الفقه الأكبر (مطبوع مع الشرح الميسر على الفقهين الأبسط والأكبر المنسوبين لأبي حنيفة تأليف محمد بن عبد الرحمن الخميس)
‹ / ৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — القول في القرآن
  1. بيان أصول الإيمان
  2. وحدانية الله تعالى
  3. الصفات الذاتية والفعلية
  4. صفات الله أزلية
  5. القول في القرآن
  6. القول في الصفات
  7. القول في القدر
  8. ما فطر الله عليه الناس
  9. الطاعات محبوبة لله والمعاصي مقدورة غير محبوبة
  10. القول في عصمة الأنبياء
  11. القول في الرسول صلى الله عليه وسلم
  12. المفاضلة بين الصحابة
  13. لا يكفر مسلم بذنب ما لم يستحله
  14. ذكر بعض من عقائد اهل السنة
  15. آيات الأنبياء وكرامات الأولياء حق
  16. رؤية الله في الآخرة
  17. تعريف الإيمان
  18. علاقة الإسلام والإيمان
  19. معرفتنا بالله تعالى
  20. شفاعة الأنبياء والميزان والحوض
  21. الجنة والنار لا تفنيان
  22. عذاب القبر
  23. معنى القرب والبعد
  24. القول في تفاضل آيات القرآن
  25. أبناء رسول الله وبناته
  26. أشراط الساعة

PageV00P000

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان أصول الإيمان

أصل التوحيد وما يصح الاعتقاد عليه يجب ان يقول آمنت بالله PageV01P005

وملائكته وكتبه ورسله PageV01P007

والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره من الله تعالى PageV01P009

والحساب والميزان PageV01P012

والجنة والنار وذلك كله حق PageV01P013

وحدانية الله تعالى

والله تعالى واحد لا من طريق العدد ولكن من طريق انه لا شريك له لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد لا يشبه شيئا من الأشياء من خلقه ولا يشبهه شيء من خلقه لم يزل ولا يزال بأسمائه وصفاته الذاتية والفعلية PageV01P014

الصفات الذاتية والفعلية

اما الذاتية فالحياة والقدرة والعلم والكلام والسمع والبصر والارادة وأما الفعلية فالتخليق والترزيق والإنشاء والإبداع والصنع وغير ذلك من صفات الفعل لم يزل ولا يزال بصفاته وأسمائه لم يحدث له صفة ولا اسم PageV01P016

صفات الله أزلية

لم يزل عالما بعلمه والعلم صفة في الأزل وقادرا بقدرته والقدرة صفة في الأزل ومتكلما بكلامه والكلام صفة في الأزل وخالقا بتخليقه والتخليق صفة في الأزل وفاعلا بفعله والفعل صفة في الأزل والفاعل هو الله تعالى والفعل صفة في الأزل والمفعول مخلوق وفعل الله تعالى غير مخلوق PageV01P018

القول في القرآن

وصفاته في الأزل غير محدثة ولا مخلوقة ومن قال إنها مخلوقة أو محدثة او وقف او شك فيهما فهو كافر بالله تعالى واالقرآن كلام الله تعالى في المصاحف مكتوب وفي القلوب محفوظ وعلى الألسن مقروء وعلى النبي عليه الصلاة والسلام منزل ولفظنا بالقرآن مخلوق وكتابتنا له مخلوقة وقراءتنا له مخلوقة والقرآن غير مخلوق PageV01P020

وما ذكره الله تعالى في القرآن حكاية عن موسى وغيره من الأنبياء عليهم السلام وعن فرعون وابليس فإن ذلك كله كلام الله تعالى إخبارا عنهم وكلام الله تعالى غير مخلوق وكلام موسى وغيره من المخلوقين والقرآن كلام الله تعالى فهو قديم لا كلامهم وسمع موسى عليه السلام كلام الله تعالى كما في قوله تعالى {وكلم الله موسى تكليما} PageV01P022

وقد كان الله تعالى متكلما ولم يكن كلم موسى عليه السلام وقد كان الله تعالى خالقا في الأزل ولم يخلق الخلق فلما كلم الله موسى كلمه بكلامه الذي هو له صفة في الأزل وصفاته كلها بخلاف صفات المخلوقين يعلم لا كعلمنا ويقدر لا كقدرتنا ويرى لا كرؤيتنا PageV01P024

ويتكلم لا ككلامنا ويسمع لا كسمعنا ونحن نتكلم بالآلات والحروف والله تعالى يتكلم بلا آلة ولا حروف والحروف مخلوقة وكلام الله تعالى غير مخلوق وهو شيء لا كالأشياء ومعنى الشيء الثابت بلا جسم ولا جوهر ولا عرض ولا حد له ولا ضد له ولا ند له ولا مثل له PageV01P026

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।