ديوان كعب بن زهير ¶ المؤلف: كعب بن زهير بن أبي سلمى، المزني، أبو المضرب شاعر مخضرم ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৪
📝 লেখা

البحر : طويل

( ألا بكرت عرسي توائم من لحى … وأقرب بأحلام النساء من الردى

أفي جنب بكر قطعتني ملامة … لعمري لقد كانت ملامتها ثنى

ألا لاتلومي ويب غيرك عاريا … رأى ثوبه يوما من الدهر فاكتسى

فأقسم لولا أن أسر ندامة … وأعلن أخرى إن تراخت بك النوى

وقيل رجال لا يبالون شأننا … غوى أمر كعب ما أراد وما ارتأى

لقد سكنت بيني وبينك حقبة … بأطلائها العين الملمعة الشوى

فيا راكبا لإما عرضت فبلغن … بني ملقط عني إذا قيل : من عنى

فما خلتكم يا قوم كنتم أذلة … وما خلتكم كنتم لمختلس جنى

لقد كنتم بالسهل والحزن حية … إذا لدغت لم تشف لدغتها الرقى

فإن تغضبوا أو تدركوا لي بذمة … لعمركم لمثل سعيكم كفى PageV01P001

لقد نال زيد الخيل مال أخيكم … وأصبح زيد بعد فقر قد اقتنى

وإن الكميت عند زيد ذمامة … وما بالكميت من خفاء لمن رأى

يبين لأفيال الرجال ومثله … يبين إذا ما قيد في الخيل أو جرى

ممر كسرحان القصيمة منعل … مساحي لا يدمي دوابرها الوجى

شديد الشظى عبل الشوى شنج النسا … كأن مكان الردف من ظهره وعى PageV01P002

البحر : كامل تام

هلا سألت وأنت غير عيية … وشفاء ذي العي السؤال عن العمى

عن مشهدي ببعاث إذ دلفت له … غسان بالبيض القواطع والقنا

وعن اعتناقي ثابتا في مشهد … متنافس فيه الشجاعة للفتى

فشريته بأجم أسود حالك … بعكاظ موقوفا بمجمعها ضحا

ما إن وجدت له فداء غيره … وكذاك كان فداؤهم فيما مضى

إني امرؤ أقني الحياء وشيمتي … كرم الطبيعة والتجنب للخنا

من معشر فيهم قروم سادة … وليوث غاب حين تضطرم الوغى

ويصول بالأبدان كل مسفر … مثل الشهاب إذا توقد بالغضا PageV01P003

البحر : وافر تام

إن يدركك موت أو مشيب … فقبلك مات أقوام وشابوا

تلبثنا وفرطنا رجالا … دعوا وإذا الأنام دعوا أجابوا

وان سبيلنا لسبيل قوم … شهدنا الأمر بعدهم وغابوا

فلا تسأل ستثكل كل أم … إذا ما إخوة كثروا وطابوا PageV01P004

البحر : طويل

أمن دمنة قفر تعاورها البلى … لعينيك أسراب تفيض غروبها

تعاورها طول البلى بعد جدة … وجرت بأذيال عليها جنوبها

فلم يبق فيها غير أس مذعذع … ولا من أثافي الدار إلا صليبها

تحمل منها أهلها فنأت بهم … لطيتهم مر النوى وشعوبها

وإذ هي كغصن البان خفاقة الحشى … يروعك منها حسن دل وطيبها

فأصبح باقي الود بيني وبينها … أماني يزجيها إلي كذوبها

فدعها وعد الهم عنك ولو دعا … إلى ذكر سلمى كل يوم طروبها

أتصبو إلى سلمى ومن دون أهلها … مهامه يغتال المطي سهوبها

وبالعفو وصاني أبي وعشيرتي … وبالدفع عنها في أمور تريبها

وقومك فاستبق المودة فيهم … ونفسك جنبها الذي قد يعيبها PageV01P005

البحر : طويل

ما برح الرسم الذي بين حنجر … وذلفة حتى قيل هل هو نازح

ومازلت ترجو نفع سعدى وودها … وتبعد حتى ابيض منك المسائح

وحتى رأيت الشخص يزداد مثله … إليه ، وحتى نصف رأسي واضح

علا حاجبي الشيب حتى كأنه … ظباء جرت منها سنيح وبارح

فأصبحت لا أبتاع الا مؤامرا … وما بيع من يبتاع مثلي رابح

الا ليت سلمى كلما حان ذكرها … تبلغها عني الرياح النوافح

وقالت تعلم أن ما كان بيننا … إليك أداء إن عهدك صالح

جميعا تؤديه إليك أمانتي … كما اديت بعد الغراز المنائح

وقالت تعلم أن بعض حموتي … وبعلي غضاب كلهم لك كاشح

يحدون بالأيدي الشفار وكلهم … لحلقك لو يستطيع حلقك ذابح PageV01P006

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।