مسند الإمام عبد الله بن المبارك
مسند الإمام عبد الله بن المبارك
- লেখক
- أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي، التركي ثم المروزي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৫৯
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৫৯ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২৬৯)
- [مسند الإمام عبد الله بن المبارك]
- : «يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة» , فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من ماء وضوئه , قد علق
- : «اغتبتموه» , فقالوا: إنما حدثنا ما فيه , قال: «فحسبك إذا ذكرت أخاك بما
- : طبت وطاب ممشاك وبوأك منزلا في الجنة»
- أحببته في الله. قال: فإني رسول الله إليك , إن الله قد أحبك كما أحببته
- : أين المتحابون بجلالي , اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي»
- : «إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فيخبره أنه يحبه لله، فقد جئتك في
- من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم , وقربهم من الله؟
- الذين يتحابون من جلال الله في ظل عرش الله , يوم لا ظل إلا ظله»
- : قد حققت محبتي للذين يتحابون من أجلي , وقد حققت محبتي للذين يتصافون من أجلي , وقد حققت
- لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: «إلى أقربهما منك بابا»
- الرجل يعمل لله ويحبه الناس؟ قال: «تلك عاجل بشرى المؤمن»
- : «المرء مع من أحب» , قال: فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم
- : «ما تواد اثنان في الإسلام , فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما»
- : «المسلمون كالرجل الواحد إذا اشتكى عضو من أعضائه تداعى له سائر جسده»
- : «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا , مع ما يدخر له في الآخرة من البغي
- : «دخل عبد الجنة بغصن من شوك كان على ظهر المسلمين , فأماطه عنه»
- : «ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم , ويل له , ويل له , ويل له»
- العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك الناس , يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض , وإنه
- : «كفى بالمرء جرما أن يحدث بكل ما سمع»
- : «إذا اجتمع الأولون والآخرون , فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان»
- : «ما أحب أني حكيت أحدا , وإن لي كذا وكذا أعظم ذلك»
- : الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي , وأتجمل به في حياتي , ثم قال: أتدرون لم قلت هذا؟
- : «سيأتي ناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس» . قلنا: ومن أولئك يا رسول الله؟ قال:
- : «لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال , فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما
- : «الحمد لله كتاب واحد وفيكم الأخيار , وفيكم الأحمر والأسود , اقرءوا قبل أن يأتي أقوام
- الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس , ولكن يقبض العلم بقبض العلماء , حتى إذا لم
- : «رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال:
- : ما الإثم؟ قال: «ما حاك في صدرك فدعه» . قال: فما
- الإيمان؟
- : «ألا أخبركم بالمؤمن , من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم , والمسلم من سلم الناس من لسانه
- : «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من أحب المرء لا يحبه إلا لله , ومن كان الله ورسوله أحب
- : «ما رأيت شيئا أحسن من النبي صلى الله عليه وسلم كأن الأرض تطوى له , إنا لنجهد , وإنه لغير
- أعطه من هو أفقر إليه مني , فقال: «خذه فإما تموله وإما تصدق به , وما جاءك من هذا المال وأنت
- الله لا يحب الفحش والتفحش»
- يقدم عليكم رجل من أهل اليمن يقال له أويس القرني , لا يدع باليمن غير أم له , قد كان به
- لله مائة رحمة , أنزل منها رحمة واحدة بين الجن , والإنس , والبهائم , والهوام , فبها
- : «إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين , أحدهما مجتهد في العبادة , والآخر كأنه يقول: مذنب.
- : «ما توضأ عبد فأسبغ وضوءه , ثم قام إلى الصلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة الأخرى»
- : " الصلوات كفارات للخطايا , الصلوات كفارات للخطايا , فاقرءوا إن شئتم: {إن الحسنات يذهبن
- : أنا عند ظن عبدي فليظن بي ما شاء»
- : انظروا إلى صلاة عبدي , فإن كانت تامة كتبت تامة , وأن كانت ناقصة , قال الله عز وجل بحلمه
- : «أشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أني رسول الله , لا يلقى الله عبد يؤمن بهما إلا حجبت عنه
- من ذا الذي يستغفرني أغفر له , من ذا الذي يدعوني أستجيب له , من ذا الذي يسألني أعطيه , حتى
- : «لا تقوله يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل» , قال: أما نحن فنرى وجهه وحديثه
- أي العمل أفضل؟ قال: «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل»
- : «ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة , وتنزلت عليهم السكينة وتغشتهم الرحمة
- الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه , يهوي بها من أبعد من الثريا»
- : «ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا فيه الله إلا كان عليهم ترة , وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه
- : «ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه , ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان
- الخشب يحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , أفليس الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليه؟»
- : «من صلى علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى علي , فليقل عبد من ذلك أو
- لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا , أو لا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه
- لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام»
- : «من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى صلاة غير ساه ولا لاه , كفر عنه ما كان قبلها من
- : «الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين , وتخشع وتضرع وتمسكن , ثم تقنع يديك , يقول: ترفعهما
- : «لا يزال الله مقبلا على العبد ما لم يلتفت , فإذا صرف وجهه انصرف عنه»
- يصلي , ثم ينام قدر ما يصلي , ثم يصلي قدر ما نام , ثم ينام قدر ما يصلي , حتى يصبح , ونعتت
- يقوم الليلة التمام فيقرأ سورة البقرة , وسورة آل عمران , وسورة النساء , لا يمر بآية فيها
- : «لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار , ورجل
- : «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في حق , ورجل آتاه الله حكمة فهو
- : «ذاك رجل لا يتوسد القرآن»
- : «من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطيه , وهي كل
- : أي قيام الليل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني , فقال: «نصف
- : «لولا أن أشق على أمتي لأمرت بالسواك عند كل وضوء , ولأخرت العشاء إلى نصف الليل أو ثلث الليل
- : «من بات طاهرا بات في شعاره ملك , فلا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك
- هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: «بين المغرب
- : «لم يكن يلزمه للصلاة شيء أحرى أن يؤخرها إذا كان على حديث من صلاة العشاء , وما صلاها قط،
- : «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس»
- أكثر من السجود، فإنه ليس من عبد مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها
- أبواب السماء وأبواب الجنة يفتحن في تلك الساعة , فلا يوافي أحد بهذه الصلاة , فأحببت أن
- الدعاء هو العبادة , ثم قرأ: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] »
- الرجل ليصلي الصلاة ولعله لا يكون له من صلاته إلا عشرها أو تسعها أو ثمنها أو سبعها أو
- : «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان , فعليك بالجماعة
- : «من لم يدع الزور والعمل به والجهل , فليس لله حاجة بأن يدع طعامه وشرابه»
- : «رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع , ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر»
- : «من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله , هذا خير , فإن كان من أهل الصلاة
- أحب الأعمال عند الله أدومها وإن قل» , وكانت عائشة إذا عملت عملا داومت
- : «طوبى لمن طال عمره , وحسن عمله»
- : «فأين صلاته بعد صلاته , وأين عمله بعد عمله؟، وأراه قال: صومه بعد صومه، فإن بينهما كما بين
- : «سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل , وشاب نشأ في طاعة الله
- : «إذا أحب أحدكم أن يعلم قدر نعمة الله عليه فلينظر إلى من هو تحته , ولا ينظر إلى من هو
- : «لن يلج أحد بعمله الجنة» , قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا , إلا أن يتغمدني الله
- : «من استن خيرا فاستن به فله أجره , ومثل أجور من تبعه من غير منتقص من أجورهم شيئا , ومن استن
- : «ما أعرف منكم شيئا كنت أعهده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس قولكم لا إله إلا
- : «ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي , فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن , وجاء رسول الله صلى الله
- : «بعثت أنا والساعة كهاتين» , وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه , وعلا صوته , واشتد غضبه كأنه
- مضى من دنياكم فما بقي منها كما مضى من يومكم هذا فما بقي منه»
- : «لتقومن الساعة على رجلين وثوبهما في أيديهما»
- : «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن , واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ؟» فكأن ذلك ثقل
- : ما الصور؟ فقال: «قرن ينفخ به»
- : أنا الملك , أين ملوك الأرض؟»
- : «أتدرون ما أخبارها؟» قالوا: الله ورسوله أعلم , قال: «فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة
- : « {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 6] حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه»
- : «إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو اثنين» , قال سليم: لا أدري
- : «الصيام والقرآن يشفعان للعبد , يقول الصيام: أي رب , إني منعته الطعام والشهوات بالنهار
- : «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء»
- : «من نوقش الحساب هلك» , قلت: يا رسول الله , فإن الله يقول: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف
- : أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب. فيقول الله: ألك عذر أو حسنة؟
- : ارفع رأسك , سل تعطه , اشفع تشفع , فأرفع رأسي , فأقول: أمتي يا رب , أمتي. فيقال لمحمد صلى
- فيثور من مجلسي أطيب ريح شمها أحد , حتى آتي ربي فيشفعني , ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى
- : «غر محجلون من آثار الوضوء , ولا يكون أحد من الأمم غيرهم , وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم
- لكل نبي دعوة قد دعا بها , وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
- : «إنكم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل»
- : «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة , وذلك أن أهل الكتاب أوتوه من قبلنا , وأوتيناه من بعدهم
- من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون ركنا من أركانها , وإن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة
- : «يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفا , تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» . فقال أبو
- : ردوه , فيرد , فيقال له: لم التفت؟ قال: كنت أرجو أن تدخلني الجنة , قال: فيؤمر به إلى
- : أخرجوهما , فلما أخرجا , قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا. قال:
- : يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك , فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى
- : «أول زمرة تلج الجنة , صورتهم على صورة القمر ليلة البدر , لا يبصقون فيها , ولا يمتخطون ولا
- : «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة , أول زمرة يدخلون الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم
- : «لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض , ولو أن رجلا من أهل
- أهل الجنة ليتراءون في الغرف كما تتراءون الكوكب الشرقي أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق أو
- : «أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم , واثنتان وسبعون زوجة , وينصب له قبة من لؤلؤ
- : «من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين سنة في الجنة لا يزيدون عليها أبدا
- في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين , أو قال: مائة سنة هي شجرة
- : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب
- : «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار , جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار
- : «يؤتى بالموت يوم القيامة كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة والنار , فيقال: يا أهل الجنة , هذا
- : «لو أن رصاصة مثل هذه، وأشار إلى مثل الجمجمة، أرسلت من السماء إلى الأرض مسير ة خمسمائة سنة
- ابكوا , فإن لم تبكوا فتباكوا , فإن أهل النار يبكون في النار , حتى تسيل دموعهم في وجوههم
- : {وهم فيها كالحون} [المؤمنون: 104] , قال: «تشويه النار , فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط
- : «ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزءا من حر جهنم» , قالوا: والله إن كانت
- الحميم ليصب على رءوسهم , فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه , فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من
- : {ويسقى من ماء صديد يتجرعه} [إبراهيم: 17] , قال: «يقرب إلى فيه فيكرهه , فإذا أدني منه شوى
- : ماء كالمهل , قال: «كعكر الزيت , فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه»
- : «لسرادق النار أربعة جدر , كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة»
- : «رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال:
- في جهنم لواديا يقال له: لملم , إن أودية جهنم لتستعيذ بالله منه»
- : «ويل , واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره , والصعود جبل من نار
- يهوديا رض رأس جارية بين حجرين , فسئلت: من فعل هذا بك؟ فقيل: فلان , أو فلان حتى ذكر اسم
- : «في الأصابع عشر عشر , وفي الموضحة خمس»
- : «هذه وهذه سواء» , وأشار شعبة إلى الخنصر والإبهام "
- : «الأصابع سواء» , قلت لغالب التمار: في كل واحد عشر؟ قال: نعم
- حفظ الأموال على أهلها بالنهار , وإن على أهل الماشية ما أصابت الماشية
- : كيف ندي من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع
- في الذي يعض فأندر ثنيته فلا دية له , فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم , فقال: «لا دية
- «أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحوا من أربعين» , قال: وفعله أبو بكر , فلما كان عمر
- : «ما أخالك سرقت» . قال: بلى. قال: ثم قال: «ما أخالك سرقت» . قال: بلى. قال: «فاذهبوا به
- قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يد سارق وعلق يده في عنقه»
- كيف ترى في حريسة الجبل؟ قال: «فيها غرامة مثلها , وجلدات نكال , وليس في شيء من الماشية قطع
- : «لو أن دلوا من غساق يهراق به الدنيا , لأنتن أهل الدنيا»
- «درأ عن المنتهب والمختلس والخائن قطعا»
- سرقتم الليل؟ قال أبو بكر: نعم. فرفع يده الصحيحة ويده الجذماء , فقال: اللهم عثر على سارق
- : «تقطع يد السارق في ربع دينار» , حدثنا جدي، نا حبان، أنا عبد الله عن سفيان بن عيينة بهذا
- «قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم»
- فحدثه أنه قد زنى , وشهد على نفسه أربع شهادات , فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم
- : «الذي أصبتما من أحدكما أبين , والذي نفس محمد بيده إنه يستحمن في أنهار الجنة» . قال: وقال
- ما تجدون في التوراة من الحد؟» , قالا: نجد في التوراة أن الرجل إذا خلى بالمرأة في البيت ما
- «رجم ماعزا» , ولم يذكر جلدا
- : «لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت»
- : «حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا»
- : «اجلدوه بأثكال عذق النخل» يعني عروق النخل
- : «إذا زنت فليجلدها , فإن زنت فليبعها , ولو بحبل من شعر أو بضفير من شعر»
- الأمة إذا زنت ولم تحصن؟ قال: «إن زنت فاجلدوها , ثم إن زنت فاجلدوها , ثم إن زنت فاجلدوها
- : «نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا» , فقال الأشعث: «والله لا أسمع برجل
- الفرائض
- : «لا يرث المسلم الكافر
- : «لا يرث المسلم الكافر»
- : «لا يتوارث أهل ملتين»
- : {من بعد وصية يوصى بها أو دين} [النساء: 12] , وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات،
- : «هل له من ولد أو حميم؟» قالوا: لا. قال: «فانظروا بعض أهل قريته , فادفعوه
- : «من تولى غير مواليه خلع ربقة الإيمان من عنقه» , ويقول بيده هكذا ثلاث
- أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها , فورثها عمر»
- قتل أشيم الضبابي خطأ»
- الكفارات والنذور
- الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم , ومن كان حالفا فليحلف بالله أو ليسكت»
- : «من حلف بغير الله، قال فيه قولا شديدا»
- يحلف، يعني اليمين، يقول: «لا، ومقلب القلوب»
- الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم» . قال عمر: فوالله ما حلفت بعد بها ذاكرا ولا
- لو صليت ها هنا لقضى ذلك عنك صلواتك في بيت المقدس» , وقال ابن جريج: ذلك الرجل الشريد بن
- : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر , وقال: «إنه لا يرد شيئا , وإنما يستخرج به من
- : «لا نذر في معصية , وكفارته كفارة يمين»
- : «أوف بنذرك»
- نذر كان نذره في الجاهلية، اعتكاف يوم، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم
- نذر كان على أمه , فماتت قبل أن تقضيه , فأمره النبي صلى الله عليه وسلم
- : «لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان , ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان»
- قل: ما شاء الله وحده»
- : «كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
- : «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر , وأمرنا بلحوم الخيل»
- : «ذبحنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلنا من لحمه»
- نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية»
- : «ما هذا اللحم؟» , قلنا: لحوم الحمر. قال: «أهلية أو وحشية؟» , قلنا: لا , بل هي أهلية. قال
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية , وعن كل سبع ذي
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم , عن كل نهبة , وعن كل خطفة , وعن كل مجثمة , وعن كل ذي
- فذبحها , وبعثني بوركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها»
- : «الحية فاسقة , والعقرب فاسقة , والفأرة فاسقة , والغراب فاسق» , قال: فقال إنسان للقاسم بن
- : أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: «لا , ولكن لم يكن بأرض قومي , فأجدني أعافه» . قال خالد:
- : «ألا أخذتم إهابها فانتفعتم به»
- : «استمتعوا بجلود الميتة إذا دبغت»
- الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة ولحم الخنزير» . فقيل: يا رسول الله , أرأيت شحوم الميتة
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه»
- نهى عن قتل النملة والنحلة والهدهد والصرد "
- : «قرصت نملة نبيا فأمر بقرية النمل فأحرقت , فأوحى الله للنبي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من
- ألك ولد سوى هذا؟» , قال: نعم , فأراه قال: «لا , لا تشهدني على هذا»
- : «هل لك بنون سواه؟» , قال: نعم. قال: «سو بينهم»
- الراجع في هبته كالكلب في قيئه»
- : «هذا مثل الكلب الذي يأكل حتى إذا شبع قاء ما في بطنه , ثم رجع إليه فأكله» , وقال عمرو بن
- : «لا يحل لرجل أن يعطي عطية فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده , ومثل من يعطي العطية ثم
- : «لا ترقبوا شيئا , فمن أرقب شيئا فهو له , ولا تعمروا , فمن عمر شيئا فهو
- : «ما تقول في العمرى؟ قلت: قبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم» , قال معاوية: أشهد لسمعها من
- : «العمرى للوارث»
- : «العمرى جائزة»
- : «لا يجوز لأمرأة عطية إلا بإذن زوجها»
- : «مثل الذي يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيء فيرجع في قيئه فيأكله»
- : «إن شئت تصدقت بها وحبست أصلها» ، فجعلها عمر صدقة لا يباع أصلها ولا يورث ولا يوهب , وتصدق
- : «فليعتقون فيه مثله يفك الله بكل عضو منه عضوا من النار»
- العبد والأمة أحدهما بين شركاء , فيعتق أحدهم نصيبه منه: فقد يوجب عتقه كله عليه , إذا كان
- : «أيما رجل كان بينه وبين آخر شركة في عبد أو وليدة فأعتق أحدهما نصيبه , فعلى المعتق أن يقام
- : «من أعتق شقيصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله , فإن لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل ثم
- الولد للفراش , واحتجبي منه يا سودة» , فلم يرها حتى ماتت
- لي جارية، وأنا أريد أن آتيها وأحتبسها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إن ذلك ليس
- : «هل لك إبل؟» , قال: نعم. قال: «فما ألوانها؟» , قال: هي حمر. قال له النبي صلى الله عليه
- رجلا أعتق غلاما له عن دبر , فاحتاج فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «من يشتريه مني؟»
- نهى عن بيع الولاء وعن هبته» , إلا أن عبيد الله نسي وفي الهبة أو لم
- فما بال رجال منكم يشترطون شروطا ليست في كتاب الله , ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو
- : «من ملك ذا رحم فهو حر»
- : «ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله , والناكح الذي يريد العفاف , والمكاتب الذي
- : «أقلوا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شريككم فيه» , قال: فما كنت أحدث عن النبي صلى
- : «أو فوق ذلك أو دون ذلك أو نحو ذلك»
- : «إن شاء الله , إما فوق ذلك وإما نحو ذلك , وإما قريب من ذلك»
- : «كنا نحفظ الحديث , والحديث يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ركبتم فيه الصعبة
- «فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث حتى رجعنا» , وقال حماد: يعظم الحديث عن
- : «لن أكتبكموه , ولن أجعله قرآنا»
- : فأعجبني هذا الحديث. فقلت لابني: اكتبه فكتبه»
- الله قد أحكم ذلك والسنة تفسر ذلك»
- أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديث , فيقولون: أنت سمعته
- : «ما من رجل ينعش بلسانه حقا يعمل به بعده , إلا أجري عليه أجره إلى يوم القيامة , ثم وفاه
- الفتن
- لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله , وأني رسول الله إلا أحد ثلاثة نفر: النفس بالنفس
- : «أنا فرطكم على الحوض , وإني مكاثر بكم الأمم , فلا تقتتلوا بعدي»
- : «من مات ولم يشرك بالله شيئا , ولم يتند من الدماء الحرام بشيء دخل من أي أبواب الجنة
- ربكم واحد , وإن أباكم واحد , ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي , ولا أسود على
- : «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , واستقبلوا
- : «استوصوا بأصحابي خيرا , ثم الذين يلونهم , ثم الذين يلونهم , ثم يفشو الكذب حتى إن الرجل
- : «يكون عليكم أئمة فتعرفون حقهم وتنكرون , فمن أنكر فقد نجا , ومن كره فقد سلم , ولكن من رضي
- : «خيار أئمتكم من تحبونهم ويحبونكم , وتصلون عليهم ويصلون عليكم , وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم
- : «تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم»
- : «كيف تعمل إذا اقتتل الناس حتى يغرق حجر الزيت؟» , قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «تأتي من أنت
- : «يلحق رجل من قريش بمكة عليه نصف عذاب العالم» فلن أكون إياه , وأما قولك: أن أقعد على راحلتي
- ستكون فتنة وفرقة , فاضرب بسيفك عرض أو عرض أحد , واكسر نبلك , واقطع واترك واقعد في بيتك»
- بين يدي الساعة فتن كأنها قطع الليل المظلم , يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا , ويمسي
- بينما أنا على الحوض إذ مر بكم زمرا , فتذهب بكم الطرق , فناديتكم ألا هلموا إلى الطريق
- خير الرزق ما يكفي , وخير الذكر الخفي»
- : «ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة»
- : «والله ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شيئا عهده إلى الناس , ولكن الناس وثبوا
- ينهى عن شتم الهلكى , فلم تسب عليا وقد مات؟»
- ليجعلك الله مع صاحبيك , وذاك أني كنت أكثر أن أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ذهبت
- : فيم قتلته؟ فيقول: في ملك فلان , فاتق ألا تكون ذلك الرجل»
- : «لا حرج إلا في قتل المسلم , ثلاثا»
- : «لو أن الناس تابعوني إلا رجل لم يسدد سلطاني إلا به ما قتلته»
- : «الزم بيتك , وأملك عليك لسانك , وخذ ما تعرف , وذر ما تنكر , وعليك بأمر خاصة نفسك , وذر عنك
- : «ما من رجل استرعاه الله رعية إلا سأله الله عنها يوم القيامة أقام الله فيهم أم أضاعه , حتى
- «ولئن اقتتلتم لأدخلن بيتي , فلئن دخل علي لأقولن: أبوء بإثمي وإثمك»
- بين يدي الساعة الهرج» , فقلنا: وما الهرج؟ قال: «القتل» , قلنا: أكثر مما نقتل كل عام من
- : «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر , يفر بدينه من
- «تكون فتنة , النائم فيها خير من المضطجع , والمضطجع فيها خير من القاعد , والقاعد فيها خير
- : «في الفتنة لا ترون القتل شيئا»
- : «لا يتناجى اثنان دون واحد»
- لا طاعة لأحد في معصية الله , إنما الطاعة في المعروف»
- : «ستكون أمراء يغشاهم غواش، أو حواش، من الناس يظلمون ويكذبون , فمن أعانهم على ظلمهم وصدقهم
- : «من استرعي رعية فلم يحطها بنصيحة فقد حرم الله عليه ريح الجنة , وريحها يوجد من مسيرة مائة
- : «أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم مني مجلسا , إمام عادل , وأبغض الناس إلى الله يوم
- : «إنكم ستحرصون على الإمارة , وإنها ستكون ندامة وحسرة يوم القيامة , فنعمت المرضعة , وبئست
- : «لا تغبطن فاجرا بنعمة , فإنك لا تدري ما هو لاق بعد موته , إن له عند الله قاتلا لا يموت»
- : «الراحمون يرحمهم الرحمن , ارحموا من في الأرض يرحمكم أهل السماء»
- : «من رفق بأمتي رفق الله به , ومن شق على أمتي شق الله عليه»
- : «ما من وال ولا أمير إلا له بطانتان , بطانة تأمره بالمعروف وتنهى عن المنكر , وبطانة لا
وفاة المؤلف: 181 هـ
المحقق: صبحي البدري السامرائي
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الأولى، 1407 هـ
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 23101) — عبر مشروع OpenITI (0181IbnMubarak.Musnad.Shamela0023101-ara1)
المحقق: صبحي البدري السامرائي
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الأولى، 1407 هـ
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 23101) — عبر مشروع OpenITI (0181IbnMubarak.Musnad.Shamela0023101-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الكلام على حديث الاستلقاء - مخطوط ⌕ লেখা
الكلام على حديث الاستلقاء - مخطوط
أمالي المخلدي ⌕ লেখা
أمالي المخلدي
محمد بن عبد الوهاب داعية التوحيد والتجدي ⌕ লেখা
محمد بن عبد الوهاب داعية التوحيد والتجديد في العصر الحديث
من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد ا ⌕ লেখা
من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي
فرهنگ ابجدى = المنجد الأبجدي ¶ [قاموس عر ⌕ লেখা
فرهنگ ابجدى = المنجد الأبجدي ¶ [قاموس عربي /فارسي] ¶ المؤلف: فؤاد افرام البستاني (ت: 1906م) ¶ المترجم: رضا مهيار ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: الإسلامية - طهران ¶ سنة النشر:1370 بينالي الشارقة ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] ¶ أعده للشاملة: //محمود الجيز
سلسلة الذهب فيما رواه الشافعي عن مالك عن ⌕ লেখা
سلسلة الذهب فيما رواه الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر