الجامع (منشور كملحق بمصنف عبد الرزاق)
‹ / ১৯৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب الاستئذان ثلاثا
  1. [الجامع (منشور كملحق بمصنف عبد الرزاق) ]
  2. باب وجوب الاستئذان
  3. باب الاستئذان ثلاثا
  4. الاستئذان بعد السلام
  5. باب الرجل يطلع في بيت الرجل
  6. باب: كيف السلام والرد
  7. باب إفشاء السلام
  8. باب سلام القليل على الكثير
  9. باب تسليم الرجل على أهله
  10. باب التسليم على النساء
  11. باب التسليم إذا خرج من بيت
  12. باب انتهاء السلام
  13. باب السلام على الأمراء
  14. باب السلام على أهل الشرك والدعاء لهم
  15. باب رسالة السلام
  16. باب الخاتم
  17. باب ما يكره من الخواتيم
  18. القول إذا ركبت
  19. باب ركوب الثلاثة على الدابة
  20. باب التماثيل وما جاء فيه
  21. باب: كم الشهر؟
  22. باب الطيرة
  23. باب المجذوم
  24. باب المجذوم
  25. باب الطيرة أيضا
  26. باب الكي
  27. باب الغيرة
  28. باب الشؤم
  29. باب اللعن
  30. باب الميتة
  31. أكل الشبع فوق الشبع
  32. الأكل بيمينه، والأكل وشماله في الأرض
  33. باب الأكل من بين يديه
  34. باب الكبر
  35. الأكل متكئا
  36. لعق الأصابع
  37. طعام الواحد يكفي الاثنين
  38. باب: المؤمن يأكل في معى واحد
  39. باب اسم الله على الطعام
  40. باب القزع
  41. أكل الخادم
  42. باب: الرجل يقرن، أو يأكل وهو قائم، أو ماش
  43. باب النفخ في الطعام
  44. باب الزيت
  45. باب الخل
  46. باب الثريد
  47. شكر الطعام
  48. باب شرب الأيمن فالأيمن
  49. باب: أي الشراب أطيب
  50. باب النفس في الإناء
  51. باب الشراب قائما
  52. باب ثلمة القدح وعروته
  53. الشرب من في السقاء
  54. الأكل راكبا
  55. باب السواك
  56. الصحابة في السفر
  57. باب قتل الكلاب
  58. باب قتل الحية والعقرب
  59. باب حب المال
  60. العتق أفضل أم صلة الرحم؟
  61. باب الدعاء
  62. باب منادي السحر
  63. القول إذا رأيت المبتلى
  64. أسماء الله تبارك وتعالى
  65. أسماء النبي صلى الله عليه وسلم
  66. باب هدية المشرك
  67. باب الوليمة
  68. باب الدباء
  69. باب الهدية
  70. إذا أحب الله عبدا، أثنى عليه الناس
  71. باب العطاس
  72. وجوب التشميت
  73. حديث النبي صلى الله عليه وسلم
  74. باب هدية الأعراب
  75. ما أصيب من أرض الرجل
  76. باب سقي الماء
  77. نفقة الرجل على أهله
  78. باب الأجراس
  79. باب الكبائر
  80. باب من قتل نفسه، ومن قتل نفسا
  81. باب اللعب
  82. باب القمار
  83. باب الكلاب والحمام
  84. باب الغناء والدف
  85. باب الحمى
  86. باب قطع الأرض
  87. سرقة الأرض
  88. باب قطع السدر
  89. باب المعادن
  90. باب النشر وما جاء فيه
  91. باب الرقى، والعين، والنفث
  92. باب مجالس الطريق
  93. باب المجالس بالأمانة
  94. باب الرجل أحق بوجهه
  95. كفارة المجالس
  96. باب الجلوس في الظل والشمس
  97. باب الضجعة على البطن
  98. باب الشهادة وغيرها والفخذ
  99. قول الرجل: ما شاء الله وشئت
  100. باب الحجامة، وما جاء فيه
  101. باب ستر البيوت
  102. باب المنديل والقمام
  103. القول إذا خرجت من بيتك
  104. باب القول حين يمسي وحين يصبح
  105. باب الطهور
  106. ذكر الله في المضاجع
  107. من نام حتى يصبح
  108. باب الأسماء والكنى
  109. اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته
  110. باب: لا يقول أحد: ربي، ولا ربتي
  111. باب ما يتقى من الجن القائلة، ونحو ذلك
  112. باب القبائل
  113. فضائل قريش
  114. باب في فضائل الأنصار
  115. فضائل قريش، والأنصار، وثقيف
  116. باب قبائل العجم
  117. باب الحرير، والديباج، وآنية الذهب والفضة
  118. باب علم الثوب
  119. باب الخز، والعصفر
  120. باب شهرة الثياب
  121. باب إسبال الإزار
  122. التنعم والسمن
  123. باب الريح والغيث
  124. باب ما يقال إذا سمع الرعد
  125. باب اتباع البصر النجم
  126. باب مسألة الناس
  127. باب أصحاب الأموال
  128. باب جوامع الكلام وغيره
  129. باب الديوان
  130. باب الصدقة
  131. باب النفقة في سبيل الله
  132. باب إحصاء الصدقة
  133. وصية عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
  134. باب حديث أهل الكتاب
  135. باب القدر
  136. باب الإيمان والإسلام
  137. باب بر الوالدين
  138. باب عقوق الوالدين
  139. باب من يوقر، وما جاء فيه
  140. باب من مات له ولد
  141. باب الحياء والفحش
  142. باب حسن الخلق
  143. باب الوباء والطاعون
  144. ما وصف من الدواء
  145. صباغ ونتف الشعر
  146. باب الأمانة وما جاء فيها
  147. باب الكذب والصدق وخطبة ابن مسعود
  148. باب خطبة الحاجة
  149. تشقيق الكلام
  150. باب الاستخارة
  151. باب الماشي في النعل
  152. وضع إحدى الرجلين على الأخرى
  153. المهاجرة والحسد
  154. باب الظن
  155. باب صلة الرحم
  156. باب الفطرة والختان
  157. باب الاغتياب والشتم
  158. باب سباب المذنب
  159. باب الحب والبغض
  160. باب الذنوب
  161. باب محقرات الذنوب
  162. باب من يضحك الله إليه
  163. باب من لا يحبه الله
  164. الغضب والغيظ وما جاء فيه
  165. من دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم
  166. أي الأعمال أفضل
  167. المفروض من الأعمال والنوافل
  168. المرض وما يصيب الرجل
  169. باب: المرء مع من أحب
  170. باب في المتحابين في الله
  171. باب في المجذوم
  172. باب: ايت إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك
  173. القول عند رؤية الهلال
  174. الأخذة والتمائم
  175. باب الكاهن
  176. باب الرؤيا
  177. باب الخصومة في القرآن
  178. باب: على كم أنزل القرآن من حرف
  179. باب مسألة الناس
  180. باب القلب
  181. باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  182. باب المخنثين والمذكرات
  183. باب مباشرة الرجل الرجل
  184. باب اليقين والوسوسة
  185. باب خدمة الرجل صاحبه
  186. باب فيمن عذب الناس في الدنيا
  187. باب نقص الإسلام ونقص الناس
  188. باب الآبق من سيده
  189. باب المتشبع بما لم يعط
  190. باب ذي الوجهين
  191. باب الشام
  192. باب العراق
  193. باب العلم
  194. باب كتاب العلم
  195. باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم
  196. باب عمل النبي صلى الله عليه وسلم
  197. باب الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم
  198. باب الخذف
  199. باب الديك
  200. باب الشعر والرجز
  201. باب الكبر والحلية الحسنة
  202. باب الشعر
  203. باب المدح
  204. باب الضيافة
  205. باب موسى وملك الموت
  206. باب حديث آدم وإبليس
  207. باب مائة سنة
  208. باب النبوة
  209. باب ما يعجل لأهل اليقين من الآيات
  210. باب الرخص والشدائد
  211. باب الإقناط
  212. باب دخول الجنة
  213. باب الرخص في الأعمال والقصد
  214. باب ذكر الله
  215. باب فضل المساجد
  216. باب: لله أرحم بعبده
  217. باب رحمة الناس
  218. باب كفالة اليتيم
  219. حق الرجل على امرأته
  220. باب فتنة النساء
  221. باب أكثر أهل الجنة والنار
  222. باب ترك المرء ما لا يعنيه
  223. باب زهد الأنبياء
  224. باب بلاء الأنبياء
  225. باب زهد الصحابة
  226. باب تمني الموت
  227. باب الكرم والحسب
  228. باب أبواب السلطان
  229. باب في ذكر علي بن أبي طالب
  230. باب تمني الرجل موت أهله
  231. باب الإمام راع
  232. باب القضاة
  233. باب السمع والطاعة
  234. باب لا طاعة في معصية
  235. باب البخل والسماحة
  236. باب لزوم الجماعة
  237. باب من أذل السلطان
  238. باب الأمراء
  239. باب الفتن
  240. باب خير الناس في الفتن
  241. باب سنن من كان قبلكم
  242. باب المهدي
  243. باب أشراط الساعة
  244. باب قيام الروم
  245. باب الدجال
  246. باب نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام
  247. باب قيام الساعة
  248. باب الحوض
  249. باب من يخرج من النار
  250. باب الجنة وصفتها
  251. باب صفة أهل النار
  252. باب قول: تعس الشيطان، وتحريق الكتب
  253. باب من حالت شفاعته دون حد
  254. باب قوة النبي صلى الله عليه وسلم
  255. باب: مثل هذه الأمة، وغيره
  256. باب الرجل يبدأ بنفسه في الكتاب
  257. باب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
  258. باب القول في السفر
  259. باب موت الفجاءة
  260. باب مثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن
  261. باب الغمر والفخر بأهل الجاهلية
  262. باب التلقي
  263. باب المستشار
  264. باب تقبيل الرأس واليد وغير ذلك
  265. باب إتيان المرأة في دبرها
  266. باب رفع الحجر ونفار الدابة
  267. باب مقتل عثمان
  268. باب ظل السراح
  269. باب ضحك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك
  270. باب ذكر الحسن رضي الله عنه
  271. باب حلق القفا والزهد
  272. باب التحريش بين البهائم، وقبر أبي رغال
  273. باب المعدن الصالح
  274. باب سوء الملكة والنفس، وغير ذلك
  275. باب القول إذا دخلت قرية، وفتنة المال، والميتة
  276. باب التجار، ومن أكل ولبس بأخيه
  277. باب الاستسقاء بالأنواء والسمح
  278. باب الزرع
  279. باب الفريضة والنضال
  280. باب المشرق والخلق
  281. باب الرزق ومبايعة النبي صلى الله عليه وسلم
  282. باب المتشاتمين والصدقة
  283. باب من سن سنة وآذى السلف
  284. بر الوالدين

[الجامع (منشور كملحق بمصنف عبد الرزاق) ]

المؤلف: معمر بن أبي عمرو راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن (المتوفى: 153ه)

المحقق: حبيب الرحمن الأعظمي

الناشر: المجلس العلمي بباكستان، وتوزيع المكتب الإسلامي ببيروت

الطبعة: الثانية، 1403 ه

عدد الأجزاء: 2 (الأجزاء 10، 11 من المصنف)

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

باب وجوب الاستئذان

(19419) حدثنا أبو عمر أحمد بن خالد قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: كان ابن عباس يقول: «ثلاث آيات محكمات لا يعمل بهن اليوم، تركهن الناس: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات} [النور: 58] ، وهذه الآية {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [الحجرات: 13] فأبيتم إلا فلان بن فلان، وفلان بن فلان»

(19420) أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: «المملوكون، ومن لم يبلغ الحلم يستأذنون في هذه الثلاث ساعات: قبل صلاة الفجر، ونصف النهار، وبعد العشاء، {وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم} [النور: 59] »

(19421) أخبرنا عبد الرزاق قال: عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، أن حذيفة، سئل: أيستأذن الرجل على والدته؟ قال: «نعم، إنك إن لم تفعل رأيت منها ما تكره»

باب الاستئذان ثلاثا

(19422) أخبرنا عبد الرزاق، عن الزهري، قال: كانوا يقولون: «إذا سلمت ثلاثا فلم تجب، فانصرف»

(19423) أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: سلم عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري، على عمر بن الخطاب ثلاث مرات، فلم يؤذن له، فرجع، فأقبل عمر في أثره، فقال: لم رجعت؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سلم أحدكم ثلاثا فلم يجب فليرجع» . فقال عمر: لتأتيني على ما تقول ببينة، أو لأفعلن بك كذا، غير أنه قد أوعده، فجاءنا أبو موسى منتقعا لونه، وأنا في حلقة جالس، فقلنا: ما شأنك؟ فقال: سلمت على عمر، فأخبرنا خبره، فهل سمع أحد منكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: كلنا قد سمعه، فأرسلوا معه رجلا منهم، حتى أتى عمر فأخبره ذلك

(19424) أخبرنا عبد الرزاق قال: عن عاصم بن سليمان، عن أبي العالية، قال: سلمت على أبي سعيد الخدري ثلاثا، فلم يجبني أحد، فتنحيت في ناحية الدار، فإذا رسول قد خرج إلي، فقال: ادخل، فلما دخلت، قال لي أبو سعيد: «أما إنك لو زدت لم آذن لك»

(19425) أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ثابت [ص: 382] البناني، عن أنس، أو غيره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن على سعد بن عبادة، فقال: «السلام عليكم ورحمة الله» فقال سعد: وعليك السلام ورحمة الله، ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى سلم ثلاثا، ورد عليه سعد ثلاثا، ولم يسمعه، فرجع، واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت، ما سلمت تسليمة إلا وهي بأذني، ولقد رددت عليك، ولم أسمعك، أحببت أن أستكثر من سلامك، ومن البركة، ثم أدخله البيت، فقرب إليه زبيبا، فأكل منه نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ قال: «أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون»

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।