ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه
ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه
- লেখক
- أبو بكر أحمد بن موسى بن مردوية بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১২
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১২ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৪৬)
- يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ويجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فينشر باثنين، فما
- كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته؛ الرجل عن أهل بيته، والمرأة عن أهل بيتها، والعبد عن مال
- : «خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما جاء به النبيون قبلي لا إله إلا الله»
- : " لا يحقرن أحدكم يرى أمرا لله فيه مقال أن يقول فيه، فيبعثه الله عز وجل يوم القيامة، فيقول:
- قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب،
- قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله عز وجل يعطي المال من يحب ومن لا يحب ولا
- أولى الناس بالله وبرسوله الذي بدأهم بالسلام»
- : «من اطلع في بيت قوم قبل أن يأذنوا له فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه»
- أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم "
- : «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اللهم إني أسألك شفاء لا يغادر
- : " إن كنا لنطرد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي بين الساريتين إلا أن نلجأ
- : يا أهل الجنة، تخلدون فلا تموتون أبدا، وتصحون فلا تمرضون أبدا، وتشبون فلا تهرمون أبدا،
- يكتحل كل ليلة، ويحتجم كل شهر، ويشرب الدواء في كل سمة
- : " هلاك هذه الأمة إذا بغت نساؤها ورجالها، واستخف بالقرآن، وكان النكاح زنى: يطلق الرجل
- ، لك الحمد لما بسطت رزقنا، وأظهرت أمننا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك أعطيتنا، فلك
- ، من لقي الله عز وجل بهما غير شاك لم يحجب عن الجنة»
- ، فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله
- خلق أحدكم يجمع في بطن أمه خمسة وأربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك،
- : اطردهم لا يجترؤون علينا. قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل، ورجلان نسيت أسماءهما،
- منزلنا غدا إن شاء الله لخيف بني كنانة بحيث تقاسموا على الكفر»
- ، عندك ما يكفيك فلم تطلب ما يطغيك؟ لا بقليل تقنع، ولا بكثير تشبع، إذا أصبحت آمنا في سربك،
- : «الهين اللين السهل القريب»
- ليس شيء يقربكم من النار ويباعدكم عن الجنة إلا وقد نهيتكم عنه، وإنه ليس من شيء يدنيكم من
- : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي عليهما السلام يشبهه
- : «إذا أتي أحدكم بالطيب فليصب منه»
- : «أحب بيوتكم إلى الله عز وجل بيت فيه يتيم مكرم»
- : «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا ذي غمر على أخيه، ولا موقوفا على حد»
- : " ستة لعنتهم؛ فلعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة: المكذب بقدر الله، والزائد في كتاب الله،
- أذن له بالدعاء»
- : " لا يكن حبك كلفا، ولا يكن بغضك تلفا. قلت: كيف ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا أحببت كلفت
- : " لأقضين بينكم بالحق: أما ما أعطيته فيرده إليك، وأما ابنك فيجلد مائة جلدة، ويغرب سنة، وأما
- : «إذا اطمأن الرجل إلى الرجل، ثم قتله بعدما اطمأن إليه نصب له لواء غدر»
- : «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة» قيل: وما ذاك؟ قال: «الأجر، والمغنم إلى يوم
- في الجنة طيرا له سبعون ألف ريشة، فإذا وضع الخوان قدام ولي من الأولياء جاء الطير فسقط
- : «أيما مؤمن سقى مؤمنا شربة على ظمأ سقاه الله عز وجل يوم القيامة من الرحيق المختوم، وأيما
- : " يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من
- خلق السماوات وكان الإسلام قديما، وكان فيه زيادة، فأما في آخر الزمان فإنه ينقص» ، قال: فقال
- : «على كل ذي ميسم من الإنسان صلاة كل يوم» ، فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أتينا به قال
- : " لا حسد إلا في اثنين: رجل أتاه الله الكتاب فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل أتاه
- الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض»
- : " ما من عبد يقول حين يمسي أو حين يصبح ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، ومحمد نبيا
- : " من حج بمال حرام فقال: لبيك اللهم لبيك، قال الله عز وجل له: لا لبيك ولا سعديك، وحجك مردود
- : «شر الطعام طعام الوليمة؛ يدعى الشبعان ويترك الغرثان»
- : «أيما مؤمن لقي مؤمنا فصافحه وتبسم في وجهه؛ لم يفترقا إلا عن مغفرة»
- : «لو تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي؛ لزاركم الملائكة؛ ولصافحتكم في الطريق، ولو لم
- : «المؤمن في الدنيا كالغريب، لا ينافس في عزها، ولا يجزع من ذلها، للناس حال وله حال، وجهوا
وفاة المؤلف: 410 هـ
المحقق: الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي الأستاذ المشارك بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الناشر: دار علوم الحديث، الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، 1410 هـ - 1990 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8275) — عبر مشروع OpenITI (0410IbnMardawayh.Majalis.Shamela0008275-ara1)
المحقق: الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي الأستاذ المشارك بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الناشر: دار علوم الحديث، الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، 1410 هـ - 1990 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8275) — عبر مشروع OpenITI (0410IbnMardawayh.Majalis.Shamela0008275-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
بذل المجهود في حل سنن أبي داود ⌕ লেখা
بذل المجهود في حل سنن أبي داود
مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود ⌕ লেখা
مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود
مسند الحب بن الحب أسامة بن زيد ⌕ লেখা
مسند الحب بن الحب أسامة بن زيد
الأربعون من عوالي المجيزين ⌕ লেখা
الأربعون من عوالي المجيزين
شرح بلوغ المرام - اللهيميد ⌕ লেখা
شرح بلوغ المرام - اللهيميد
الفوائد والأخبار والحكايات عن الشافعي وح ⌕ লেখা
الفوائد والأخبار والحكايات عن الشافعي وحاتم الأصم ومعروف الكرخي وغيرهم