ديوان علي بن أبي طالب ¶ المؤلف : علي بن أبي طالب الصحابي الجليل ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ ১৭
📝 লেখা

وأوطنت المكاره واستقرت … وأرست في أماكنها الخطوب

ولم تر لانكشاف الضر وجها … ولا أغنى بحيلته الأريب

أتاك على قنوط منك غوث … يمن به اللطيف المستجيب

وكل الحادثات اذا تناهت … فموصول بها فرج قريب PageV01P013

البحر : بسيط تام

إني أقول لنفسي وهي ضيقة … وقد أناخ عليها الدهر بالعجب

صبرا على شدة الأيام إن لها … عقبى وما الصبر إلا عند ذي الحسب

سيفتح الله عن قرب بنافعة … فيها لمثلك راحات من التعب PageV01P014

البحر : كامل تام

ما غاض دمعي عند نازلة … إلا جعلتك للبكا سببا

وإذا ذكرتك ميتا سفحت … عيني الدموع ففاض وانسكبا

بالسيف في نهنهة الكتائب … عضب كلون الملح في أقراب

إني أجل ثري حللت يه … عن أن أرى لسواه مكتئبا PageV01P015

البحر : منسرح

فرض على الناس أن يتوبوا … لكن ترك الذنوب أوجب

والدهر في صرفه عجيب … وغفلة الناس فيه أعجب

والصبر في النائبات صعب … لكن فوت الثواب أصعب

وكل ما يرتجى قريب … والموت من كل ذاك أقرب PageV01P016

البحر : رجز تام

أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب … وهاشم المطعم في العام السغب

أوفي بميعادي وأحمي عن حسب … PageV01P017

البحر : طويل

أبا لهب تبت يداك أبا لهب … وتبت يداها تلك حمالة الحطب

خذلت نبيا خير من وطئ الحصى … فكنت كمن باع السلامة بالعطب

ولحقت أبا جهل فأصبحت تابعا … له وكذاك الرأس يتبعه الذنب

فأصبح ذاك الأمر عارا يهيله … عليك حجيج البيت في موسم العرب

ولو كان من بعض الأعادي محمد … لحاميت عنه بالرماح وبالقضب

ولم يسلموه أويضرع حوله … رجال بلاء بالحروب ذوو حسب PageV01P018

البحر : كامل تام

ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب … والناس بين مخاتل وموارب

يفشون بينهم المودة والصفا … وقلوبهم محشوة بعقارب PageV01P019

البحر : طويل

ترد رداء الصبر عند النوائب … تنل من جميل الصبر حسنث العواقب

وكن صاحبا للحلم في كل مشهد … فما الحلم إلا خير خدن وصاحب

وكن حافظا عهد الصديق وراعيا … تذق من كمال الحفظ سمو المشارب

وكن شاكرا لله في كل نعمة … يثيبك على النعمى جزيل المواهب

وما المرء إلا حيث يجعل نفسه … فكن طالبا في الناس أعلى المراتب

وكن طالبا للرزق من باب حلة … يضاعف عليك الرزق من كل جانب

وصن منك ماء الوجه لا تبذلنه … ولا تسأل الأرذال فضل الرغائب

وكن موجبا حق الصديق إذا أتى … اليك ببر صادق منك واجب

وكن حافظا للوالدين وناصرا … لجارك ذي التقوى وأهل التقارب PageV01P020

البحر : بسيط تام

الدهر يخنق أحيانا قلادته … عليك لا تضطرب فيه ولا تثب

حتى يفرجها في حال مدتها … PageV01P021

البحر : كامل تام

لا تطلبن معيشة بمذلة … واربأ بنفسك عن دني المطلب

وإذا افتقرت فداو فقرك بالغنى … عن كل ذي دنس كجلد الأجرب

فليرجعن إليك رزقك كله … لو كان أبعد من مقام الكوكب PageV01P022

البحر : طويل

فإن تسألني كيف أنت فإنني … صبور على ريب الزمان صعيب

حريص على أن لا يرى بي كآبة … فيشمت عاد أو يساء حبيب PageV01P023

البحر : طويل

يغطي عيوب المرء كثرة ماله … يصدق في ما قال وهو كذوب

ويزري بعقل المرء قلة ماله … يحمقه الأقوام وهو لبيب PageV01P024

البحر : كامل تام

غالبت كل شديدة فغلبتها … والفقر غالبني فأصبح غالبي

إن أبده يصفح وإن لم أبده … يقتل فقبح وجهه من صاحب PageV01P025

البحر : طويل

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।