابن منده ⌕ লেখা
الإيمان لابن منده
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة ⌕ লেখা
فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة
الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي» ⌕ লেখা
الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
الوفاة (وفاة النبي صلى الله عليه وسلم) ⌕ লেখা
الوفاة (وفاة النبي صلى الله عليه وسلم)
أمالي المخلدي ⌕ লেখা
أمالي المخلدي
معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ⌕ লেখা
معجم قبائل العرب القديمة والحديثة
من حديث ابن المقرئ (مطبوع ضمن جمهرة الأج ⌕ লেখা
من حديث ابن المقرئ (مطبوع ضمن جمهرة الأجزاء الحديثية)