الأدب والمروءة
/ ১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [أحوال القدر]
  1. [[مقدمة التحقيق]]
  2. بين يدى الكتاب
  3. ترجمة المصنف
  4. مراجع الترجمة
  5. عملي في الكتاب
  6. وصف المخطوطة
  7. [تعريف المروءة]
  8. وقال في ذى الوجهين:
  9. وقال في الصدود:
  10. وقال في كثرة المال وقلته:
  11. [قوله في الحمق]
  12. [بيان أثر الهوى على الإنسان وفضل العقل]
  13. [وقال في الوجوه الشفافة]
  14. [الإعداد لكل أمر بعدته]
  15. [قال في العتاب]
  16. [حقوق الأخوة]
  17. وقال في مضيف الطعام:
  18. وقال في صفة العدو والصديق:
  19. وقال في العقل والأدب:
  20. وقال في المراء:
  21. وقال في الحكمة:
  22. وقال في الكلام وإخراجه:
  23. وقال في طلاقة الوجه وحسن الخلق:
  24. [ذم الكذب]
  25. وقال في الإخوان:
  26. [كيفية اختيار الصديق الصدوق]
  27. وقال في الجهل:
  28. وقال في رؤية الرجل وخبره
  29. وقال في النهى عن القبيح:
  30. وقال في المؤاخاة:
  31. وقال في المداراة (¬49):
  32. وقال في الإعسار والإيسار (¬53):
  33. وقال في الصلة والتفضل:
  34. [أحوال القدر]
  35. وقال في الفضائل:
  36. [أخلاق الأتقياء والأشقياء]
  37. [طبيعة بني آدم]
  38. [خير الاستشارة]
  39. [مجالسة أهل الأهواء وجدالهم]
  40. [النميمة وأثرها]
  41. [من نواقض المروءة كثرة الكلام]
  42. [في النفس وآدابها]
  43. وقال في الحاسد:

وقال في المداراة (¬49):

إذا هبطت بلدا أهلها على غير ما تعرف وأنت على غير ما يعرفون فالزم كثيرا من المداراة فما أكثر من دارى ولم يسلم فكيف من لم يكن منه مداراة.

وفي ذلك أقول شعرا:

ياذا الذي أصبح لا والدا ... له على الأرض ولا والده

قد مات من قبلهما آدم ... فأي نفس بعده خالده

إن جئت أرضا أهلها كلهم ... عور فغمض عينك الواحده

وقال: لا تقاتلن أحدا تجد من قتالة البد (¬50) فإنما الحمقان (¬51) لمن غلب ولا غالب إلا الله وإن آخر الدواء الكى فلا تجعله أولا. PageV01P030

وفى ذلك أقول شعرا:

وكم رأينا من أخي غبطة ... أصبح مسرورا وأمسى حزينا

وكم فتى يركب طاحونة (¬52) ... للحرب قد أصبح فيها طحينا

وقال في الإعسار والإيسار (¬53):

كم من صديق لنا أيام دولتنا ... وكان يمدحنا قد صار يهجونا

إني لأعجب ممن كان يصحبنا ... ما كان أكثرهم إلا يراؤنا

لم يدر حتى انقضت عنا إمارتنا ... من كان ينصحنا أو كان يغوينا (¬54)

من كان ينصفنا ما كان يصحبنا ... إلا ليخدعنا عما بأيدينا

وقال في الصلة والتفضل:

لا يكن من وصلك أحق بصلتك منك بصلته، ولا من يفضل عليك أولى (¬55) بالتفضل منك عليه.

فإنما أنت وهو كرجلين ابتدرا أكرومة (¬56) فقصر أحدهما وبلغ الآخر، فأما القاصر قصر عن حط نفسه وأما البالغ فبلغ بجميل أمره وعظيم قدره. PageV01P031

[أحوال القدر]

وقال في القدر: إذا كان الرجل لبيبا:

فاعلم أنه كامل ولكن لن يقدمه ذلك إلى ما كان يطالب، ولن يؤخره عما كان يحاذر إلا بقدر يلحق به ما طلب ويسبق به ما يحذر، وإن من الناس من يؤتى منطقا وعقلا ولن يؤتى مالا، ومنهم من يؤتي مالا ولا يؤتى غيره فيحتاج ماله إلى عقل ذى العقل ومنطقه، ويحتاج ذو العقل إلى مال ذوي المال ور ... (¬57) وينهض هذا بهذا وهذا بهذا فليس لأنهما إذا فأحوج الملك إلى السوقة (¬58) وأحوجت السوقة إلى الملك.

— পৃষ্ঠা ১২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।