الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان
الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان
- লেখক
- أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- বিবিধ
- পৃষ্ঠা
- ২১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৬৪)
- ، ما من حبرة إلا ستتبعها عبرة، يا علي، كل هم منقطع إلا هم النار، يا علي كل نعيم يزول إلا
- " ما من قوم قال لهم الناس: طوبى، إلا خبأ لهم الدهر يوما يسوءهم "
- «لكل فرحة ترح، وما من بيت ملئ فرحا إلا ملئ ترحا»
- «ما ينتظر من الدنيا إلا كل محزن أو فتنة تنتظر»
- «ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاء»
- ، وليس من حبرة إلا ستتبعها عبرة»
- «أصبحنا وما في العرب أحد إلا يرجونا أو يخافنا، وأمسينا وما في العرب أحد إلا
- " لقد رأيتنا ونحن من أعز الناس وأشده ملكا، ثم ما غابت الشمس حتى رأيتنا من أذل الناس، وإني
- : " لعل أحدا آذاك؟ قالت: لا، ولكني رأيت غضارة في أهلكم، وقل ما امتلأت دار سرورا إلا امتلأت
- «أصبحنا ذا صباح وما في العرب أحد إلا يرجونا، ثم أمسينا وما في العرب أحد إلا
- ، ولكن كل قوم رهن بما يسوءهم "
- الله تعالى يغير ولا يغير، والموت غاية كل مخلوق، فرجعت والله من عندهم
- ، ما لي أرى هذا الباب مهجورا بعد أن كان معمورا؟ قال: فنادته امرأة من داخل الدار: يا عبد
- : إنه ليس من أهل بيت يعيشون في حبرة إلا سيعقبون بعدها عبرة، إن الدهر لم يظهر لقوم بيوم
- : أبكي للملك من يوم البؤس "
- : أنت صاحب المسك؟ قلت: نعم، قال: اكتبوا له بالموافاة، قال: ثم مررت بدار أيوب بعد سبعة عشر
- «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب» فبكى سليمان بكاء شديدا، ثم رقأت عبرته،
- ، لا يستوي عندك ما تحب وما تكره، ولكن الصبر معول المؤمن "
- : «إن امرأ حدث نفسه بالبقاء في الدنيا، ثم ظن أن المصائب لا تصيبه فيها لغير جيد
- «من أحب البقاء فليوطن نفسه على المصائب»
- «آجرك الله يا أمير المؤمنين في الباقي، وبارك لك في الفاني»
- : " حملت حملين مسك من خراسان إلى سليمان بن عبد الملك، فانتهيت إلى باب ابنه أيوب - وهو ولي
- إن عدت إلى بلادنا أن تأتينا وتلم بنا، قال: فقدمت البصرة، فما لبثت إلا يسيرا حتى خرجت إلى
- : " وفدني أبو بكر الصديق في عشرة من العرب إلى اليمن، فبينا نحن ذات يوم نسير إذ مررنا إلى جانب
- علمت أن جدي برمك كان ينزل النوبهار، وكان يقدم في كل سنة على هشام بن عبد الملك، فكان يألف
- : " كان باليمامة رجلان ابنا عم، فكثر مالهما، فوقع بينهما ما يقع بين الناس، فرحل أحدهما عن
- " قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد بن عروة، فدخل محمد بن عروة دار
- " وقدم على الوليد بن عبد الملك ذلك اليوم قوم من بني عبس، فيهم رجل ضرير، فسأله عن عينيه،
- : ذبح زوجي شاة مضحيا، ولي صبيان يلعبان، فقال أكبرهما للأصغر: أريك كيف صنع أبي بالشاة؟ فعقله
- ، أن جارية، من الأنصار من بني سهم كان لها سبعة إخوة، فسقط قدر لها في بئر، فنزل أحد إخوتها
- " نزل بنا حي من أحياء العرب فأصابهم داء فماتوا وبقيت منهم جويرية مريضة، فلما أفاقت جعلت
- : " لما وقع الطاعون الجارف بالبصرة، وذهب الناس فيه وعجزوا عن موتاهم، وكانت السباع تدخل البيوت
- " كانت امرأة من بني عامر بن صعصعة، وكان لها تسعة من الأولاد، فدخلوا غارا وأمهم معهم، فخرجت
- " قدمت علينا أعرابية يقال لها تماضر، معها سبعة بنين لها، قالت: فوالله لكأنما عدت بهم قبورا،
- : " أتاني نعي أخي من الكوفة وأنا بالمدينة، فمررت على الزبير فسلمت عليه ومضيت، فقال عروة:
- : خرجنا هاربين من طاعون القنيات، فنزلنا قريبا من سنام، قالت: وجاء رجل من العرب معه بنون له
- : كانوا والله في عيش رقيق الحواشي فطواه الدهر بعد سعة، حتى لبسوا أيديهم من القر، ولم نر
- : " أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، ويرهب منا، فأصبحنا صباحا وليس في العرب
- : «فإنا أصبحنا ذا صباح وما في العرب أهل بيت أغبط عند الناس منا، فما آبت الشمس حتى رحمنا
- : أعرس رجل من الحي على ابنه قال: فاتخذوا لذلك لهوا، قال: وكانت منازلهم إلى جانب المقابر،
- : «لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين» ثم قام خطيبا فقال: «لو ترك أحد لأحد لترك ابن
- : «لو ترك شيء لحاجة، أو لفاقة، لترك الهذيل لأبويه»
- : " كان رجل قد بلغ الهرم وذهب عقله، ولم يكن له أحد يقوم عليه، وكان له ابن يقال له تميم، وإن
- : كان لبني العباس مولى يقال له الزرير بن عبد ربه، وكان قد عمر حتى فقد ماله وولده، فلم يبق
- : أقبلت من عمرة المحرم، فنزلت العرج، فإذا أنا بشاب ميت، وظبي مذبوح، وفتاة عبرى، فقلت: أيتها
- وقف بالقصور على دجلة حزينا فقل: أين أربابها
- : أصلح الله أمير المؤمنين، ما يظن أهل الشام أنه أتى عليهم يوم هو أبرد منه، قال: فذكر الدنيا
- : الحمد لله، عشرين سنة أميرا، وعشرين سنة خليفة، ثم صرت إلى هذا
- : فأشار لي إنسان إلى قبر عبد الملك بن مروان، فوقفت أنظر فمر عبادي فقال: لم وقفت هاهنا؟
- : " أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فأرجوك، وتوعدني فأخافك أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك،
- ، خف الوطأة، وأقل التثريب، فجاء حتى دخل القصر وفيه عمرو بن حريث، فأخذ بيده فجعل يريه منازل
- : أقبلت من منزل أخوض المواعظ حتى صرت إليكم، مررت بدار فلان فنادتني: يا صالح خذ موعظتك مني،
- : " دخلت دار المورياني وهي خراب فقلت: يا دار ما فعل أهلك؟ فإذا أنا بمناد ينادي من أقصى الدار:
- : " دخلت دار المورياني فاستخرجت منها ثلاث آيات: {فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا} [النمل: 52] ،
- : " رفع المورياني إحدى رجليه على الأخرى، فقال: تاز شاه شاه أزين تيكي، قال: واي واي من الخير،
- : «اللهم ادفع لخليفتك عن نفس سليمان المكروه، ثم لم يلبث أن فعل به ما فعل»
- ، أن ذا القرنين لما رجع من مشارق الأرض ومغاربها بلغ أرض بابل، مرض مرضا شديدا أشفق من مرضه
- : لما مات الإسكندر وهو ذو القرنين، خرجت أمه في أحسن زي نساء أهل الإسكندرية حتى وقفت على
- : " إذا أتاك كتابي فاصنعي طعاما، واجمعي عليه النساء، فإذا جلسوا للغداء فاعزمي عليهن أن لا
- : " كان الإسكندر أول من خزن الأموال تحت الأرض، فلما حضرته الوفاة دعا ابنه الأكبر، وكان ولي
- : " لما حضرت ذا القرنين الوفاة كفنوه، ثم وضعوه في تابوت من ذهب، قال: فقالت الحكماء: تعالوا
- : ما من ميت يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه "
- : " حبس هشام بن عبد الملك عياض بن مسلم، كاتبا للوليد بن يزيد، وضربه وألبسه المسوح، فلم يزل
- : " لما دفن هشام بن عبد الملك وقف مولى له على قبره، فقال: يا أمير المؤمنين، فعل بنا بعدك كذا،
وفاة المؤلف: 281 هـ
المحقق: د. نجم عبد الرحمن خلف
الناشر: دار البشير - عمان
الطبعة: الأولى، 1413 - 1993
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 12996) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.IctibarWaAcqab.Shamela0012996-ara1)
المحقق: د. نجم عبد الرحمن خلف
الناشر: دار البشير - عمان
الطبعة: الأولى، 1413 - 1993
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 12996) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.IctibarWaAcqab.Shamela0012996-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
كتاب التهجد وقيام الليل ⌕ লেখা
كتاب التهجد وقيام الليل
اللمعة في تحقيق الركعة لإدراك الجمعة ⌕ লেখা
اللمعة في تحقيق الركعة لإدراك الجمعة
طريق الهجرتين وباب السعادتين ⌕ লেখা
طريق الهجرتين وباب السعادتين
الاستخراج لأحكام الخراج ⌕ লেখা
الاستخراج لأحكام الخراج
مجلة التنكيت والتبكيت ⌕ লেখা
مجلة التنكيت والتبكيت
أحكام أهل الذمة ¶ تأليف: محمد بن أبي بكر ⌕ লেখা
أحكام أهل الذمة ¶ تأليف: محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية 751 ه ¶ دراسة وتحقيق: طه عبد الرؤوف سعد ¶ الناشر: دار الكتب العلمية بيروت - لبنان ¶ الطبعة : الثانية 1423 ه - 2002م ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]