جزء الحسن بن عرفة العبدي
جزء الحسن بن عرفة العبدي
- লেখক
- أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي البغدادي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ২০
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২০ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৮৫)
- : " آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن
- دعا له أن يزيده الله فهما وعلما، قال: ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نام، حتى سمعته
- : «ائتني بكتف؛ حتى أكتب لأبي بكر كتابا، لا يختلف عليه من بعدي» ، قال: فلما قام عبد الرحمن قال
- : «أتيت في المنام بعس مملوء لبنا، فشربت منه حتى امتلأت، فرأيته يجري في عروقي، ففضلت فضلة،
- : «عمر سراج أهل الجنة»
- : «لو كان قتل عثمان هدى، لاحتلبت به الأمة لبنا، ولكنه كان ضلالا، فاحتلبت به الأمة
- طوبى لمن أحبك، وصدق فيك، وويل لمن أبغضك، وكذب فيك»
- : أنا الله، أنا الرحمن، أنا الملك، أنا القدوس، أنا السلام، أنا المؤمن، أنا المهيمن، أنا
- : {ذوقوا مس سقر، إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] ، أولئك شرار هذه الأمة، لا تعودوا
- : «يستتابون، فإن تابوا، وإلا نفوا من ديار المسلمين»
- : «بكروا بالصلاة في يوم الغيم، فإنه من ترك صلاة العصر، حبط عمله»
- : " الطلح المنضود، قال: الموز "
- كانت الفتيا في الماء من الماء رخصة في أول الإسلام، ثم نهي عنها»
- : «ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف، من لم يجد من معاشرته بدا، حتى يجعل الله له فرجا» ، أو قال:
- : «كفنوه بثوبيه، وغسلوه بماء وسدر، ولا تقربوه طيبا، ولا تغطوا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة
- : «همدان هامة اليمن، وكندة في اليمن كالشاسبرنب في الريحان»
- : " من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، بعدما
- أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم، يجدون صحفا فيها كتب يؤمنون بما
- : «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بالجناح
- : «إنك لتنظر إلى الطير في الجنة، فتشتهيه، فيخر بين يديك مشويا»
- : «للذين أحسنوا العمل في الدنيا» الحسنى: وهي الجنة، قال: والزيادة: النظر إلى وجه الله
- : " إذا دخل أهل الجنة الجنة، نودوا: أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه، فيقولون:
- : «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في صلواته إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع،
- : «الذهب بالذهب، وزنا بوزن، مثلا بمثل، من زاد أو ازداد فقد أربى» قال شرحبيل: إن لم أكن سمعته
- أهل في دبر الصلاة»
- ، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» ، قالوا: يا رسول الله وما الذي رأيت؟، قال:
- : " لتنبأن: أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تأمل البقاء، وتخاف الفقر، ولا تمهل، حتى إذا بلغت الحلقوم،
- : " ذنبان يعجلان، ولا يغفران: البغي، وقطيعة الرحم "
- : «أول من أسلم أبو بكر رضي الله عنه»
- «أعطيت فواتح الكلم، وخواتمه، وجوامعه» ، فقلنا: يا رسول الله علمنا مما علمك الله عز وجل،
- : «أنا أول شفيع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، إن من الأنبياء لمن يأتي
- علمه الكتاب والحساب، وقه العذاب»
- لو كتبت نفسك لكنت لذلك أهلا»
- : «يوم كلم الله تعالى موسى عليه السلام، كانت عليه جبة صوف، وسراويل صوف، وكساء صوف، وكمة صوف،
- : «ليس على المختلس، ولا على المنتهب، ولا على الخائن قطع»
- : " سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العالمين، يدخلون
- : «هو الندم على الذنب حين يفرط منك، فتستغفر الله عز وجل بندامتك عند الحافر، ثم لا تعود إليه
- : «هو نور الإسلام»
- : «ما بقي لأمتي من الدنيا إلا كمقدار الشمس إذا صليت العصر، إن حوضي ما بين أيلة إلى المدينة،
- : أبو بكر، قال: قلت: ثم من؟ قال: يا بني أوما تعلم؟، قال: قلت: لا، قال: ثم عمر، قال: ثم
- : «غفر الله لك يا عثمان ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أخفيت، وما أبديت، وما
- : «ثلاث لأن يكون لي واحدة منهن، أحب إلي من حمر النعم» نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- : " مات ابن عباس بالطائف، فجاء طائر لم ير على خلقته، فدخل نعشه، ثم لم ير خارجا منه، قال: فلما
- : «من أحب جميع أصحابي وتولاهم، واستغفر لهم، جعله الله عز وجل يوم القيامة معهم في
- : «اعملوا، فكل ميسر» أو كما قال
- ، «يلعن القدرية»
- : «يبتدئون فيكونون مرجئة، ثم يكونون قدرية، ثم يصيرون مجوسا»
- : «ولا يدافعن أحد منكم في بطنه غائطا ولا بولا، وإن حك أحدكم فرجه فمرشة، أو مرشتين، وليكن ذلك
- اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء أبناء الأنصار، ولنساء أبناء
- إذا مر بشجرة بين مكة والمدينة، أناخ عندها، ثم صب في أصلها إداوة من ماء، وإن لم يكن معه
- : «من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو كلبا ضاريا، نقص من عمله كل يوم قيراط»
- : «ارم فداك أبي وأمي»
- : «لا يقرأ الجنب، ولا الحائض شيئا من القرآن»
- إذا لم يصل في الجماعة، لم يكبر أيام التشريق»
- جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك، وابتغاء مرضاتك، وأنا أشهد أنك تحيي الموتى، وتبعث من في
- : «من بلغه عن الله عز وجل شيء فيه فضل فأخذه إيمانا به، ورجاء ثوابه، أعطاه الله عز وجل ذلك،
- : «إياكم وكثرة الحلف عند البيع؛ فإنه ينفق، ثم يمحق»
- : " من سره أن ينظر إلى وصية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه، فليقرأ: {قل
- علمه الكتاب والحساب، وقه العذاب»
- صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»
- : «أما إنكم ترون ربكم عز وجل كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن قدرتم أن لا تغلبوا على
- : " أتاني جبريل بدابة فوق الحمار ودون البغل، فحملني عليه، ثم انطلق يهوي بنا، كلما صعد عقبة،
- : «ما أسكر كثيره فقليله حرام»
- : «كل مسكر حرام، وما أسكر منه الفرق، فالحسوة منه حرام»
- : " قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد،
- ، فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب، وذهب، وجاء، فإذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم
- : «ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة»
- : «انطلق، فإن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك» ، قال: فما شككت في قضاء بين
- : «إن كنت لأجده في ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأحته عنه» يعني المني
- : «أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، فذلك في خمس صلوات خمسون
- ، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتزوج»
- : فأخذ بذواب كان لي أو برأسي، فأقامني عن يمينه "
- : «لا، حتى يميز بينه وبينه» ، قال: إنما أردت الحجارة، قال: «لا، حتى يميز بينهما» ، قال: فرد، حتى
- أدبوا الخيل، ولا يرفعن بين ظهرانيكم الصليب، ولا تجاورنكم الخنازير»
- : «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة»
- : اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، رب كل شيء ومليكه، أعوذ
- «لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء»
- : {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له} [البقرة: 245] قال أبو الدحداح الأنصاري: يا
- العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره، أو أكثره، أو كله بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب عند الله
- : «ينبغي لأهل القدر أن يتقدم إليهم فيما أحدثوا من القدر، فإن كفوا، وإلا استلت ألسنتهم من
- : «إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله عز وجل لا يحب الفحش
- : «وا نبياه، وا خليلاه، وا صفياه»
- : «أحبوا قريشا؛ فإنه من أحبهم أحبه الله تعالى»
- : «خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى، أترونها
- أهل حين استوت به راحلته قائمة»
وفاة المؤلف: 257 هـ
المحقق: عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي
الناشر: دار الأقصى، الكويت
الطبعة: الأولى، 1406 هـ - 1985 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 9313) — عبر مشروع OpenITI (0257IbnCarafaCabdi.Juz.Shamela0009313-ara1)
المحقق: عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي
الناشر: دار الأقصى، الكويت
الطبعة: الأولى، 1406 هـ - 1985 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 9313) — عبر مشروع OpenITI (0257IbnCarafaCabdi.Juz.Shamela0009313-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
ميزان المعدلة في شأن البسملة ¶ المؤلف: ج ⌕ লেখা
ميزان المعدلة في شأن البسملة ¶ المؤلف: جلال الدين السيوطي (911 ه) ¶ المحقق: راشد بن عامر الغفيلي العجمي ¶ الناشر: دار البشائر الإسلامية [طبع ضمن سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (138)] ¶ الطبعة: الأولى 1431 ه - 2010 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظا
ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد ⌕ লেখা
ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد
حديث عيسى بن مريم وحديث الطير مع أبي بكر ⌕ লেখা
حديث عيسى بن مريم وحديث الطير مع أبي بكر وحديث الضب مع النبي - مخطوط
فوائد أبي عبد الله الفراء ⌕ লেখা
فوائد أبي عبد الله الفراء
المغني للإمام المتولي ¶ المؤلف: الإمام أ ⌕ লেখা
المغني للإمام المتولي ¶ المؤلف: الإمام أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد المأمون المتولي الشافعي ¶ (المتوفى 478 ه) ¶ الناشر: غير معروف ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ تنبيه: ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] ¶ جزى الله كاتبه ومن تحمل نفقة الكتابة خير الجزاء وأوفاه. ¶ ملاح
المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) ⌕ লেখা
المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى)