منتقى من الجزء الأول والثالث من حديث المروزي
منتقى من الجزء الأول والثالث من حديث المروزي
- লেখক
- أبو القاسم، عبد الله بن محمد بن إسحاق بن يزيد، المروزي الأصل، البغدادي، ويعرف بحامض رأسه
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১৮
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৮ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১০৩)
- من
- الجزء
- -: " إنها لحابستنا؟ " قالت عائشة: إنها قد أفاضت. قال: فلتنفر إذا ".
- - قال: " ليس على المرء المسلم في فرسه ولا مملوكه صدقة ".
- -، قالوا: قال رسول الله -
- - " لبس خاتما نقشه: محمد
- -، فكان إذا دخل الخلاء وضعه ". قال: وقال طاوس: إنما لبسه يوما واحدا.
- - أن يعجل قبل رمضان بصوم يوم أو يومين.
- - " نهى أن يتنفس في الإناء، وأن يمس الرجل ذكره بيمينه، وأن يستطيب بيمينه ".
- - والناس يسألونه، فقال رجل: يا رسول الله {ذبحت قبل أن أحلق، قال: " لا حرج "، وكان يقول: " لا حرج، لا حرج ". فقال رجل: يا رسول الله} ما خير ما أعطي الناس؟ قال: "
- -: " ابردوا بالظهر في الحر ".
- - " نهى عن الدباء، والنقير، والمزفت ".
- يتبدى
- - لم يجعل لها سكنى ولا نفقة. فأخذ الأسود حصى فحصبه ثم قال: تحدث بمثل هذا؟ قال عمر: لا نترك كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة حفظت أم نسيت. لها السكنى والنفقة؛ قال
- - صدقة رمضان، صاع من شعير، أو صاع من تمر. قال ابن عمر: فعدل المسلمون ذلك بمدين من قمح.
- أن: لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب
- -: " اللحد لنا، والشق لغيرنا.
- - خرج على أرض بهم فقال: " لمن هذه؟ " فقالوا: اكتراها فلان. قال: " أما إنه لو منحها إياه كان خيرا له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما ".
- - قال: " إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه ". فقام رسول الله -
- -: " لا نذر في معصية الله عز وجل، وكفارته كفارة يمين ".
- -: " إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى أثلاثا أم أربعا، فليصل ركعة ثم يسجد سجدتين وهو جالس، فإن كانت الركعة خامسة كانت السجدتان ترغيما للشيطان ".
- وهو يبول، فلم يرد عليه السلام حتى توضأ
- يقرأ يوم الجمعة في الفجر ب " تنزيل السجدة وهل أتى ة على الإنسان ".
- - نحوه.
- - فقال: يا رسول الله!
- -: " تم صومك؛ فإن الله أطعمك وسقاك ".
- - قال: " رؤيا المؤمن جزء من سبعين جزءا من النبوة ".
- لم
- - قال: " أيما نخل بيع أصولها، فثمرتها للذي أبرها، إلا أن يشترط المبتاع ".
- لم
- - ثم قال لنا: " إن الله قد أتم صلاتكم "، فقالوا: يا رسول الله {إن فلانا لم يصل معنا. قال: فقال: " ما منعك أن تصلي؟ " قال: يا رسول الله} أصابتني جنابة. قال: " ف
- - ابتدرناه بالماء.
- قالت: أمجنون قريش؟ قالوا: إنه ليس بمجنون، ولكنه رسول الله -
- فأمر بالبعير فأنيخ، وحل المزادة من أعلاها، ثم دعا بإناء عظيم فملأ من الماء، ثم دفعه إلى الجنب، فقال: " اذهب فاغتسل "، فقال: " وأيم الله ما ترك لنا من مزادة ولا
- - يغير على من حولهم وهم آمنون، فقالت المرأة لقومها: أي قوم! والله ما أرى هذا الرجل إلا قد شكر لكم ما أخذ من مائكم؛ ألا ترون أنه يغار على ما حولكم وأنتم آمنون لا
- فأسلموا
- - احتجم وأعطى الحجام أجره، ولو كان خبيثا لم يعطه.
- -، فأتاه عين المشركين، فجلس يتغدى مع رسول الله -
- - وانطلق هاربا. فقال: " من أدركه فله سلبه ". قال سلمة: وكنت رجلا حسن العدو، فاتبعته حتى أخذت بخطام الناقة فقلت: إخ إخ. فبركت به، وقد كرهت أن أعقرها، فضربته ثم ا
- - كان يفتح القراءة " بالحمد لله رب العالمين ".
- -: " يرحم الله عبدا سمع مقالتي فحملها؛ فرب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة المسلم
- -، لا أحتاج فيهما إلى أحد من الناس: صلاة الإمام خلف رجل من رعيته؛ وقد رأيت رسول الله -
- - يفعله ".
- - قنت في المغرب والفجر.
- - قال: " لا نذر في معصية الله عز وجل ".
- - إليهم وهم رافعو أيديهم في الصلاة؛ فقال: " مالكم رافعو أيديكم كأنها أذناب خيل شمس {} اسكنوا في الصلاة ".
- - قال: " لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء أو لا ترجع إليهم ".
- -: " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟ "، قال: " يتمون الصفوف، ويتراصون في الصف ".
- - على قبر منبوذ فصلى عليه وصليت معه.
- - صلى؛ فقام في الركعتين، فسبحوا، فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين السهو، ثم سلم.
- - قال: " لا سمر بعد العشاء إلا لمصل أو مسافر ".
- - يضحي بالمدينة بالجزور وبالكبش إذا لم يكن جزور.
- -، فما نؤمر بشيء إلا فعلناه.
- - قال: " إذا حضرت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء ".
- - قال: " صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة، وصلاة المغرب وتر النهار ".
- -: " يقطع الصلاة الكلب الأسود، والحمار، والمرأة ".
- - استسقى، فاستقبل القبلة وحول رداءه الأيمن الأيسر، وجعل الأيسر الأيمن.
- - وقف على الجمرة القصوى، فسئل عن رجل زار البيت قبل أن يرمي. قال: يرمي ولا حرج ". وسئل عن رجل حلق قبل أن يذبح، فقال: يذبح ولا حرج ". فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا
- -: " لا طلاق إلا بعد ملك، ولا عتاق إلا من بعد ملك ".
- -، فأمر رسول الله -
- - عام الفتح من الثنية العليا التي أعلى مكة.
- - قال: " اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه بسط الكلب ".
- -، فيكون لكم المهنى وعلي الإثم؟ أشهد لسمعت رسول الله -
- - " " ليس في حب ولا تمر صدقة [حتى يبلغ خمسة أوسق، ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق صدقة] ".
- ومن
- الجزء
- - كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من ديته.
- - من إناء واحد.
- -: " إزرة المؤمن إلى أنصاف الساق، وأسفل من ذلك إلى فوق الكعبين، فما كان أسفل من الكعبين ففي النار ".
- - قال له: يا رسول الله {ما الإيمان؟ قال: " تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتحب للمسلم ما تحب لنفسك وأهل بي
- -: " لا حلب ولا جنب في الرهان، ولا شعار. ومن انتهب فليس مني ".
- - كان يسمع الصبي وهو في الصلاة فيخفف.
- - قال: " إن أدنى أهل النار عذابا من يجعل له نعلان من نار، يغلي منهما دماغه ".
- - قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت ".
- -: " ذروني ما تركتكم؛ فإنما أهلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم، فما نهيتكم عنه، فانتهوا، وما أمرتكم به فخذوا ما استطعتم ".
- - قال: " إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كتب لها أجر وللزوج مثل ذلك ".
- -؛ أنه ركع دون الصف، فقال له النبي -
- - يقول: " إذا كان بأحدكم رز فليتوضأ ".
- -: " إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ".
- - نهى عن المثلة.
- - كان يفتتح القراءة " بالحمد لله رب العالمين ".
- - في عمره رمضان، فأفطر النبي -
- -[وأتممت] ، فلما قدمنا قلت: يا رسول الله
- -: " أحسنت يا عائشة ".
- -: " إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين اثنين والإمام يخطب، كالجار قصبه في النار ".
- - عن بيع الحيوان نسيئة.
- - قال: " إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثا ".
- - يقول: " من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله عز وجل حتى يدركه النعاس، لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله عز وجل فيها شيئا من خير الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه ".
- - الألد الخصم.
- -: " بادروا بالأعمال ستا قبل طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، ودابة الأرض، وخويصة أحدكم، وأمر العامة ".
- - قال: " من يعمل سوءا يجز به " في آخر الأمر "، فجدع ابن الزبير، فقلت: إن يك ذا.
- - ربه في الدنيا.
- - ربه بقلبه.
- - قال: " لا نذر في معصية الله ".
- -: " لا حلب ولا جنب في الرهان، ولا شعار. ومن انتهب فليس مني ".
- -: " كل مسكر حرام ".
- -: " إذا صليت فلا تبزقن بين يديك ولا عن يمينك، ولكن تلقاء شمالك إن كان فارغا أو تحت نعلك ".
- -: " ثلاث من فعلهن ثقة بالله واحتسابا، كان حقا على الله أن يعينه وأن يبارك له: من سعى في فكاك رقبة ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه وأن يبارك له، وم
- -: " أنا لك كأبي زرع لأم زرع ".
- - نهى عن المثلة.
- - أمر بقطع الجرس.
- - في عمرة رمضان، فأفطر النبي -
- - وأتممت، فلما قدمنا قلت: يا رسول الله -
وفاة المؤلف: 329 هـ
المحقق: محمد زكي عبد الدايم
الناشر: مكتبة الرشد - السعودية - الرياض
الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2003م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 5776) — عبر مشروع OpenITI (0329IbnMuhammadMarwaziHamid.Muntaqa.Shamela0005776-ara1)
المحقق: محمد زكي عبد الدايم
الناشر: مكتبة الرشد - السعودية - الرياض
الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2003م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 5776) — عبر مشروع OpenITI (0329IbnMuhammadMarwaziHamid.Muntaqa.Shamela0005776-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
جزء الحلوى ⌕ লেখা
جزء الحلوى
كتاب المحاربة من موطأ ابن وهب ⌕ লেখা
كتاب المحاربة من موطأ ابن وهب
أمهات النبي صلى الله عليه وسلم ⌕ লেখা
أمهات النبي صلى الله عليه وسلم
الصيام ⌕ লেখা
الصيام
منهج الكرماني فى كتابه الكواكب الدراري ف ⌕ লেখা
منهج الكرماني فى كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري
الحواشى على سنن ابن ماجه ⌕ লেখা
الحواشى على سنن ابن ماجه