عوالي الحارث بن أبي أسامة
عوالي الحارث بن أبي أسامة
- লেখক
- أبو محمد الحارث بن محمد بن داهر التميمي البغدادي الخصيب المعروف بابن أبي أسامة
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১২
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১২ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৬৬)
- جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائما
- : «أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على زينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج فصنع كما كان
- يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه»
- : " يا رسول الله إن حائطي لله ولو استطعت أن أسره لم أعلنه قال: اجعله في قرابتك أو
- : «فلتفعل ما عقلت فإذا غلبت فلتقم»
- : «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي»
- : «أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري»
- أعوذ بك من الكسل والجبن والبخل وفتنة الدجال وعذاب القبر "
- : «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» . قيل: يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال: «تمنعه من
- بالمدينة لأقواما ما قطعتم من واد ولا سرتم مسيرا إلا كانوا معكم فيه ". قالوا: يا رسول الله
- : اقرأ القرآن على حرف فقال ميكائيل: استزده فقال: اقرأ القرآن على حرفين فقال ميكائيل: استزده
- : " دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لشاب من قريش فظننت أني أنا هو
- : «كذلك سوقك بالقوارير؟»
- يخدمك فخدمته تسع حجج فما قال لشيء قط صنعت أسأت، ولا بئس ما صنعت، ولا مسست شيئا قط خزا ولا
- حقا على الله أن لا يرفع من الدنيا شيئا إلا وضعه "
- : «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هيئته فليصل ما أدرك ويقضي ما سبقه»
- كتاب الله القصاص» . فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من
- : " دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري - حافتيه خيام اللؤلؤ - فضربت بيدي إلى ما يجري عليه فإذا
- : «أسلم وإن كنت كارها»
- اجلسي في أي نواحي السكك شئت أجلس إليك» ، ففعلت فجلس إليها حتى قضى حاجتها
- يأكل بين يديه مرقة فيها دبا فجعل يتتبعه يأكله "
- سأل الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى "
- : «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة»
- من أخف الناس صلاة في تمام "
- : «يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة»
- فأكل منه ولم يتوضأ "
- : «عليكم بركعتي الفجر فإن فيهما الرغائب»
- : «من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا فليس منا»
- : «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا»
- : «لو كان لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب
- : «أنتم شهود الله في الأرض»
- أبيت وربي يطعمني ويسقيني "
- : «لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قال: قيل: يا رسول الله وكيف يستعجل؟ قال: «يقول قد دعوت فما
- : «لو أهدي إلي ذراع لقبلت ولو دعيت إليه لأجبت»
- : «أتموا الركوع والسجود والله إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي»
- : «اعتدلوا في الركوع والسجود ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب»
- : «لا يبزق أحدكم - وهو في صلاته - بين يديه ولا عند يمينه ولكن يبزق عن يساره أو تحت قدمه
- : «من هم بحسنة فعملها كتبت له عشر حسنات فإن لم يعملها كتبت له حسنة واحدة ومن هم بسيئة فعملها
- لا يلي مسلم يتيما فيحسن ولايته فيضع يده على رأسه إلا رفعه الله بكل شعرة درجة وكتب له بكل
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر الأخضر» قال: قلت: فالأبيض؟ قال: لا
- بشر خديجة بنت خويلد ببيت لها في الجنة من قصب لا نصب فيه ولا صخب»
- يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء لا طرد ولا ضرب ولا إليك إليك "
- : «أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام
- : «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
- : " لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال:
- : «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»
- : «اثبت نبي وصديق وشهيدان»
- ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ "
- يخذفون أهل الطريق ويسخرون منهم "، فذلك قول الله عز وجل {وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت:
- : «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» ، قيل: يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما؟ قال:
- الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب»
- : «قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها المساكين فإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أهل النار فقد
- : «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء»
- أحبهما فأحبهما»
- : «بحسب أصحابي القتل»
- لا يقبض العلم بأن ينتزعه انتزاعا لكن يقبضه بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس
- : «ففيهما فجاهد»
- : «المرء مع من أحب»
- : «مثل القلب مثل الريشة تقلبها الريح»
- : «قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة»
- : «الإيمان هاهنا ألا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين أصحاب الإبل حيث يطلع قرن
- : " إذا بقي ثلث الليل نزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من
- : «إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليل
- : «فحله فجعله على منكبه فسقط مغشيا عليه» قال: «فما رؤي بعد ذلك اليوم عريانا»
- : «التثاؤب من الشيطان فأيكم تثاءب فليكظم ما استطاع»
- : «أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يشهد الرجل على الشهادة لا يسألها
وفاة المؤلف: 282 هـ
المحقق: أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله الهليل
الطبعة: الأولى، 1411 هـ
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 9808) — عبر مشروع OpenITI (0282IbnAbiUsamaTamimi.Cawali.Shamela0009808-ara1)
المحقق: أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله الهليل
الطبعة: الأولى، 1411 هـ
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 9808) — عبر مشروع OpenITI (0282IbnAbiUsamaTamimi.Cawali.Shamela0009808-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
عوالي مالك رواية سليم الرازي ⌕ লেখা
عوالي مالك رواية سليم الرازي
الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت ⌕ লেখা
الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت
فضائل الصحابة ⌕ লেখা
فضائل الصحابة
ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه ⌕ লেখা
ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه
حديث هشام بن عمار ⌕ লেখা
حديث هشام بن عمار
حديث أبي نصر اليونارتي ⌕ লেখা
حديث أبي نصر اليونارتي