فصل الطاء
الفطرة: الجبلة المتهيئة لقبول الدين، كذا عبر ابن الكمال1. وقال الراغب2: هي ما ركب الله في الإنسان من قوته على معرفة الإيمان. وقال الشريف: الخلقة التي جبل عليها الإنسان.
الفطر: بالفتح: أصله الشق طولا، وذلك قد يكون على سبيل الفساد، وعلى سبيل الصلاح. وفطر الله الخلق وهو إيجاد الشيء وإبداعه على هيئة مترشحة لفعل من الأفعال. والفطر بالكسر: ترك الصوم. قال في المصباح3. وقولهم -يعني الفقهاء- تجب الفطرة على حذف مضاف، وأصله تجب زكاة الفطرة وهي زكاة البدن، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، واستغنى به في الاستعمال لفهم المعنى.
الفطنة: ذكاء القلب، وقيل سرعة هجوم النفس على حقائق معاني ما تورده الحواس عليها. PageV01P262
فصل الظاء
الفظيع: القبيح في المنظر، من قولهم: فظع الشيء أي فحش، ذكره أبو البقاء.
فصل العين
الفعل: الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعا. وعند النحاة ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، كذا قرره ابن الكمال1. وقال الراغب: الفعل التأثير من جهة مؤثر، وهو عام لما كان بإجادة أو بغيره، ولما كان بعلم أو بغيره، وبقصد أو بغيره، ولما في الإنسان والحيوان والجماد، والعمل والصنع أخص منه. وقال الحرالي: الفعل، ما ظهر عن داعية من المواقع كان عن علم أو غير علم لتدين كان أو غيره. PageV01P262
فصل القاف
الفقر: عدم الشيء بعد وجوده، فهو أخص من العدم لأن العدم يقال فيه وفيما لم يوجد بعد، ذكره الراغب1. وقال ابن الكمال2: الفقر فقد ما هو محتاج إليه، ففقد ما لا حاجة إليه لا يسمى فقرا.
وقال الصوفية: الأنس بالمعدوم، والوحشة بالمعلوم. وقيل: التخلي عن عطائه، والتحلي ببلائه. وقيل: التلذذ بالإفلاس، ورسم القلب باليأس.
الفقرة: اسم لكل حلي يصاغ على هيئة فقار الظهر، ثم استعير لأجود بيت في القصيدة تشبيها بالحلي، ثم استعير لكل جملة مختارة من الكلام تشبيها لها بأجود بيت في القصيدة3.
الفقه: لغة: فهم غرض المتكلم من كلامه، ذكره ابن الكمال4. وقال الراغب5. التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد، فهو أخص من العلم. وشرعا: العلم بالأحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد. PageV01P263