الجنة والنار لا تفنيان
والقصاص فيما بين الخصوم بالحسنات يوم القيامة حق وإن لم تكن لهم الحسنات فطرح السيئات عليهم حق جائز والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا يفنى عقاب الله تعالى وثوابه سرمدا والله تعالى يهدي من يشاء فضلا منه ويضل من يشاء عدلا منه وإضلاله خذلانه وتفسير الخذلان ان لا يوفق العبد إلى ما يرضاه وهو عدل منه وكذا عقوبة المخذول على المعصية PageV01P063
عذاب القبر
ولا يجوز ان نقول إن الشيطان يسلب الإيمان من العبد المؤمن قهرا وجبرا
ولكن نقول العبد يدع الإيمان فحينئذ يسلبه منه الشيطان
وسؤال منكر ونكير حق كائن في القبر وإعادة الروح إلى الجسد في قبره حق وضغطة القبر وعذابه حق كائن للكفار كلهم ولبعض عصاة المؤمنين حق جائز وكل شيء ذكره العلماء بالفارسية من صفات الله عز اسمه فجائز القول به سوى اليد بالفارسية ويجوز ان يقال (بروىء خد) أي عز وجل بلا تشبيه ولا كيفية PageV01P065
معنى القرب والبعد
وليس قرب الله تعالى ولا بعده من طريق طول المسافة وقصرها ولكن على معنى الكرامة والهوان والمطيع قريب منه بلا كيف والعاصي بعيد منه بلا كيف والقرب والبعد والإقبال يقع على المناجي وكذلك جواره في الجنة والوقوف يين يديه بلا كيفية PageV01P067
القول في تفاضل آيات القرآن
والقرآن منزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المصاحف مكتوب وآيات القرآن في معنى الكلام كلها مستوية في الفضيلة والعظمة الا ان لبعضها فضيلة الذكر وفضيلة المذكور مثل آية الكرسي لأن المذكور فيها جلال الله تعالى وعظمته وصفاته فاجتمعت فيها فضيلتان فضيلة الذكر وفضيلة المذكور ولبعضها فضيلة الذكر فحسب مثل قصة الكفار وليس للمذكور فيها فضل وهم الكفار وكذلك الأسماء والصفات كلها مستوية في العظمة والفضل لا تفاوت بينها PageV01P068