نص جزء يزيد بن أبي حبيب:
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخان الشيخ الأمين أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني، والشيح أبو القاسم يحيى بن بطريق بن بشر الطرسوسي , قراءة عليه في يوم الجمعة الرابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة عشرين وخمس مائة، وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي , قالوا: أنبأ أبو الحسن محمد بن المكيال بن عثمان بن عبد الله الأزدي المصري , قراءة عليه بدمشق , في المسجد الجامع في شهر ربيع الأول من سنة سبع وخمسين وأربع مائة، قال: أنا الشريف أبو القاسم الميمون بن حمزة بن الحسين العلوي الحسيني الثقة من كتابه قراءة عليه.
بقراءة خلف بن محمد بن علي الواسطي الحافظ , قال: أنا أبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال في المحرم سنة تسع عشرة وثلاث مائة، قال: أنبأ أبو موسى عيسى بن حماد زغبة سنة اثنتين وأربعين ومائتين، قال: أنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم أنه كان فيما خلا لا يذكر الإمام يوم الجمعة إلا القرآن والذكر، فلما اصطلح الناس أمر أمير على المدينة فجعل يلعن رجالا لعلك إن بقيت لترضين بصحابة من هو شر منهم
(2) أخبرنا الميمون بن حمزة، قال: نا أحمد بن عبد الوارث، قال: نا عيسى بن حماد، قال: أنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن مكحول: أن عليا , عليه السلام , كان يجعل في الثنايا خمسين خمسين، وفي الرباعيات أربعين أربعين، وفي الأنياب ثلاثين ثلاثين، وفي الأضراس ستة وعشرين ستة وعشرين
(2) وقضاء عمر بن الخطاب , رضي الله عنه , في الثنايا والرباعيات بخمس من الإبل في كل سنة وهي اثنا عشر، وفي الأضراس بعيرا بعيرا
وقال، سعيد بن المسيب: لو كنت قاضيا جعلت في الأضراس بعيرا بعيرا حتى يستكمل الفم الدية.
(3) أخبرنا الميمون، قال: أنبأ أحمد، قال: نا عيسى، قال: أنبأنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبان بن صالح أنه كان من شأن بريرة أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , دخل على عائشة , رحمة الله عليها , فوجد عندها لحما، فقال: «ما هذا اللحم يا عائشة؟» , قالت: لحم أهدته لنا بريرة , تصدق به عليها , فما منعنا أن نضعه إلا أنك لا تأكل الصدقة، فقال رسول الله , صلى الله عليه وسلم: «هو على بريرة صدقة وهو لنا هدية»
(3) قال: وما كان من شأنها أيضا أنها أعتقت وكان زوجها مملوكا، فكلمه فيها وكلمه رسول الله , صلى الله عليه وسلم , فقال: «ارجعي إلى زوجك» , فقالت: أما أن يكون أمري بيدي فلن أرجع، فقال: «أمرك بيدك» , فأبت أن ترجع
(4) أخبرنا الميمون، قال: نا أحمد، قال: نا عيسى، قال: أنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هلال: أن أول ما ضمنت العارية أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , دعا صفوان بن أمية عام الفتح، ورسول الله , صلى الله عليه وسلم , يريد أن يخرج إلى حنين.
فقال: «إنه قد ذكرت لنا عندك سلاح فأعطناها نستعين بها في حربنا هذه» , فقال: أقسرا؟ فقال رسول الله , صلى الله عليه وسلم: «بل عارية هي علينا ضامنة حتى نأتيك بها»
(5) أخبرنا الميمون، قال: نا أحمد، قال: نا عيسى، قال: أنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة , من بني المطلب، أن عمرو بن دينار مولى باذان , حدثه أنه بلغه , أن صفوان بن أمية قدم على رسول الله , صلى الله عليه وسلم , بالمدينة، فقال: «يا أبا أمية , ما أقدمك؟» , قال: يا رسول الله، زعم الناس أنه من لم يهاجر فلا خلاق له، فقال رسول الله , صلى الله عليه وسلم: «أقسمت عليك إلا رجعت حتى تصبح ببطحاء مكة» فخرج صفوان فنام في المسجد فسرق رجل رداءه من تحت رأسه وهو نائم، فاستيقظ به فاتبعه فأدركه، فأتى به رسول الله , صلى الله عليه وسلم , فأمر به رسول الله , صلى الله عليه وسلم , أن تقطع يده، فقال: يا رسول الله , بل أعتقه فهو له، قال: «أفلا قبل أن تأتيني به يا أبا أمية؟» , فأمر به رسول الله , صلى الله عليه وسلم , فقطع