الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية
/ ১০৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — لولا أن الذنب خير لعبدي المؤمن
  1. مقدمة [التحقيق]
  2. ترجمة المؤلف
  3. [مقدمة الشارح]
  4. "تنبيه"
  5. [مقدمة المصنف]
  6. شرح حديث: ابن آدم! أنزلت عليك سبع آيات
  7. شرح حديث: ابن آدم! تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى
  8. شرح حديث: ابن آدم! اذكرني بعد الفجر
  9. شرح حديث: ابن آدم! اكفني أول النهار أربع ركعات
  10. شرح حديث: ابن آدم! صل لي أربع ركعات من أول النهار
  11. شرح حديث: ابن آدم! عندك ما يكفيك
  12. شرح حديث: أحب ما تعبدني به عبدي النصح
  13. شرح حديث: أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا
  14. شرح حديث: إذا ابتليت عبدي المؤمن
  15. شرح حديث: إذا ابتليت عبدي بحيبيتيه
  16. شرح حديث إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا
  17. شرح حديث: إذا تقرب إلي العبد شبرا
  18. شرح حديث: إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني
  19. شرح حديث: إذا وجهت إلى عبد من عبيدي
  20. شرح حديث: إذا ذكرني عبدي خاليا
  21. شرح حديث: إذا بلغ عبدي أربعين سنة
  22. شرح حديث: إذا أحب عبدي لقائي
  23. شرح حديث: إذا قبضت كريمة عبدي
  24. شرح حديث: إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا
  25. شرح حديث: إذا أخذت كريمتي عبدي، فصبر
  26. شرح حديث: إذا هم عبدي بحسة، ولم يعملها
  27. شرح حديث: إذا هم عبدي بسيئة
  28. شرح حديث: إذا هم عبدي بسيئة
  29. شرح حديث: إذا اشتكى عبدي فأظهر المرض
  30. شرح حديث: أربع خصال: واحدة فيما بيني وبينك
  31. شرح حديث: اذكروني بطاعتي أذكركم
  32. شرح حديث: اشتد غضبي على من ظلم
  33. شرح حديث: اطلبوا الخير عند الرحماءمن أمتي
  34. شرح الحديث: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت
  35. شرح حديث: افترضت على أمتك خمس صلوات
  36. شرح حديث: أعددت لعبادي الذين آمنوا
  37. شرح حديث: إن السموات والأرض ضعفت عن أن تسعني
  38. شرح حديث: إن الذي قال: مطرنا بنوء كذا وكذا
  39. شرح حديث: إن أحب عبادي إلي أعجلم فطرا
  40. شرح حديث: إن أوليائي من عبادي
  41. شرح حديث: إن بيوتي في الأرض المساجد
  42. شرح حديث: إن عبدا أصححت له بدنه
  43. شرح حديث: إن عبدا أصححت له جسمه
  44. شرح حديث: إن عبدي المؤمن بمنزلة كل خير
  45. شرح حديث: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني
  46. شرح حديث: إن لعبدي علي عهدا إن أقام الصلاة
  47. شرح حديث: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة
  48. شرح حديث: إنك إن ذهبت تدعو على آخر
  49. شرح حديث: إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع
  50. شرح حديث: إني أنا الله لا إله إلا أنا
  51. شرح حديث: إني إذا أخذت كريمتى عبد
  52. شرح حديث: إن أوليائي من عبادي
  53. شرح حديث: إني حرمت الظلم على نفسي
  54. شرح حديث: إني لأهم بأهل الأرض عذابا
  55. شرح حديث إني لأستحي من عبدي وأمتي
  56. شرح حديث: إني لست على كل كلام الحكيم أقبل
  57. شرح حديث: إني والجن والإنس في نبأ عظيم
  58. شرح حديث: أنا الرحمن خلقت الرحم
  59. شرح حديث: أنا الله خلقت العباد بعلمي
  60. شرح حديث: أن الله، لا إلا أنا
  61. شرح حديث: أنا الله، لا إله إلا أنا، مالك الملك
  62. شرح حديث: أنا العزيز، من أراد عز الدارين
  63. شرح حديث: أنا أغني الشركاء عن الشرك
  64. شرح حديث: أنا أغني الشركاء عن الشرك من عمل عملا
  65. شرح حديث: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه
  66. شرح حديث: أنا أكرم، وأعظم عفوا من أن أستر
  67. شرح حديث: أنا أهل أن أتقي فلا يجعل معي إله
  68. شرح حديث: أنا خلقت الخير والشر
  69. شرح حديث: أنا خير قسيم لمن أشرك بي
  70. أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني
  71. حديث شريف: أيما عبد من عبادي يخرج مجاهدا في سبيلي
  72. الحسنة عشر وأزيد والسئية واحدة
  73. الصيام جنة يستجن بها العبد من النار
  74. الصيام جنة يستجن بها العبد من النار
  75. النظرة سهم من سهام إبليس
  76. بسم الله الرحمن الرحيم إن من استسلم لقضائي
  77. ثنتان لم يكن لك واحدة منهما
  78. "حقت محبتي للمتحابين في، أظلهم في ظل العرش يوم القيامة
  79. خلفت الخير والشر
  80. سبقت رحمتي غضبي
  81. شتمني ابن آدم
  82. على العاقل أن يكون له ثلاث ساعات
  83. عبدي! أنا عند ظنك بي
  84. كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
  85. كل عمل ابن آدم هو له إلا الصوم هو لي
  86. لولا أن الذنب خير لعبدي المؤمن
  87. من ترك الخمر وهو يقدر عليه
  88. من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب

لولا أن الذنب خير لعبدي المؤمن

من العجب ما خليت

بين عبدي المؤمن وبين الذنب" 1. رواه أبو الشيخ عن كليب الجهني.

ش- الذنب: يستعمل في كل فعل يستوخم عقباه اعتبارا بذنب الشيء، ولهذا يسمى الذنب: تبعةاعتبارا لما يحصل من عاقبته، وجمع الذنب: ذنوب، والعجب -بضم الغين المهملة وسكون الجيم-: يقال: فلان أعجب بنفسه وبرأيه -على ما لم يسم فاعله- فهو معجب بفتح الجيم، والاسم: العجب بضم العين: الزهو، والكبر، وإنكار ما يرد على الإنسان. ويظن بنفسه ما ليس عند غيره، فيرى رأيه صوابا، ورأي غيره خطأ، وخلاه: تركه، وخاليته: تاركته.

وأبو الشيخ: تقدمت ترجمته، وكليب الجهني هو صحابي.

والمعنى -والله أعلم-: أن الله سبحانه وتعالى يخبرنا: أن الذنب للعبد المؤمن خير له من العجب، ولولا ذلك لما خلى الله جل ذكره بين عبده المؤمن وبين الذنب، بأن كفه، وأمسكه، وحفظه عن اقتراف ذنب ما؛ لأن العبد إذا أذنب ذنبا صغيرا كان أو كبيرا، يشعر بأنه عمل عملا سيئا، وخالف سيده، وأغضب خالقه، واقترف ما يستحق الذم، واللوم عليه من مولاه، فيتراجع، ويصغر في نفسه، وينقبض، ويرى نفسه مخطئة، فيعالج طرق الرضا، ويطرق باب الصلح، ويتذلل، ويتواضع لمولاه؛ ليقبل، ولا يؤاخذ بذنبه، ويعفو عن ذلك، ويسامح فمن هذا ما رواه مسلم في صحيحه وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا؛ لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم" 2 وأما إذا لم يقترف ذنبا، ولم يقدم على معصية، وداوم على البروالتقوى، فينظر إلى غيره ممن غرق في بحارالمعاصي، أوأتى مخالفة، أو ارتكب محظورا؛ فإنه يرى نفسه خالية من كل ذلك، فيدخله العجب، فلا يلجأ إلى بارئه، ويستفتح بابه، ويسأله، ويتواضع له، ويتذلل، فلا تظهر عظمة الرب وجلاله، ويخفى سر الألوهية.

روى البزار عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "لوم لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أكبر من ذلك: العجب، العجب" 3 لأن صاحب الذنب لا يأمن من مكر PageV01P159

الله وعذابه كما قدمنا آنفا، ولا يرى له منة، وحقا عند الله تعالى، بل يكون دائما في خوف، ووجل من ذنبه، راجيا عفو مولاه؛ لأنه يعرف عصيانه، فيرجو له التوبة، والمعجب مغرور بعلمه، وعمله، فتوبته بعيدة، فهو من قبيل {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} [ألكهف:104] فالعجب يصرف وجه العبد عن الله، والذنب يصرفه إليه؛ لأن العجب ينتج الاستكبار، والذنب ينتج الاضطرار، ويؤدي إلى الافتقار. وخير أوصاف العبد: افتقاره، واضطرارها إلى ربه، وعلى هذا يظهر لك سر الحديث، وما اشتمل عليه من الكنوز، والله أعلم.

$ 132- "ما تقرب إلي العبد بمثل أداء فرائضي، وإنه ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته؛ كنت رجله التي يمشي بها، ويده التي يبطش بها، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، إن سألني أعطيته، وإن دعاني أجبته" 1. رواه ابن السني عن ميمونة.

ش- التقرب: طلب القربة، وأخذ المثوبة. والفرائض: جمع فريضة، بمعنى مفروضة، وأصل الفرض: القطع، وفي الشرع: ما أوجبه الله تعالى، وألزمه عباده، وهو أعم من أن يكون فرض عين، أو كفاية، والنوافل: جمع نافلة: الزيادة، والتنقل: التطوع. والحب: تقدم الكلام عليه غير مرة. والبطش: الأخذ بعنف. والقلب: تقدم الكلام عليه.

— পৃষ্ঠা ৮৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।