الفلك الدوار في رؤية الهلال بالنهار ¶ المؤلف : الإمام محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) ¶ اعتنى به: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة : الأولى ¶ عدد الأجزاء : 1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للمو
‹ / ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحمد لله جاعل الليل والنهار خالق الفلك الدوار الذي زين
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. الحمد لله جاعل الليل والنهار خالق الفلك الدوار الذي زين

[مقدمة المؤلف]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله جاعل الليل والنهار خالق الفلك الدوار الذي زين

السماء الدنيا بمصابيح وجعلها رجوما للشياطين الشرار ودبر الأمر يتنزل بين السموات والارضين السبع من دون اعوان وانصار سبحانه ما اعظم شأنه جعل القمر نورا الشمس سراجا وهاجا وجعل الأهلة مواقيت للحج والصيام للأنام بحيث لاترى فيه أختلافا واعوجاجا فهو العزيز القهار أشهد أنه لا آله إلا الله وحده لاشريك له في ملكه ولا ند له في ملكه محي آية الليل وجعل آية النهار مبصرة ليتيسر حساب السنين والشهور لعباده من غير مشقة ولا اغترار لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ويسبحون بحمده اناء اللسل واطراف النهار وأشهد ان سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله سيد الأنبياء والمرسلين الأخيار صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم القرار وبعد فيقول الراجي عفو ربه القوي أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي تجاوز الله عن ذنبه الجلي والخفي إبن مولانا الحاج الحافظ محمد عبد الحليم أدخل الله في جنة النعيم هذه عجالة نافعة ورسالة وافية مسماة بالفلك الدوار في رؤية الهلال بالنهار بعثني على تأليفها وقوع حادثة في هذه السنة وما قبلها وذلك أن في السنة الماضية السنة الرابعة والتسعين بعد الألف والمائتين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل صلاة وتحية رئى هلال رمضان ليلة الأثنين وصام الناس من يوم الأثنين فلما جاء يوم الأثنين التاسع والعشرون من ذلك الشهر ترا الناس الهلال فلم يتيسر في بلدتنا لكنؤ رويته لاحاطة السحاب بالسماء فأصبح الناس يوم الثلاثاء صائمين ظانين انه يوم الثلاثين ثم وصل الخبر من بلدة كانفور وبعض القرى المتصلة بهذه البلدة بروية الهلال في الليلة الماضية وجاءت الشهود يشهدون بذلك فوقع الأفتاء بالافطار عند ذلك فافطرنا عند الضحوة الكبرى وشاع ذلك الخبر في PageV01P006 المواضع القربى والبعدى فافطر الناس كلهم الا الطائفة الامامية فأنهم خالفونا زعما منهم أن ذلك ناج لهم وقد اساؤا حيث صاموا العيد واستحقوا الوعيد وحسبوا أنهم احسنوا وبدأ لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن ثم إذا زالت الشمس رأى الناس عاما وخاصا الهلال طالعا على السماء من غير اشتباه ولا امتراء وظن بذلك بعض الجهال أن افطارنا وقع بسبب ذلك وانه لو لم يكن هذا الهلال الليلة الماضية لما رئى عند ذلك مع أنه ليس كذلك فأن الأفطار إنما وقع لوصول الشهادة المثبتة لطلوع الهلال في الماضية ولو لم تصل الشهادة لم يفطر برويته بالنهار لكونه الليلة الجائية وفي هذه السنة الخامسة والتسعين رئى هلال رجب المرجب ليلة الأربعاء في هذه البلدة في غيرها من البلاد رئى ليلة الثلاثاء وثبت ذلك باخبار متكاثرة فظن الناس ان غرة رمضان في هذه السنة يكون يوم الجمعة الرابع من رجب بحساب الثلاثاء ومنهم من ظن أنها تكون يوم السبت الرابع من رجب بحساب يوم الأربعاء زعما منهم أن رابع رجب يكون أول رمضان كما هو مشهور في ما بين العوام من غير حجة وبرهان وكنت ممن يظن أن غرة رمضان تكون يوم الجمعة لا لما زعموه فأني قد وجدت كثيرا في السنين الماضية غرة رمضان بثالث رجب وقد قال في الفتاوى البزازية شهر رمضان جاء من يوم الخميس لايضحى يوم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।