بلغة الأريب في مصطلح آثار الحبيب
‹ / ৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على نعم تسلسل اتصالها في كل حين وتواتر ترادف إفاضتها على كل آحاد بلا حصر وتعيين والصلاة والسلام على سيدنا محمد ومولانا خاتم النبيين وسيد المرسلين وقائد الغر المحجلين وعلى آله الأكرمين وصحابته المبجلين وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد فهذه نبذة منيفة ومنحة شريفة ضمنتها بيان ما اصطلح عليه أهل الحديث في القديم والحديث جعلتها تذكرة لنفسي ولمن شاء الله من الإخوان بعدي رجاء أن أنتظم في سلك خدمتهم وأن تشملني بركة دعوتهم جمعتها من جموع كتب الفن وأوردت فيها كل مستحسن وسميتها بلغة الأريب في مصطلح آثار الحبيب صلى الله عليه وسلم وشرف ومجد وعظم

وقد سهلت فيها الطريق على كل طالب ويسرت في تنسيقها حتى انتهى إليها مناط كل راغب مع اعترافي بأني قصير الباع قصي الإطلاع وإني لست من فرسان هذا الميدان وأن ليس لي في حل عقدته يدان وعلى الله توكلي وبه أستعين في أمور الدنيا والدين وهذا أوان الشروع في المقصود بعون الملك المعبود

فاعلم أن الخبر إن وصلت طرقه إلى رتبة تعداد تحيل العادة وقوع الكذب منهم تواطؤا أو اتفاقا بلا قصد مع الاتصاف بذلك في كل طبقة مصاحبا إفادة العلم اليقيني الضروري بصحة النسبة إلى قائل فمتواتر والصحيح فيه عدم التعيين ومن عين فمنشؤه الاستدلال بما جاء فيه ذكر ذلك العدد

وإلا فآحاد ويوجب العمل به

فإن كان بواحد فقط فإن وقع التفرد في أي موضع كان فغريب

وينقسم إلى صحيح وغيره وكذلك غريب إسناد فقط وغريب متن وإسناد معا ولم يوجد إلا إن اشتهر ذلك الواحد ثم روى عنه كثيرون كحديث إنما (الأعمال بالنيات)

وذلك التفرد إن وقع في أصل السند ومداره ففرد مطلق كحديث (النهي عن بيع الولاء وهبته) وقد ينفرد به راو عن ذلك المتفرد وقد يستمر في جميع رواته أو أكثرهم

أو بالنسبة إلى شخص معين وإن كان مشهورا بطريق آخر ففرد نسبي ومعين

أو باثنين فقط عن اثنين فقط ولا أقل فعزيز سمي به لقلة وجوده أو قوته

أو بأكثر منه فمشهور سمي به لوضوحه أو اشتهاره على الألسنة سواء وجد له سند واحد أو لم يوجد أصلا وهو المستفيض على رأي وقيل غير ذلك

والآحاد بأقسامه الثلاثة مقبول يجب العمل به ومردود لم يرجح صدق المخبر به

فالأول على أربعة أقسام 1 فإن نقله عدل بأن لم يكن فاسقا ولا مجهولا تام الضبط بأن لم يكن مغفلا أو أخف منه متصل السند غير معلل ولا شاذ فصحيح لذاته

(2) أو وجد القصور مع كثرة الطرق فصحيح لا لذاته

ويتفاوت في القوة باعتبار ضبط رجاله وتحري مخرجيه ومن ثم قدم ما أخرجه البخاري ثم مسلم ثم ما اتفقا عليه ثم ما انفرد به أحدهما ثم ما على شرطهما أو أحدهما ثم ما على شرط غيرهما

ومنها كرواية الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر وكرواية النخعي عن علقمة عن ابن مسعود وتسمى رتبة عليا ودون ذلك كرواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ودون ذلك كسهيل عن أبيه عن أبي هريرة

(3) فإن قل الضبط مع وجود البقية فحسن لذاته يحتج به كالصحيح كرواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده

(4) فإن قامت قرينة ترجح جانب قبول ما يتوقف فيه فهو حسن لا لذاته والأول إن اعتضد صار صحيحا لغيره ويسمى الحسن لشيء خارج ويعمل به في فضائل الأعمال كالضعيف بل أولى

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।