الشرح: أصله بسط اللحم، ومنه شرح الصدر أي بسطه بنور إلهي، وشرح المشكل من الكلام: بسطه وإظهار ما خفي من معناه.
الشرذمة: جماعة منقطعة من قولهم ثوب شراذم أي متقطع.
الشر: عدم ملائمة الشيء للطبع وفي المصباح7: السوء والفساد.
الشرط: تعليق شيء بشيء بحيث إذا وجد الأول وجد الثاني كذا عبر ابن الكمال8. وقال الراغب9: كل حكم متعلق بأمر يقع لوقوعه، وذلك الأمر كالعلامة له. وقال غيرهما: ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده الوجود ولا عدم لذاته.
الشرطية: ما يتركب من قضيتين.
الشرك: إسناد الأمر المختص بواحد إلى من ليس معه أمره، ذكره الحرالي. وقال الراغب10: أكبر: وهو إثبات الشريك لله، وأصغر: وهو مراعاة غير الله في بعض الأمور.
الشرع: نهج الطريق الواضح واستعير للطريقة الإلهية بين الدين.
الشروع: في الشيء: الدخول فيه والتلبس بفعله. وعبر بعضهم بقوله: الشروع تلبس بجزء بقصد تحصيل الأجزاء الباقية.
الشريعة: الائتمار بالتزام العبودية.
وعند القوم: التزام العبودية بنسبة الفعل إليك.
الشركة: اختلاط نصيبين فصاعدا لامتزاج واجتماع، وعرفا اختلاط نصيبين فصاعدا بحيث لا يتميزان، ثم أطلق اسم الشركة على العقد وإن لم يوجد اختلاط نصيبين، ذكره ابن الكمال11. وقال أبو البقاء: أصل الشركة توزيع الشيء بين اثنين على جهة الشيوع.
الشرك: ما يصاد به الوحش وأصله من الشركة لأن الصيد يخالطه فيلزمه. PageV01P203
فصل الطاء
الشطاط: حسن القوام وطوله. قال الغوري: وتركيب الكلمة يدل على البعد والطول.
الشطح: عند أهل الحقيقة: كلام يعبر عنه اللسان مقرون بالدعوى ولا يرتضيه أهل الطريق من قائله وإن كان محقا.
فصل العين
الشعب القبيلة المتشعبة من حي واحد، ومن الوادي ما اجتمع منه طرف وتفرق منه طرق، فإذا نظرت إليه من الجانب الذي يتفرق أخذت في وهمك واحدا، وإذا نظرت إليه من جانب الاجتماع أخذت في وهمك اثنين اجتمعا، فلذلك يقال شعبت الشيء جمعته، وشعبته فرقته، فهو من الأضداد.
الشعر: لغة: العلم. واصطلاحا: كلام مقفى موزون قصدا، فخرج نحو قوله تعالى: {الذي أنقض ظهرك، ورفعنا لك ذكرك} 1. فإنه موزون ومقفى لكن ليس بشعر لفقد القصد.
والشعر في اصطلاح المنطقيين: قياس مؤلف من مخيلات، والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والتنفير، كقولهم: الخمر ياقوته سيالة، ذكره ابن الكمال2. وقال الراغب3: الشعر معروف. وشعرت أصبت الشعر، ومنه استعير شعرت بكذا أي علمت علما في الدقة كالشعر. وسمي الشاعر شاعرا لفطنته ودقة معرفته. فالشعر في الأصل اسم للعلم الدقيق في قولهم: ليت شعري. وصار في التعارف اسما للموزون المقفى. والشاعر المختص بصناعته والشعار بالكسر. الثوب الذي يلي الجسد لمماسته للشعر.
الشعور: أول الإحساس بالعلم كأنه مبدأ إنباته قبل أن تكمل صورته وتتميز، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال4: الشعور هو الإدراك الحسي ومشاعر الإنسان: حواسه الظاهره والباطنة.
الشعيرة: المنسك والعلامة في الحج، والبدنة المهداة إلى البيت الحرام، من الإشعار وهو إعلامها ليعرف أنها هدي أو من الشعر لأنها إذا جرحت أزيل شيء من شعرها عن محل الجرح.
شعبان: علم للشهر، من الشعب وهو التفرق، فكان رجب عندهم محرما يقعدون فيه عن الغزو، فإذا دخل شعبان تشعبوا أي تفرقوا في جهات المغازات.