فصل الياء
الخيال: أصله القوة المجردة كالصورة المتصورة في المنام وفي المرآة وفي القلب، ثم استعمل في صورة كل أمر متصور، وفي كل شخص دقيق يجري مجرى الخيال. والتخييل تصوير خيال الشيء في النفس، والتخيل تصور ذلك. والخيال كل شيء تراه كالظل. وخيال الإنسان في الماء والمرآة صورة مثاله. والخيال1 قوة تحفظ ما يدركه الحس المشترك من صور المحسوسات بعد غيبوبة المادة بحيث يشاهدها الحس المشترك كلما التفت إليها فهو خزانة للحس المشترك ومحله البطن الأول من الدماغ.
الخياطية: أصحاب الحسن الخياط. قالوا المعدوم يسمى شيئا2. PageV01P161
الخيانة: التفريط في الأمانة، ذكره الحرالي. وقال الراغب1: الخيانة والنفاق واحد لكن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة والنفاق اعتبارا بالدين، ثم يتداخلان. والخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر، والاختيان تحرك شهوة الإنسان لتحري الخيانة.
الخير: بالكسر، الجود والكرم، وبالفتح ضد الشر.
الخيف: بالتحريك، أن تكون إحدى عيني الفرس زرقاء والأخرى كحلاء. وبالسكون ما ارتفع من الوادي قليلا عن مسيل الماء، ومنه مسجد الخيف بمنى لأنه بني في خيف الجبل، والأصل مسجد خيف منى فتخفف بالحذف.
الخيلاء: التكبر عن تخيل فضيلة بتراء أي للإنسان في نفسه.
الخيم: بالكسر السجية. PageV01P162
باب الدال
فصل الألف
الداء: علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض1.
داء الفيل: عند الأطباء زيادة في القدم والساق حتى تشبه رجل الفيل، وذلك لكثرة السواد. وقد يكون معه تقرح وقد لا.
الداخل: باعتبار كونه جزءا يسمى ركنا، وباعتبار كونه ينتهي إليه التحليل استقصاء2، وباعتبار كونه قابلا للصورة المعينة بالفعل يسمى موضوعا.
الدائمة: المطلقة: التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع، أو بدوام سلبه ما دام الموضوع موجودا مثال الإيجاب كقولنا: دائما كل إنسان حيوان، فقد حكمنا فيها بدوام ثبوت الحيوانية للإنسان ما دامت ذاته موجودة، ومثال السلب دائما لا شيء من الإنسان بحجر، فإن الحكم فيها بدوام سلب الحجرية عن الإنسان ما دامت ذاته موجودة3.
الدائرة: شكل مسطح يحيط به خط واحد وفي داخله نقطة كل الخطوط المستقيمة الخارجة إليه متساوية وتسمى تلك النقطة مركز الدائرة وذلك الخط محيطها4.
الداب: العادة الدائمة التي تتأبد بالتزامها، وذكره الحرالي. وقال الراغب5: إدامة السير والعادة المستمرة على حالة واحدة دائما.
الدابة: الحي الذي من شأنه الدبيب ذكره الحرالي وقال غيره: كل حيوان في الأرض، وإخراج البعض الطير من الدواب رد بالسماع، وهو {والله خلق كل دابة} 6.
قالوا: أي خلق كل حيوان مميزا أو غيره، وتخصيص البغل والفرس والحمار بالدابة عند الإطلاق عرف طارئ.
الدار: المنزل اعتبارا بدورانها الذي لها بالحائط.
الدانق: معرب، وهو سدس درهم، وهي عند اليونان حبتا خرنوب، فإن الدرهم عندهم اثنتا عشرة حبة خرنوب. والدانق الإسلامي حبتان وثلثا حبة، فإن الدرهم الإسلامي ست عشرة حبة. PageV01P163