ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد
ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد
- লেখক
- محمد بن مخلد العطار
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৬১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৬১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৬১)
- «رَأَيْتُ لِمَالِكٍ يَعْنِي ابْنَ أَنَسٍ حَلْقَةً فِي زَمَانِ نَافِعٍ»
- تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى إِحْدَى خِصَالٍ ثَلَاثٍ: تُنْكَحُ عَلَى مَالِهَا، وَعَلَى جَمَالِهَا، وَدِينِهَا وَخُلُقِهَا، فَخُذْ بِذَاتِ
- «امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ» ، قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا " فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ بْنُ
- «نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ» . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: وَحَدَّثَنِي بِهِ مَالِكٌ وَمَعْمَرٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ النَّبِيِّ
- «لَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فِيهَا طَعَامُهُ
- «وَهَلَكَ نَافِعٌ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ»
- «فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلَّا وَأَنْتَ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ غَيْرَ مَالِكٍ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ»
- «لَيْسَ أَحَدٌ أَرْوَى عَنْ نَافِعٍ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِنْ كَانَ يَحْفَظُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحْفَظَ عَنْ نَافِعٍ مِنْ أَيُّوبَ
- «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ»
- «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ» . قَالَ الشَّيْخُ: لَمْ يَذْكُرْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَهَذَا هُوَ
- قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ وَهِيَ «السِّمْحَاقُ» بِنِصْفِ مَا فِي الْمُوضِحَةِ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا سُفْيَانُ
- «الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا»
- «الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا، وَصُمَاتُهَا إِقْرَارُهَا»
- «إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظَافِرِهِ»
- «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَ ثُمَّ أَهَلَّ ذُو الْحِجَّةِ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ»
- «مَنْ رَأَى هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ حَتَّى
- «الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا»
- الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ
- «كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الْمَغْرِبِ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ»
- «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»
- «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»
- «فَلَعَلَّ ابْنُكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ»
- دَخَلَ مَكَّةَ زَمَنَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ»
- «قَلَّ رَجُلٌ كُنْتُ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ مَاتَ حَتَّى جَاءَ فَسَأَلَنِي»
- «رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ قَائِمًا عَلَى رَأْسِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يَسْأَلُهُ»
- «قَدِيمًا مَا اخْتَلَفْنَا وَإِيَّاهُمْ، فَرَضِينَا بِعُلَمَائِنَا، وَرَضُوا بِعُلَمَائِهِمْ»
- «قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أُرِيدُ نَافِعًا فَوَجَدْتُهُ قَدْ مَاتَ، وَإِنَّ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ لَحَلْقَةً»
- «رَأَيْتُ الْبَتِّيَّ قَائِمًا عَلَى رَأْسِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يَسْأَلُهُ»
- «قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ، فَوَجَدْتُ لِمَالِكٍ حَلْقَةً، وَوَجَدْتُ نَافِعًا قَدْ مَاتَ»
- «فَتًى مِنْ ذِي أَصْبَحَ يُقَالَ لَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ»
- مَا كَانَ أَشَدَّهُمْ فِي الْإِكْثَارِ، وَأَشَدَّهُمْ فِي الْكَلَامِ، قَالَ مَالِكٌ: وَإِذَا كَثُرَ الْكَلَامُ كَانَ مِنْ صَاحِبِهِ فِيهِ
- طَلَبَ الْعِلْمِ لَحَسَنٌ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَلْزَمُكَ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ، وَمِنْ حِينِ تُمْسِي، فَالْزَمْهُ وَلَا تُؤْثِرَنَّ عَلَيْهِ
- «إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ، كَانَ كَلَامُ مَالِكٍ يَعْنِي ابْنَ أَنَسٍ مِثْلَ رِوَايَةِ ابْنِ عَوْنٍ، وَابْنِ
- مَا عَلِمْتَ فَقُلْهُ وَدُلَّ عَلَيْهِ، وَمَا لَمْ تَعْلَمْ فَاسْكُتْ عَنْهُ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَتَقَلَّدَ لِلنَّاسِ قِلَادَةَ
- مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يُوَفَّقَ لِلْخَيْرِ، وَشِقْوَةُ الْمَرْءِ أَنْ لَا يَزَالَ يُخْطِئُ»
- «رُحْتُ إِلَى الظُّهْرِ مِنْ بَيْتِ ابْنِ هُرْمُزَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً»
- أَعِدْهُ عَلَيَّ قَالَ: لَا، فَقُلْتُ: أَمَا كَانَ يُعَادُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: لَا، فَقُلْتُ لَهُ: كُنْتَ تَكْتُبُ؟ قَالَ: لَا قَالَ: وَكَفَّ
- سَمِعْتُ مِنِ ابْنِ شِهَابٍ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً مَا حَدَّثْتُ بِهَا، قَطُّ، وَلَا أُحَدِّثُ بِهَا»
- «لَيَضْرِبَنَّ النَّاسُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، فَلَا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ
- «يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَلَا يَجِدُ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ» قَالَ أَبُو
- «أَلَا لَا يُفْتِي النَّاسَ إِلَّا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ»
- «لَمْ أَجِدْ مَوْضِعًا، فَكَرِهْتُ أَنْ آخُذَ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا قَائِمٌ»
- «الْعِلْمُ حِكْمَةٌ، وَنُورٌ يَهْدِي اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ، لَيْسَ بِكَثْرَةِ الْمَسَائِلِ»
- طَلَبُ الْعِلْمِ حَسَنٌ لِمَنْ رُزِقَ خَيْرَهُ، وَهُوَ قَسَمٌ مِنَ اللَّهِ ﷿ قَالَ: وَقَالَ مَالِكٌ: مَا أَعْلَمُ أَنْ يَسَعَ رَجُلًا
- «ذُلٌّ وَإِهَانَةٌ لِلْعِلْمِ إِذَا تَكَلَّمَ الرَّجُلُ بِالْعِلْمِ عِنْدَ مَنْ لَا يُطِيعُهُ»
- حَقًّا عَلَى مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَقَارٌ، وَسَكِينَةٌ وَخَشْيَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ مُتَّبِعًا لِأَثَرِ مَنْ مَضَى
- «أَدْرَكْتُ هَذِهِ الْبَلْدَةَ، وَإِنَّهُمْ لَيَكْرَهُونَ هَذَا الْإِكْثَارَ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ الْيَوْمَ، يُرِيدُ
- كَانَتْ صَلَاةُ النَّاسِ الْهَاجِرَةَ وَاللَّيْلَ قَالَ: وَقِيلَ لِمَالِكٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، الرَّجُلُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ
- ابْنُ عَوْنٍ فِي الْبَصْرِيِّينَ، إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحِبُّهُ فَاطْمَئِنَّ إِلَيْهِ، وَفِي الْكُوفِيِّينَ زَائِدَةُ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ
- «مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ»
- مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: «مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ»
- «إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ الزَّمَنُ، رَجَعُوا إِلَى فُتَيٍّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ»
- كَانَ مَنْ يُفْتِي مِنْ بَقِيَّةِ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ: لَا أَعْلَمُ؛ فَإِنَّهُ عَسَى أَنْ تُهَيِّأَ لَهُ خَيْرًا قَالَ: وَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ
- «كُنْتُ أَرَى مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يُغَيِّرُ ثِيَابَهُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ حَتَّى نَعْلَهُ»
- مَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْعَبْدِ؟ قَالَ: ثُمَّ لَمْ نَبْرَحْ حَتَّى قَالَ رَجُلٌ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
- «بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ»
- كَمْ أَتَى عَلَى مَالِكٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ: تِسْعٌ وَثَمَانُونَ قَالَ: وَمَاتَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ
- مَتَى عُرِضْتَ عَلَى مَالِكٍ؟ قَالَ: سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ أَوْ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
- «مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ يَوْمَ وُلِدْتُ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ»
- «مَا أَخَذْنَا مِنِ ابْنِ شِهَابٍ إِلَّا قِرَاءَةً، كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقْرَأُ لَنَا، كَانَ جَيِّدَ
- وَمِنَ الْبَلَاءِ وَلِلْبَلَاءِ عَلَامَةٌ … أَنْ لَا يُرَى لَكَ عَنْ هَوَاكَ نُزُوعُ
وفاة المؤلف: 331 هـ
الكتاب: ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الدوري البغدادي (ت ٣٣١هـ)
المحقق: عواد الخلف
الناشر: مؤسسة الريان - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٦
عدد الصفحات: ٧٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1137)
الكتاب: ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الدوري البغدادي (ت ٣٣١هـ)
المحقق: عواد الخلف
الناشر: مؤسسة الريان - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٦
عدد الصفحات: ٧٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1137)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।