اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
‹ / ২৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ولادتها رضي الله عنها
  1. الباب الأول
  2. ولادتها رضي الله عنها
  3. منزلتها ومحبته صلى الله عليه وسلم لها
  4. الباب الثاني
  5. الباب الثالث
  6. الحديث الأول
  7. الحديث الثاني
  8. الحديث الثالث
  9. الحديث الرابع
  10. الحديث الخامس
  11. الحديث السادس
  12. الحديث السابع
  13. الحديث الثامن
  14. الحديث التاسع
  15. الحديث العاشر
  16. الحديث الحادي عشر
  17. الحديث الثاني عشر
  18. الحديث الثالث عشر
  19. الحديث الرابع عشر
  20. الحديث الخامس عشر
  21. الحديث السادس عشر
  22. الحديث السابع عشر
  23. الحديث الثامن عشر
  24. اختصاصه بها واهتمامه بشأنها وتوجيهه لها
  25. الحديث العشرون
  26. الحديث الحادي والعشرون
  27. الحديث الثاني والعشرون
  28. الحديث الثالث والعشرون
  29. الحديث الرابع والعشرون
  30. الخامس والعشرون
  31. الحديث السابع والعشرون
  32. الحديث الثامن والعشرون
  33. الحديث التاسع والعشرون
  34. تنويهه صلى الله عليه وسلم بذكرها
  35. الحديث الحادي والثلاثون
  36. الحديث الثاني والثلاثون
  37. الحديث الثالث والثلاثون
  38. الحديث الرابع والثلاثون
  39. الحديث الخامس والثلاثون
  40. الحديث السادس والثلاثون
  41. الحديث السابع والثلاثون
  42. الحديث الثامن والثلاثون
  43. الحديث التاسع والثلاثون
  44. الحديث الأربعون
  45. الحديث الحادي والأربعون
  46. الحديث الثاني والأربعون
  47. الحديث الثالث والأربعون
  48. الحديث الرابع والأربعون
  49. الحديث الخامس والأربعون
  50. الحدث السادس والأربعون
  51. الحديث السابع والأربعون
  52. الحديث الثامن والأربعون
  53. الحديث التاسع والأربعون
  54. الحديث الخمسون
  55. الباب الرابع
  56. أفضليتها على بقية أخواتها
  57. الثانية أنه يحرم التزويج عليها والجمع بينها وبين ضرة
  58. الثالثة أنها كانت لا تحيض أبدا
  59. الرابعة أنها كانت لا تجوع
  60. الخامسة يقال إنها لم تغسل بعد الموت
  61. أول من غطى نعشها في الإسلام
  62. انقراض نسب الرسول إلا من فاطمة
  63. الباب الخامس
  64. روايتها للحديث

الباب الأول

في ولادتها وتسميتها ومحبته صلى الله عليه وسلم لها

ومتعلقات ذلك رضي الله عنها

ولادتها رضي الله عنها

ذكر أبو عمر: أنها ولدت سنة إحدى وأربعين من المولد.

وتعقب بما ذكره ابن إسحاق وغيره.

أن أولاد النبي صلى الله عليه وسلم ولدوا قبل النبوة إلا إبراهيم.

وقال ابن إسحاق: ولدت وقريش تبني الكعبة.

قال: وبنتها: قبل المبعث لسبع سنين ونصف.

وقيل: ولدت تمام المبعث.

وقيل غير ذلك.

كذا نقله الجلال السيوطي عن ابن إسحاق وأقره. وفيه بالنسبة لقوله: (قبل البعث بسبع ونصف) ما فيه. ونعرف ما فيه، بل لا يكاد يصح؛ لأن بناء قريش الكعبة، ووضعه عليه السلام الحجر في محله كان سنة خمس وثلاثين من مولده صلى الله عليه وسلم، وبعث على رأس الأربعين، فمولدها قبل الإرسال بنحو خمس سنين كما ذكره ابن الجوزى وغيره، وأنه أيام بناء البيت، وبه جزم المدايني.

بم سماها النبي صلى الله عليه وسلم وما سر هذه التسمية؟! وسماها (فاطمة) بإلهام من الله تعالى؛ لأن الله فطمها عن النار! فقد روى الديلمي عن أبي هريرة والحاكم عن علي أنه عليه السلام قال: (إنما سميت فاطمة، لأن الله فطمها وحجبها عن النار) .

واشتقاقها من الفطم وهو (القطع) كما قال ابن دريد. ومنه: فطم الصبى: إذا قطع عنه اللبن.

ويقال: لأفطمنك عن كذا: أي لأمنعنك عنه.

لم سميت بالزهراء؟ وسميت بالزهراء؛ لأنها زهرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

لم لقبت بالبتول؟ ولقبت (بالبتول) ؛ لأنه لا شهوة لها للرجال، أو لأنه تعالى قطعها عن النساء حسنا وفضلا وشرفا.

أو لانقطاعها إلى الله.

بم كنيت؟ وكنيت (بأم أبيها) كما اخرجه الطبراني عن ابن المدايني.

بطلان بعض الروايات الخاصة بالتسمية: وأما ما رواه الخطيب البغدادي (من أن جبريل ليلة الإسراء ناول المصطفى تفاحة فأكلها فصارت نطفة في صلبه، فحملت منه بفاطمة، وأنه كلما اشتاق إلى الجنة قبلها) .

فقال الذهبي - كابن الجوزى: موضوع. وأقره الجلال السيوطي، فيما تعقبه على ابن الجوزى، ولم يعترضه.

وقال الحافظ ابن حجر: هذا من وضع محمد بن خليل؛ فإن

فاطمة ولدت قبل الإسراء بمدة، بل قبل النبوة اتفاقا.

وكذا ما قاله الحاكم في مستدركه عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا: (أن جبريل أتى بسفرجلة من الجنة فأكلتها ليلة الإسراء فعلقت خديجة بفاطمة فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رقبة فاطمة) ما ذاك إلا أن فاطمة ولدت قبل الوحي إجماعا؛ فهو قطعى البطلان!

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।