عنوان القصيدة : تطاول بالجمان ليلي فلم تكن
تطاول بالجمان ليلي فلم تكن
تهم هوادي نجمه أن تصوبا
أبيت أراعيها كأنيموكل
بها لا أريد النوم حتى تغيبا
إذا غار منها كوكب بعد كوكب
تراقب عيني آخر الليل كوكبا
غوائر تترى من نجوم تخالها
مع الصبح تتلوها زواحف لغبا
أخاف مفاجاة الفراق ببغتة ،
وصرف النوى من أن تشت وتشعبا
وأيقنت لما قوض الحي خيمهم
بروعات بين تترك الرأس أشيبا
وأسمعك الداعي الفصيح بفرقة ،
وقد جنحت شمس النهار لتغربا
وبين في صوت الغراب اغترابهم،
عشية أوفى غصن بان، فطربا
وفي الطير بالعلياء إذ عرضت لنا،
وما الطير إلا أن تمر وتنعبا
وكدت غداة البعين يغلبني الهوى ،
أعالج نفسي أن أقوم فأركبا
وكيف ولا ينسى التصابي بعدما
تجاوز رأس الأربعين وجربا
وقد بان ما يأتي من الأمر، واكتست
مفارقه لونا من الشيب مغربا
أتجمع شوقا إن تراخت بها النوى
وصدا، إذا ما أسقبت، وتجنبا
إذا أنبت أسباب الهوى ، وتصدعت
عصا البين لم تسطع لشعثاء مطلبا
وكيف تصدي المرء ذي اللب للصبا،
وليس بمعذور، إذا ما تطربا
أطيل اجتنابا عنهم، غير بغضة
ولكن بقيا رهبة وتصحبا
ألا لا أرى جارا يعلل نفسه
مطاعا، ولا جارا لشعثاء معتبا PageV01P005
عنوان القصيدة : إن تمس دار ابن أروى منه خالية
إن تمس دار ابن أروى منه خالية
باب صريع وباب مخرق، خرب
فقد يصادف باغي الخير حاجته
فيها ويأوي إليها الذكر والحسب
يا أيها الناس أبدوا ذات أنفسكم،
لا يستوي الصدق عند الله والكذب
إلا تنيبوا لأمر الله تعترفوا
بغارة عصب من خلفها عصب
فيهم حبيب شهاب الحرب يقدمهم
مستلئما قد بدا في وجهه الغضب PageV01P006
عنوان القصيدة : ما نقمتم من ثياب خلفة
ما نقمتم من ثياب خلفة
وعبيد، وإماء، وذهب
قلتم بدل، فقد بدلكم
سنة حرى ، وحربا كاللهب
ففريق هالك من عجف،
وفريق كان أودى ، فذهب
إذ قتلتم ماجدا ذا مرة
واضح السنة معروف النسب PageV01P007