الحديث الخامس والأربعون
سيدة نساء أهل الجنة
عن أبي سعيد قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران.
رواه أبو نعيم
الحدث السادس والأربعون
سيدات أهل الجنة بعد مريم
عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سيدات أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فاطمة وخديجة ثم بنت مزاحم) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بسند رجاله رجال الصحيح
الحديث السابع والأربعون
سيدة نساء المؤمنين
عن عائشة قالت: اجتمعت نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت فاطمة تمشى وما تخطىء مشيتها مشية أبيها. فقال: مرحبا يا بنتي، فأقعدها عن يمينه فسارها بشيء فبكت، ثم سارها فضحكت، فقلت له أخبريني بما سارك.
قالت: ما كنت لأفشى عليه سرا فلما توفى قلت لها: أسألك بما لي عليك من الحق، لما أخبرتني بما سارك. قالت: أما الآن فنعم. سارني قال: إن جبريل يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أرى ذلك إلا اقتراب أجلي؛ فاتقى الله واصبري، فنعم السلف أنالك؛ فبكيت.
ثم سارني وقال: (أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين فضحكت) .
رواه الشيخان
الحديث الثامن والأربعون
سيدة نساء أهل الجنة
عن أم سلمة قالت: (دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت، ثم حدثنا فضحكت، فلما توفى سألتها، قالت: أخبرني أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت) .
الحديث التاسع والأربعون
أول بيته لحوقا به
عن عائشة - رضي الله عنها - حدثتني فاطمة قالت: أسر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، وأنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول بيتي لحوقا بن ونعم السلف أنالك! قالت: فبكيت. قال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين؟! فضحكت! رواه الشعبي عن مسروق