فصل العين
الطعم: تناول الغذاء، ويسمى ما يتناول منه طعما وطعاما.
الطعن: الضرب بالرمح، واستعير للوقيعة.
فصل الغين
الطغام: الأغبياء والرذال.
الطغيان: تجاوز الحد في العصيان. وقال الحرالي: إفراط الاعتداء في حدود الأشياء ومقاديرها. وطغيان القلم: تجاوزه حد الاستقامه.
فصل الفاء، فصل اللام
الطفيف: الشيء القليل. والطفافة بالضم: ما لا يعتد به.
الطفل: الولد الصغير من الإنسان والدواب. وقيل ويبقى هذا الاسم له حتى يميز. ثم لا يقال له بعد ذلك طفل بل صبي. ونوزع بما في التهذيب أنه يقال له طفل حتى يحتلم.
الطفيلي: من يدخل الوليمة من غير ان يدعى إليها، أعاذنا الله من ذلك.
الطلاق: أصله التخلية من وثاق ومنه، استعير طلقت المرأة نحو خليتها فهي طالق أي مخلاة من حبالة النكاح، والتركيب يدل على الحل والانحلال، يقال: أطلقت الأسير خليت عنه فانطلق أي ذهب في سبيله، ومن هنا قيل: أطلقت القول أي أرسلته من غير قيد ولا شرط.
وأطلقت البينة شهدت من غير تقييد بتاريخ. والطلق المطلق الذي يتمكن صاحبه فيه من جميع التصرفات.
والطلاق شرعا: دفع زوج يصح طلاقه أو قائم مقامه عقد النكاح، وقيل هو إزالة ملك النكاح.
الطلب: الفحص عن وجود الشيء عينا أو معنى.
الطل: سن من أسنان المطر خفي لا يدركه الحس حتى يجتمع، فإن المطر ينزل خفيا عن الحس وهو الطل، ثم يبدو بلطافة وهو الطش، ثم يقوى وهو الرش، ثم يتزايد ويتصل وهو الهطل، ثم يكثر ويتقارب وهو الوابل ذكره الحرالي.
فصل الميم
الطمأنينة: السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب1, وقال الحرالي: الهدوء والسكون على سواء الخلقة واعتدال الخلق.
الطمث: دم الحيض والافتضاض، ومنه استعير: ما طمث أحد هذه الروضة قبلنا.
الطمس: محو الأثر، فهو تغير إلى الدثور والدروس، ذكره الحرالي.
وقال الراغب2: إزالة الأثر بالمحو. وقال أهل الحقيقة: ذهاب رسوم السيار بالكلية في صفات نور الأنوار فتفنى صفات العبد في صفات الحق.
الطمع: تعلق البال بالشيء من غير تقدم سبب له، قاله الحرالي. وقال الراغب: نزوع النفس إلى الشيء شهوة له، ولما كان أكثر الطمع من جهة الطبع قيل الطمع طبع، والطمع يدنس الإهاب، وأكثر ما يستعمل الطمع فيما يقرب حصوله. وقد يستعمل بمعنى الأمل. وفي كلامهم طمع في غير مطمع: إذا أمل ما يبعد حصوله لأنه قد يقع كل واحد موقع الآخر لتقارب المعنى، ذكره الراغب3. وقال العضد، الطمع: ذل ينشأ من الحرص والبطالة والجهل بحكمة الباري تقدس. PageV01P228