فصل الباء، فصل الثاء، فصل الجيم، فصل الحاء، فصل الخاء
الدبار: الهلاك الذي يقطع دابر القوم، وسمي يوم الأربعاء في الجاهلية دبار لتشاؤمهم فيه.
الدب: بالفتح، والدبيب مشي خفيف، ويستعمل في الحيوان والحشرات أكثر، وفي الشراب ونحوه مما لا تدرك حركته الحاسة1.
الدبر: مؤخر كل شيء، وقيل خلاف القبل من كل شيء. وكني بهما عن العضوين المخصوصين2. وأصله ما أدبر عنه الإنسان، ومنه دبر عبده تدبيرا، أعتقه بعد موته. والدبور كرسول: ريح تهب من جهة المغرب.
الدبيلة: بالضم، عند الأطباء: كل ورم في داخله موضع تنصب إليه المادة.
الدثار: ما يتدثر به الإنسان، وهو ما يلقيه عليه من كساء أو غيره فوق الشعار.
الدجال: الكذاب والمموه والمغطى ومنه الدجال لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير.
الدجلة: اسم لنهر بغداد، ولا ينصرف للعلمية والتأنيث.
الدحر: بفتح فسكون الطرد والإبعاد3.
فصل الخاء: الدخول: نقيض الخروج، ويستعمل في الزمان والمكان والأعمال4. والدخل بالفتح كناية عن العداوة والفساد المستبطن كالدغل، وعن الدعوة في النسب. ويقال: دخل فلان فهو مدخول كناية عن بله في عقله وفساد في أصله. ودخل بامرأته كناية عن الجماع، وغلب استعماله في الوطء الحلال، والمرأة مدخول بها. والدخل بالسكون ما يدخل على الإنسان من عقاره وتجارته، ومنه دخله أكثر من خرجه. والدخيل بين القوم الذي ليس من نسبهم بل نزيل عندهم، ومنه قولهم: هذا الفرع دخيل في الباب أي ذكر استطرادا أو لمناسبة ولا يشتمل عليه عقد الباب. PageV01P164
فصل الراء
الدراية: المعرفة المدركة بضرب من الحيل1.
الدرء: الميل لأحد الجانبين والدفع.
الدربة: الضراوة والجرأة، والدارب الحاذق بصناعته.
الدرب: المدخل بين الجبلين، وليس أصله عربيا، والعرب تستعمله في معنى الباب، فيقال لباب السكة: درب، وللمدخل الضيق: درب لأنه كالباب لما يفضي إليه.
الدرة البيضاء: عند القوم العقل الأول.
الدرجة: محركة نحو المنزلة لكن يقال للمنزلة درجة إذا اعتبرت بالصعود دون الامتداد على البسيطة كدرجة السطح والسلم، ويعبر بها عن المنزلة الرفيعة. والدرج طي الكتاب والثوب، ويقال للمطوي درج واستعير الدرج للموت كما استعير الطي له في قولهم طوته المنية، وقولهم أكذب من دب ودرج، أي كان حيا فمشى ومن مات فطويت أحواله. والدرج بالضم، سفط يجعل فيه الشيء2.
الدرك: كالدرج لكن الدرج يقال اعتبارا بالصعود، والدرك اعتبارا بالهبوط، ولذلك قيل درجات الجنة ودركات النار، وذلك لما يلحق الإنسان من تبعة درك كالدرك في البيع. وأدرك: بلغ أقصى الشيء، وأدرك الصبي بلغ غاية الصبا وذلك حين البلوغ3. ومدارك الشرع: مواضع طلب والاجتهاد بمدارك الشرع.
والفقهاء يقولون في الواحد: مدرك بفتح الميم، وليس لتخرجيجه وجه، كذا في المصباح4.
الدرهم: الفضة المضروبة أي المطبوعة المتعامل بها، كذا في المفردات5. وفي المصباح6: الدرهم الإسلامي للمضروب من الفضة، وهو معرب. PageV01P165