الجزء الثاني من حديث أبي عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي
رواية القاضي أبي الحسين عبد الباقي بن قانع عن السري بن سهل [عن عبد الله بن] رشيد عنه
وفيه من حديث ابن قانع عن شيوخه
رواية أبي الحسن أحمد بن علي بن الحسن البادا عن ابن قانع
رواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن الجبان عن ابن البادا
رواية الشيخ الصالح الثقة أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد عن جده المذكور
رواية الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الهروي ثم [الإشكيذباني] عنه رضي الله عنهم أجمعين
سماع لإسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الأنصاري المالكي عرف بابن الأنماطي نفعه الله الكريم به آمين.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يسر وانفع رب زدني علما
أخبرنا الشيخ الفقيه الصالح الزاهد أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الإشكيذباني الحنبلي وفقه الله قراءة عليه بحرم الله تجاه الحجر الأسود في ثالث عشر [ .. .. .. ] سنة تسعين وخمسمائة قال أخبرنا الشيخ الصالح أبو المعالي محمد بن محمد بن الجبان المعروف بابن اللحاس بقراءتي عليه ثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ست وخمسين وخمسمائة في منزله بالحريم الطاهري قال أخبرنا جدي محمد بن أحمد قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن البادا قراءة عليه في منزله في سنة خمس عشرة وأربعمائة حدثنا أبو الحسين عبد الباقي بن قانع القاضي حدثنا أبو سهل السري بن سهل الجنديسابوري حدثنا عبد الله بن رشيد حدثنا أبو عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي:
(1) عن الحسن عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا.
(2) عن الحسن عن جابر أنه ضحى قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فذكر ذلك له فأمره أن يعيد ثم قال يا رسول الله ما عندي إلا جذعة فرخص له وقال ما تصلح لأحد بعدك.
(3) عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب فقام إليه عكاشة بن محصن الأسدي فقال [ص: 41] ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم فقام إليه آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة قال يا رسول الله ومن هم قال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. قال الحسن عاش عكاشة بقية أجله وهو مستيقن أنه يدخل الجنة قال مجاعة بلغني أنه استشهد يوم اليمامة.
(4) عن الحسن عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع الميت في قبره فيقولان [ص: 42] يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فيوسع له في قبره ويفتح له باب إلى الجنة وباب إلى النار فيقولان له انظر إلى بيتك هذا [كان في النار ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة] فيقول المؤمن أبشر أهلي فيقولان له سكن ثم ينزعان الروح منه فينطلقان به [ ... ... ] وأما الكافر فيجلسانه فيقولان له يا هذا من ربك وما [دينك ومن نبيك] فيقول لا أدري فيقولان له لا دريت ولا تليت ثم [يضرباه ويضيق عليه قبره حتى] تختلف فيه أضلاعه ثم يفتح له بابان بابا إلى الجنة وبابا إلى النار [فيقولان] له انظر إلى بيتك هذا من الجنة قد أبدلك الله لك بيتك من النار ثم ينزعان الروح منه فيذهبان به فيجعلانه في سجين والسجين الأرض السابعة السفلى.