ديوان علي بن أبي طالب ¶ المؤلف : علي بن أبي طالب الصحابي الجليل ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৭
📝 লেখা

البحر : وافر تام ( تغيرت المودة والاخاء … وقل الصدق وانقطع الرجاء

وأسلمني الزمان إلى صديق … كثير الغدر ليس له رعاء

ورب أخ وفيت له وفي … ولكن لا يدوم له وفاء

أخلاء إذا استغنيت عنهم … وأعداء إذا نزل البلاء

يديمون المودة ما رأوني … ويبقى الود ما بقي اللقاء

وان غنيت عن أحد قلاني … وعاقبني بما فيه اكتفاء

سيغنيني الذي أغناه عني … فلا فقر يدوم ولا ثراء

وكل مودة لله تصفو … ولا يصفو مع الفسق الإخاء

وكل جراحة فلها دواء … وسوء الخلق ليس له دواء

وليس بدائم أبدا نعيم … كذاك البؤس ليس له بقاء PageV01P001

اذا نكرت عهدا من حميم … ففي نفسي التكرم والحياء

إذا ما رأس أهل البيت ولى … بدا لهم من الناس الجفاء PageV01P002

البحر : كامل تام

دع ذكرهن فما لهن وفاء … ريحث الصبا وعهودهن سواء

يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه … وقلوبهن من الوفاء خلاء PageV01P003

البحر : خفيف تام

هي حالان شدة ورخاء … وسجالان نعمة وبلاء

والفتى الحاذق الاديب اذا ما … خانه الدهر لم يخنه عزاء

إن ألمت ملمة بي فإني … في الملمات صخرة صماء

عالم بالبلاء علما بأن ليس … يدوم النعيم والبلواء PageV01P004

البحر : وافر تام

إذا عقد القضاء عليك أمرا … فليس يحله إلا القضاء

فما لك قد أقمت بدار ذل … وأرض لله واسعة فضاء

تبلغ باليسير فكل شيىء … من الدنيا يكون له انتهاء PageV01P005

البحر : طويل

أمن بعد تكفين النبي ودفنه … نعيش بآلاء ونجنح للسلوى

رزئنا رسول الله حقا فلن نرى … بذلك عديلا ما حيينا من الردى

وكنت لنا كالحصن من دون أهله … له معقل حرز حريز من العدى

… صباحا مساء راح فينا أو اغتدى

لقد غشيتنا ظلمة بعد فقدكم … نهارا وقد زادت على ظلمة الدجى

فيا خير من ضم الجوانح والحشا … ويا خير ميت ضمه الترب والثرى

كأن أمور الناس بعدك ضمنت … سفينة موج حين في البحر قد سما

وضاق فضاء الأرض عنا برحبه … لفقد رسول الله اذ قيل قد مضى

فقد نزلت بالمسلمين مصيبة …

كصدع الصفا لا صدع للشعب في الصفا … PageV01P006

فلن يستقل الناس ما حل فيهم … ولن يجبر العظم الذي منهم وهى

وفي كل وقت للصلاة يهيجها … بلال ويدعو باسمه كلما دعا

ويطلب أقوام مواريث هالك … وفينا مواريث النبوة والهدى PageV01P007

البحر : طويل

نصرنا رسول الله لما تدابروا … وثاب المسلمون ذوو الحجى

ضربنا غواة الناس عنه تكرما … ولما يروا قصد السبيل ولا الهدى

ولما أتانا بالهدى كان كلنا … على طاعة الرحمن والحق والتقى PageV01P008

البحر : وافر تام

وما طلب المعيشة بالتمني … ولكن ألق دلوك في الدلاء

تجئك بملئها يوما ويوما … تجئك بحمأة وقليل ماء PageV01P009

البحر : طويل

فإن كنت بالثوري ملكت أمورهم … فكيف بهذا والمشيرون غيب

وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم … فغيرك أولى بالنبي وأقرب PageV01P010

البحر : طويل

ألم تر قومي إذ دعاهم أخوهم … أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا

هم حفظوا غيبي كما كنت حافظا … لقومي اخرى مثلها اذا تغيبوا

بنو الحرب لم تقعد بهم امهاتهم … وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا PageV01P011

البحر : طويل

… فلا تترك التقوى اتكالا على النسب

فقد رفع الاسلام سلمان فارس … وقد وضع الشرك الشريف أبا لهب PageV01P012

البحر : وافر تام

إذا اشتملت على اليأس القلوب … وضاق بما به الصدر الرحيب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।