الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن عابدين ¶ تأليف: محمد امين بن عمر بن عبدالعزيز ابن عابدين الحنفي ¶ تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 1430ه 2009م ¶ [نسخة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ ১৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن عابدين]
  1. [الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن عابدين]

وأحضره مرة درس شيخه العلامة شيخ الحديث الشيخ محمد الكزبري واستجازه له فأجازه، وكتب له الإجازة، وكذلك حضر دروس الشيخ أحمد العطار مع شيخه فاستجازه له فأجازه عام ستة عشر وألف ومائتين.

وفضائله لا تنكر وشمائله لا تحصى ولا تحصر، وعباداته وورعه وإقباله على الله، يقضي له بالسعادة والفوز عند مولاه. توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين وألف، عن أربع وخمسين سنة، وأقيمت عليه صلاة الموت في جامع سنان باشا، وتقدم للصلاة عليه إماما العلامة الشيخ حامد العطار ، ودفن بمقبرة باب الصغير بالتربة الفوقية إلى جانب قبر الإمام أبي حنيفة الصغير، العمدة العلائي صاحب الدر المختار، وقبره مشهور هناك، عليه جلالة يقصد لطلب الحوائج ويزار. رحمه الله تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم

... الحمد لله وحده ، وصلى الله على من لا نبي بعده ، وآله الطاهرين ، وأصحابه أجمعين ، وبعد ...

فيقول فقير رحمة ربه ، وأسير وصمة ذنبه ، محمد أمين ابن عابدين : قد عن لى الكلام على بعض الفاظ شاع استعمالها بين العلما ،وهى مما فى اعرابه او معناه اشكال او خفاء ، بعبارات تحل العقال ، وتوضح المقال ، وسميتها الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة ، فأقول والله المستعان، وعليه التكلان، منها :

قولهم : هلم جرا : فهلم بمعنى تعال ، وهو مركب من ها التنبيه ، ومن لم ، أي ضم نفسك إلينا ، واستعمل استعمال البسيط ، يستوي فيه الواحد والجمع ، والتذكير والتأنيث عند الحجازيين، كذا في القاموس ، وسبقه إلى ذكره صاحب الصحاح ، وتبعه الصغاني ، فقالا : تقول كان ذلك عام كذا، وهلم جرا إلى اليوم ، انتهى . PageV01P004

... ولا يخفى عدم جريان ما قاله في القاموس في مثل هذا ، وتوقف الجمال ابن هشام في كون هذا التركيب عربيا محضا ، وساق وجوه توقفه في رسالة له ، وأجاب عن ذكره في الصحاح ، ونحوه ، وذكر ما للعلماء في إعرابه ومعناه ، وما يرد عليه ، ثم قال : فلنذكرما ظهر لنا في توجيه هذا اللفظ بتقدير كونه عربيا فنقول : هلم هذه هي القاصرة التي بمعنى ائت وتعال ، إلا أن فيه تجويزين ، أحدهما أنه ليس المراد بالإتيان هنا المجيء الحسي ، بل الاستمرار على الشيء ، والمداومة عليه ، كما تقول : امش على هذا الأمر ، وسر على هذا المنوال ، ومنه قوله تعالى [ وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم ] (¬1) المراد بالانطلاق ليس الذهاب الحسي ، بل انطلاق / الألسنة بالكلام ، ولهذا أعربوا أن2أ تفسيرية ، وهي إنما تأتي بعد جملة فيها معنى القول ، كقوله [ فأوحينا إليه أن اصنع الفلك ] (¬2) ، والمراد بالمشي ليس المشي على الأقدام ، بل الاستمرار والدوام ، أي دوموا على عبادة أصنامكم ، واحبسوا أنفسكم على ذلك ، الثاني أنه ليس المراد الطلب حقيقة ، وإنما المراد الخبر ، وعبر عنه بصيغة الطلب ، كما في قوله تعالى [ولنحمل خطاياكم ] (¬3) ، [فليمدد له الرحمن مدا ] (¬4) ، وجرا مصدر جره يجره ، إذا سحبه ، ولكن ليس المراد الجر الحسي ، بل المراد التعميم ، كما استعمل السحب بهذا المعنى ، ألا ترى أنه يقال : هذا الحكم منسحب عى كذا ، أي شامل له ، فإذا قيل : كان ذلك عام كذا وهلم جرا ، فكأنه قيل : واستمر ذلك في بقية الأعوام استمرارا ، أو استمر مستمرا على الحال المؤكدة ، وذلك ماش في جميع الصور ، وهذا هو الذي يفهمه الناس من هذا االكلام ، وبهذا التأويل ارتفع إشكال العطف ، فإن هلم حينئذ خبر ، وإشكال التزام PageV01P005 إفراد الضمير ، إذ فاعل هلم هذه مفرد أبدا ، كما تقول : واستمر ذلك ، أو واستمر ما ذكرته .

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।