السوط: الجلد المضفور الذي يضرب به. قيل وأصله خلط الشيء بعضه ببعض.
السوم: طلب المبيع بالثمن الذي تصور به البيع. ذكره ابن الكمال5. قال الراغب6: السوم أصله الذهاب في ابتغاء الشيء، فهو لمعنى مركب من الذهاب والابتغاء، فأجري مجرى الذهاب في قولهم: سامت الإبل. ومجرى الابتغاء في قولهم: سمته كذا.
السويق: دقيق القمح المقلو أو الشعير أو الذرة أو غيرها كما في التنقيح7. PageV01P199
فصل الياء
السير: المضي في الأرض. والسيارة الجماعة. والسيرة الحالة التي عليها الإنسان وغيره غريزيا كان أو مكتسبا. السيئة: ما يسوء من جهة نفور طبع أو عقل وقيل الفعلة القبيحة.
السيمياء: أمر من أمر الله أظهر آثاره في العالم الأرضي على سبيل أسماء وأرواح من آثار العلويات من النيران والكواكب والصور.
السيماء: صيغة مبالغة من السمة والوسم، وهي العلامة الخفية.
السياق: سوق الروح من أرجاء البدن إلى الخروج منه.
السيد: المتولي السواد أي الجماعة الكثيرة، ولما كان شرط المولى للجماعة كونه مهذب الأخلاق قيل لكل من كان فاضلا في نفسه.
باب السين
فصل الألف
...
باب الشين:
فصل الألف:
الشاذروان: بالفتح، من جدار البيت الحرام، الذي ترك من عرض الأساس خارجا، ويسمى تأزيرا لأنه كالإزار للبيت. الشآبيب: جمع شؤبوب، وهو الدفعة العظيمة من المطر.
الشأن: الحال والأمر الذي يتفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال والأمور.
الشاذ: ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته، ذكره ابن الكمال1. وفي المصباح2: الشاذ في كلام العرب ثلاثة أقسام: أحدهما ما يشذ في القياس دون الاستعمال فهذا قوي في نفسه يصح الاستدلال به. الثاني: عكسه، ولا يحتج به في تمهيد الأصول لأنه كالمرفوض ويجوز للشاعر الرجوع إليه. الثالث: ما يشذ فيهما فهذا لا يعول عليه لفقد أصليه، ويقولون شذ من القاعدة كذا، أو من الضابط، ويريدون خروجه مما يعطيه لفظ التحديد من عمومه مع صحته قياسا واستعمالا.
الشاهد: عند أهل الحق: ما تعطيه المشاهدة من الأثر في قلب المشاهد، وهو على الحقيقة ما يضبط القلب من صورة المشهود.
الشاهد عند أهل الأصول: المعلوم المستدل به قبل العلم بالمستدل عليه سواء علم ضرورة أو استدلالا، والغائب ما يتوصل إلى معرفته بتأمل في حال ما علم قبله سواء علم ضرورة أو استدلالا. PageV01P201