الحقيقة عند أهل الحق: سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه.
حقيقة الحقائق: هي المرتبة الإنسانية الكاملية الإلهية الجامعة لجميع الحقائق المراتب، وهي المسماة بحضرة الجمع، وبأحدية الجمع، وبمقام الجمع، ذكره الشيخ دمرداش في كتاب الحقائق. وقال التونسي: حقيقة الحقائق المرتبة الأحدية الجامعة لجميع الحقائق، وتسمى حضرة الجمع وحضرة الوجود6.
حقيقة الأسماء: تعينات الذات ونسبتها لأنها صفات يتميز بها الإنسان بعضها عن بعض.
الحقيقة المحمدية: هي الذات مع النعت الأول.
الحقيبة: العجيزة، جمعها حقائب، ثم سمي ما يحمل من القماش على الفرس خلف الراكب حقيبة مجازا لأنه محمول على العجز، ثم توسعوا في اللفظ حتى قالوا: احتقب فلان الإثم إذا ارتكبه كأنه شيء محسوس حمله. PageV01P144
فصل الكاف
الحكاية: استعمال الكلمة بنقلها من محلها الأول إلى الآخر. وحكيت الشيء حكاية أتيت بمثله وهي هنا كالمعارضة. الحكم: عند أهل الميزان: إسناد أمر لآخر إيجابا أو سلبا، فخرج النسبة التقييدية1. وعند أهل اللغة: أن يقضى في شيء بأنه كذا أو ليس بكذا، سواء ألزم ذلك غيره أم لا. وعند الأصوليين: خطاب الله المتعلق بفعل المكلف من حيث إنه مكلف. وقال الحرالي: الحكم قصد المتصرف على بعض ما يتصرف فيه، وعن بعض ما يتشوف إليه.
الحكمة: إصابة الحق بالعلم والعمل، فالحكمة من الله معرفة الأشياء وإيجادها على غاية الإحكام ومن الإنسان معرفة الموجودات وفعل الخيرات بها، والحكم أعم من الحكمة، فكل حكمة حكم ولا عكس، فإن الحكم له أن يقضي على شيء بشيء فيقول: هو كذا أو ليس بكذا، ومنه حديث "إن من الشعر لحكما" 2 أي قضية صادقة، كذا قرره الراغب3. وقال ابن الكمال4: الحكمة علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية فهي علم نظري غير آلي ويقال الحكمة أيضا هيئة القوة العقلية العلمية.
الحكمة الإلهية: علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن المادة التي لا بقدرتنا واختيارنا. وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاها، ولهذا انقسمت إلى علمية وعملية5.
الحكمة المنطوق بها: علوم الشريعة والطريقة.
الحكمة المسكوت عنها: اسرار الحقيقة التي إذا اطلع عليها علماء الرسوم والعوام تضرهم أو تهلكهم. حكم الذهن على شيء بشيء: تصديق، وأقسامه سبعة: علم واعتقاد وتقليد وجهل وظن وشك ووهم. PageV01P145