اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر
/ ১৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المصحف والمحرف
  1. ترجمة الحافظ ابن حجر
  2. اسمه ونسبه ومذهبه وكنيته والثناء عليه
  3. طلبه للعلم ومشايخه والعلوم التي برع فيها
  4. رحلاته
  5. المناصب التي تقلدها
  6. مؤلفاته
  7. المصنفات التي لم يكملها وكتب منها اليسير: -
  8. المصنفات التي رتبها
  9. مصنفات أخرى مختلفة
  10. وفاته
  11. أشعار مختلفة لابن حجر
  12. نظمه أسماء الصحابة العشرة المبشرين بالجنة
  13. نظمه جواز الشرب قائما
  14. نظمه الأيام التي يتوقى الانتقال فيها من أيام الشهر
  15. الأشعار في مدح ابن حجر
  16. شرح البسملة والحمدلة
  17. معنى علم الله
  18. بيان قدرة الله عز وجل
  19. بيان حياة الله عز وجل
  20. بيان قيوميته سبحانه وتعالى
  21. بيان كونه تعالى سميعا بصيرا
  22. معنى شهادة أن لا إله إلا الله
  23. معنى الصلاة على رسوله الله
  24. معنى آل محمد
  25. البوادر الأولى للتصنيف في علوم الحديث
  26. أقسام الخبر
  27. تعريف علم الحديث رواية ودراية
  28. الحديث المتواتر
  29. المراد بالإسناد
  30. شروط الحديث المتواتر
  31. التواتر النسبي واللفظي والمعنوي
  32. المشهور
  33. العزيز
  34. سبب تسمية المتواتر
  35. سبب إبهام ابن حجر شروط التواتر
  36. أقسام الآحاد
  37. العزيز
  38. الغريب
  39. أقسام الغرابة
  40. تنبيهات
  41. الحديث الصحيح بنوعيه
  42. العدالة والمراد بالعدل
  43. الضبط وأنواعه
  44. اتصال السند
  45. المعلل
  46. الشاذ
  47. (تنبيه) :
  48. محترزات تعريف الصحيح
  49. انتقادات لتعريف الصحيح
  50. أصح الأسانيد
  51. الرأي المختار في أصح الأسانيد
  52. المفاضلة بين الصحيحين
  53. تقديم صحيح البخاري على صحيح مسلم
  54. عدد أحاديث صحيح البخاري
  55. توجيه كلام الشافعي في تفضيل المؤطأ على الصحيحين
  56. الإجابة عن إخراج مسلم حديث بعض الضعفاء
  57. جملة ما في صحيح مسلم
  58. عدم استيعاب الشيخين للصحيح
  59. المراد من شرطهما وتقديم ما وافق شرطهما على غيره
  60. عدالة رواة الصحيحين وتقدمهم على غيرهم
  61. بقية مراتب الصحيح وما أورد عليه منها
  62. فائدة بيان مراتب الصحيح
  63. تنبيهات
  64. التصحيح والتضعيف في العصور المتأخرة
  65. الحديث الحسن بنوعيه
  66. تنبيهات
  67. زيادة الثقة
  68. تنبيه:
  69. والحديث في مسلم.
  70. معرفة الناسخ والمنسوخ
  71. تعريف النسخ لغة وشرعا:
  72. الطرق التي يعرف بها الناسخ من المنسوخ:
  73. معرفة الضعيف
  74. الحديث المرسل
  75. تنبيه:
  76. الحديث المعضل والمنقطع
  77. معرفة المدلس
  78. والتدليس قسمان:
  79. المرسل الخفي
  80. أسباب الطعن في الرواة إجمالا
  81. الحديث المتروك
  82. الحديث المنكر
  83. الحديث المعلل
  84. الحديث المدرج
  85. الحديث المقلوب
  86. المزيد في متصل الأسانيد
  87. الحديث المضطرب
  88. المصحف والمحرف
  89. اختصار الحديث
  90. الرواية بالمعنى
  91. شرح غريب الحديث
  92. الجهالة بالراوي
  93. المبهمات
  94. مجهول العين
  95. مجهول الحال
  96. حكم رواية المبتدع
  97. الشاذ
  98. المختلط
  99. الحسن لغيره
  100. المرفوع
  101. معرفة الصحابة - رضي الله عنهم -
  102. طرق معرفة الصحابة:
  103. معرفة التابعين
  104. المخضرمون
  105. المرفوع والموقوف والمقطوع
  106. المسند
  107. الإسناد العالي وأقسامه
  108. الموافقة
  109. البدل
  110. المساواة
  111. المصافحة
  112. الإسناد النازل
  113. رواية الأقران وأقسامها
  114. المدبج
  115. رواية الأكابر عن الأصاغر
  116. رواية الآباء عن الأبناء ونحوها
  117. المهمل
  118. معرفة من حدث ونسي
  119. معرفة المسلسل
  120. معرفة صيغ الأداء
  121. المتفق والمفترق
  122. معرفة المختلف والمؤتلف
  123. معرفة المتشابه
  124. معرفة طبقات الرواة
  125. معرفة المواليد والوفيات
  126. معرفة البلدان والأوطان
  127. معرفة أحوال الرواة جرحا وتعديلا
  128. معرفة الكنى
  129. معرفة الأسماء المجردة
  130. معرفة الأسماء المفردة
  131. معرفة الأنساب
  132. معرفة الموالي
  133. معرفة الأخوة والأخوات
  134. معرفة آداب الشيخ والطالب
  135. معرفة سن التحمل والأداء
  136. تحمل الكافر والفاسق
  137. زمن الأداء
  138. صفة كتابة الحديث
  139. صفة الرحلة في طلب الحديث
  140. صفة تصنيف الحديث
  141. معرفة سبب الحديث

ومثاله لقصد الإغراب: حديث أبي هريرة المرفوع: إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدوهم بالسلام. رواه مسلم في صحيحه من رواية شعبة والثوري وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز ابن محمد الدراوردي كلهم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. ورواه حماد بن عمرو النصيبي عن الأعمش عن أبي صالح

عن أبي هريرة ليصير بذلك غريبا مرغوبا فيه.

وقد يقع الإبدال في المتن: كحديث ابن خزيمة عن عائشة أن رسول الله قال: إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال، وكان بلال لا يؤذن حتى يرى الفجر. قال السراج البلقيني: هذا مقلوب، والصحيح من حديث عائشة: إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم / مكتوم. وكان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت، أصبحت. قال: وما تأوله ابن خزيمة من أنه يجوز أن يكون النبي عليه أفضل الصلاة والسلام جعل الأذان نوبا بين بلال وبين ابن أم مكتوم بعيد.

وأبعد منه جزم ابن حبان بذلك. ذكره الشمني.

المؤلفات في المضطرب: -

وقد ألف المصنف في هذا النوع كتابا جيدا سماه " المقترب في المضطرب ".

المصحف والمحرف

أو إن كانت المخالفة بتغيير حرف أو حروف مع بقاء صورة الخط أي صورة الحروف الخطية في السياق، فإن كان ذلك بالنسبة إلى النقط فالمصحف.

وإن كان بالنسبة إلى الشكل يعني حركة الحروف مع بقاء الحروف فالمحرف كتحريف سليم. . بسليم أو عكسه.

تنبيه:

اعترض الشيخ قاسم صنيع المؤلف فقال: لا يظهر لهذا السياق كثير معنى ويخرج من الشرح، نظر في المتن لأن صريح الشرح أن المحرف ما وقع التغيير فيه بالنسبة إلى حركة الحروف، وصريح المتن أن يكون بتغيير الحروف وليس كذلك، فالباء باء، سواء كانت مضمومة

أو مفتوحة أو مكسورة. , إن كان المراد أعم من تغيير الذات والهيئة فما وجهه؟ .

ومعرفة هذا النوع أي المصحف والمحرف مهم وكان الأولى أن يقول مهمة، وإنما تحققه حذاق الحفاظ (وأجود كتاب فيه كتاب) الدارقطني (وقد صنف فيه) العسكري (والدارقطني) / وأكثر ما يقع التصحيف والتحريف في المتون وقد يقع في الأسماء التي في الأسانيد

ومنه العوام بن مواجم بالواو والجيم، صحفه ابن معين فقال: مزاحم - بالزاي والحاء المهملة - وعتبة بن الندر بنون مضمومة ومهملة مشددة مفتوحة صحفه ابن جرير بالموحدة ومعجمة.

ومن الأول: حديث زيد بن ثابت أن المصطفى احتجر في المسجد - وهو بالراء - أي اتخذ حجرة من نحو حصير يصلى عليها

صحفه ابن لهيعة فقال: احتجم - بالميم -.

وحديث من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال - بسين مهملة، ومثناة فوقية -، صحفه الصولي فقال: شيئا - بالمعجمة والتحتية -.

وحديث معاوية: لعن رسول الله الذين

يشققون الخطب - بالخاء المعجمة المضمومة - صحفه وكيع بفتح المهملة، وكذا صحفه ابن شاهين فقال بعض الفلاحين - وقد سمعه: فكيف يا قوم والحاجة ماسة.

وحديث زر غبا تزدد حبا (صحفه بعضهم فقال: زرعنا تردد حنا) .

ثم فسره بأن قوما كانوا لا يؤدون زكاة زرعهم فصارت كلها حناء.

فائدة:

أورد الدارقطني في كتاب " التصحيف " كل تصحيف وقع للعلماء

حتى في القرءان، ومنه ما رواه أن عثمان بن أبي شيبة قرأ على أصحابه في التفسير جعل السفينة في رجل أخيه فقيل له إنما هو جعل السقاية في رحل أخيه: فقال أنا وأخي / أبو بكر لا نقرأ لعاصم. وقرأ عليهم في التفسير: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل فقالها ألم يعني كأول البقرة.

— পৃষ্ঠা ৯৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।