المستفتي: هو طالب حكم الله من أهله. والمستفتى فيه: هو الواقع المطلوب كشفه وإزالة إشكاله.
المسجد: موضع السجود، وهو أخفض محط القائم.
المسح: إمرار اليد على الشيء وإزالة الأثر عنه. وقد يستعمل في كل واحد منهما. والمسح في تعارف الشرع: إمرار اليد مبتلة بلا تسييل.
المسخ: تحويل صورة إلى أقبح منها4. وقيل تشويه الخلق والخلق وتحويلهما من صورة لأخرى5. قال بعض الحكماء: المسخ ضربان: مسخ خاص يحصل نادرا وهو مسخ الخلق، ومسخ يحصل في كل زمن وهو مسخ الخلق وذلك أن يصير الإنسان متخلقا بخلق ذميم من أخلاق الحيوان.
المسند: ما اتصل إسناده بالمخبر عنه.
المس: ملاقاة ظاهر الشيء ظاهر غيره، قاله الحرالي. وقال غيره: اجتماع التقاءين من غير نقصان. وقال الراغب6: اللمس كاللمس، لكن قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد. والمس يقال فيما معه إدراك بحاسة السمع7. وكني به عن النكاح، وكني بالمس عن الجنون. والمس يقال في كل ما ينال الإنسان من اذى بخلاف اللمس.
المسكين: من السكون، كأن الفقر قد سكنه، قال الإمام الرازي: وهو أشد فقرا من الفقير عند أبي حنيفة وعكس الشافعي.
المسلمات: قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة بين الخصمين أو بين أهل علم كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه8. PageV01P305
فصل الشين
مشارق الفتح: هي التجليات الأسمائية1.
المشاهدة: تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، وتطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شك، وتطلق بإزاء رؤية الحق في الأشياء، وذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء. وعرفها بعضهم بأنها وجود الحق مع فقد الخلق. وقيل هي شهود العين بلارين. وقيل قيام الذات وسقوط اللذات. وقيل وجود بلا حدود.
المشاهدات: ما يحكم فيه بالحس سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة، نحو الشمس مشرقة، والنار محرقة2.
المشف: جرم ليس له في ذاته لون وشأنه أن يرى بتوسطه لون وراءه.
المشترك: ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير كالعين لاشتراكه بين المعاني. ومعنى الكثرة ما يقابل الوحدة لا ما يقابل القلة.
المشعر الحرام: الجبل المسمى قزح، وهو من الشعور، وهو خفي الإدراك الباطن، ذكره الحرالي.
المشكل: هو الداخل في أشكاله أي أمثاله وأشباه، مأخوذ من قولهم: أشكل أي صار ذا شكل، كما يقال: أحرم إذا دخل في الحرم فصار ذا حرمة.
المشكك الكلي: الذي لم يتساو صدقه على أفراده بل كان حصوله في بعضها أولى وأقدم وأشد من البعض الآخر كلا وجود فإنه في الواجب أولى وأقدم وأشد مما في الممكن3.
المشهور: ما له طرق محصورة باكثر من اثنين، وقد يطلق على ما اشتهر على الألسنة فيشمل ما له إسناد واحد فصاعدا، بل ما لا يوجد له إسناد أصلا.
المشورة: أن تستخلص حلاوة الرأي، وخالصه من حنايا الصدور.
المشيئة: معنى يكون به الفعل مرادا، أخذت من الشيء.
مشيئة الله: عبارة عن التجلي الذاتي، والعناية السابقة لإيجاد المعدوم، أو إعدام الموجود وإرادته عبارة عن تجليه لإيجاد المعلوم، فالمشيئة أعم من وجه من الإرادة، ومن تتبع مواشع استعمالات المشيئة والإرادة في القرآن علم ذلك، وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر4.
المشي: انتقال من مكان إلى مكان بإرادة، ويكنى به عن شرب المسهل، وعن النميمة، ومنه {هماز مشاء بنميم} 5. وقيل المشي الشيء السهل. والماشية: الغنم والمرأة الكثيرة الأولاد. PageV01P306