جزء من حديث أبي بكر النجاد
جزء من حديث أبي بكر النجاد
- লেখক
- أبو بكر النجاد، أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس البغدادي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১৪
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৪ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৭৬)
- يوم الخندق وهو ينقل التراب وقد وارى شعر صدره، وهو يرتجز بكلمة عبد الله بن رواحة , يقول:
- ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، وقد وارى التراب بياض إبطيه، وهو يقول: «
- : «اللهم أسلمت نفسي إليك , ووجهت وجهي إليك , وفوضت أمري إليك , رغبة ورهبة إليك , لا منجا منك
- : «إنما الربا في النسيئة»
- الذهب بالذهب وكانت تجارة زيد بن أرقم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا بأس بذلك يدا
- : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة فصبحنا الحي غدوة فهزمناهم وابتدرت
- : غزونا أهل بيت من جهينة فحملت على رجل فقال: لا إله إلا الله , فقتلته , فقال النبي صلى الله
- صلى في الكعبة ركعتين بين الأسطوانتين المقدمتين
- : «لا فرع ولا عتيرة في الإسلام» .
- : «يذهب الصالحون الأول فالأول حتى تبقى مثل حثالة التمر والشعير لا يبالي
- : " يقبض العلم وتظهر الفتن ويكثر الهرج، قلت: يا رسول الله وما الهرج؟ فقال: «بيده
- : «تدور رحى الإسلام في خمس وثلاثين أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين , فإن يهلكوا فسبيل من هلك
- : " لا يدع الناس غزو هذا البيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بأولهم، وآخرهم، ولم ينج أوسطهم،
- ، إني ضرير البصر شاسع الدار، وليس لي قائد يلازمني، فهل تجد لي رخصة؟ ، قال: «أيبلغك النداء؟»
- : جاء رجل أعمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقال: يا رسول الله، إني أسمع النداء ولعلي لا
- : «عرض علي الأنبياء فكان النبي يجيء ليس معه إلا رجل، ويجيء الآخر ليس معه إلا الرجلان، ويجيء
- : «سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك»
- الله يحب الإنفاق ويبغض الإقتار فأنفق وأطعم ولا تصر صرا فيعسر عليك الطلب , إن الله يحب
- : لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد
- : {يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] .
- : «إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما الإمام فصليا معه فإنها نافلة» .
- : «غفر الله لكما» وأخذ بيده فوضعها على صدره، فوجدت بردها في ظهري معا، قال: فما شممت ريحا قط
- يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا
- يتخولنا بالموعظة بين الأيام خشية السآمة علينا
- : «لا تملوا الناس، فيملوا الذكر»
- : «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث» .
- : «لا تباشر المرأة المرأة، فتنعتها لزوجها فإنه ينظر إليها» .
- : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في صورته له ستمائة جناح قد سد الأفق،
- يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن
- : كنا في أول الإسلام إذا صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم فقعدنا قلنا: التحيات لله والصلوات
- : " أنا فرطكم على الحوض وليرفعن لي رجال ثم ليختلجن دوني فأقول يا رب , فيقال: إنك لا تدري ما
- : " إني فرطكم على الحوض ليرفعن لي رجال حتى إذا ذهبت أتناولهم اختلجوا دوني، فأقول: يا رب
- : انطلقتم إلى رجل بايعتموه ثم أنشأتم تقولون ما تقولون قال: والله ما ألونا على أعلاها ذي
- اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى فضممته إلي أدفئه ولم أغتسل بعد
- : خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه فلم يعده علينا شيئا
- : خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه فلم يكن طلاقا
- : خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه فلم يعده طلاقا
- : خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه فلم يعده طلاقا
- الرجل يخير امرأته , فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيرنا أفكان
- : خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه أفكان طلاقا
- : خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه أفكان طلاقا
- : خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فلم يكن طلاقا
- إذا خرج سفرا أقرع بين نسائه , فذكر حديث الإفك بطوله , قالت وقال أبو بكر: والله لا أنفق
- : كأني أنظر إلى وبيض الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم
- : «كأني أنظر إلى وبيض الطيب في مفرق رسول الله وهو محرم»
- يصيب أهله أول الليل ثم ينام لا يمس ماء»
- : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقد نودي لصلاة الظهر، أو العصر وهو حامل أمامة
- حاملا أمامة بنت أبي العاص وهو في الصلاة وكان إذا سجد وضعها وإذا قام
- بعثه في طليعة قبل غيقة وودان فرأى حمارا وحشيا فسأل أصحابه وهم محرمون أن يناولوه سوطا
- : اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة فأحرم أصحابه غيري، فأبصروا حمارا وحشيا،
- : «إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه»
- : «إذا أتى أحدكم الخلاء فلا يستنج بيمينه»
- : «إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه , وإذا تمسح أحدكم من الخلاء فلا يتمسح
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمس الرجل ذكره بيمينه»
- : «إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه»
- : «إذا أتى أحدكم الخلاء فلا يمس ذكره» .
- : «عمرة في رمضان تعدل حجة»
- : «عمرة في رمضان تعدل حجة»
- : «اعتمروا في رمضان , فإن عمرة في رمضان تعدل حجة»
- ، إذا صليت بالناس فخفف وأقدر الناس بأضعفهم , فإنه يقوم وراءك الضعيف، والكبير، وذو
- : ذكر رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم , فقالوا: ما أعجزه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
- بال ف
- توضأ ونضح فرجه "
- توضأ ونضح فرجه»
- «بال ثم توضأ ثم نضح فرجه»
- «توضأ فأخذ كفا من ماء فانتضح»
- «توضأ فأخذ حفنة من ماء فنضح بها فرجه» .
- «توضأ فأخذ حفنة من ماء فرش فرجه»
- «توضأ فنضح فرجه»
- «توضأ فأخذ كفا من ماء فنضح فرجه»
- ، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال فرش على فرجه بالماء» .
- «توضأ فنضح فرجه»
- : «أمرت بالسواك حتى خفت على فمي»
- : «في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها»
- : «المؤمن يأكل في معاء واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء»
- : «الصيام جنة , فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني
وفاة المؤلف: 348 هـ
الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29866) — عبر مشروع OpenITI (0348IbnSalmanNajjad.Hadith.Shamela0029866-ara1)
الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29866) — عبر مشروع OpenITI (0348IbnSalmanNajjad.Hadith.Shamela0029866-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
فضل عشر ذي الحجة ¶ المؤلف: سليمان بن أحم ⌕ লেখা
فضل عشر ذي الحجة ¶ المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360ه) ¶ المحقق: أبو عبد الله عمار بن سعيد تمالت الجزائري ¶ الناشر: مكتبة العمرين العلمية - دولة الأمارات العربية المتحدة - الشارقة ¶ الطبعة: الأولى
الوفاة (وفاة النبي صلى الله عليه وسلم) ⌕ লেখা
الوفاة (وفاة النبي صلى الله عليه وسلم)
العمل الصالح ⌕ লেখা
العمل الصالح
الغرباء ⌕ লেখা
الغرباء
شعب الإيمان ¶ المؤلف: الحافظ عماد الدين ⌕ লেখা
شعب الإيمان ¶ المؤلف: الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي الشافعي ¶ (701 - 774 ه) ¶ المحقق: الدكتور وليد بن محمد بن عبد الله العلي ¶ الناشر: دار البشائر الإسلامية [ضمن سلسلة لقاء العشر الأواخر (69)] ¶ الطبعة: الأولى 142
المنتقى من فوائد أبي القاسم الزنجاني ⌕ লেখা
المنتقى من فوائد أبي القاسم الزنجاني