فيض المعين على جمع الأربعين في فضل القرآن المبين
‹ / ৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحديث الخامس
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الحديث الأول
  3. الحديث الثاني
  4. الحديث الثالث
  5. الحديث الرابع
  6. الحديث الخامس
  7. الحديث السادس
  8. الحديث السابع
  9. الحديث الثامن
  10. الحديث التاسع
  11. الحديث العاشر
  12. الحديث الحادي عشر
  13. الحديث الثاني عشر
  14. الحديث الثالث عشر
  15. الحديث الرابع عشر
  16. الحديث الخامس عشر
  17. الحديث السادس عشر
  18. الحديث السابع عشر
  19. الحديث الثامن عشر
  20. الحديث التاسع عشر
  21. الحديث العشرون
  22. الحديث الحادي والعشرون
  23. الحديث الثاني والعشرون
  24. الحديث الثالث والعشرون
  25. الحديث الرابع والعشرون
  26. الحديث الخامس والعشرون
  27. الحديث السادس والعشرون
  28. الحديث السابع والعشرون
  29. الحديث الثامن والعشرون
  30. الحديث التاسع والعشرون
  31. الحديث الثلاثون
  32. الحديث الحادي والثلاثون
  33. الحديث الثاني والثلاثون
  34. الحديث الثالث والثلاثون
  35. الحديث الرابع والثلاثون
  36. الحديث الخامس والثلاثون
  37. الحديث السادس والثلاثون
  38. الحديث السابع والعشرون
  39. الحديث الثامن والثلاثون
  40. الحديث التاسع والثلاثون
  41. الحديث الأربعون

بسم الله الرحمن الرحيم

رب زدني علما يا كريم

الحمد لله الذي أنزل الفرقان، ونزل القرآن، وأنعم علينا بالإيمان، وأتم لنا بالإحسان.

والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد الخلق، وسند الحق محمد بن عبد الله من بني عدنان، وعلى آله الكرام، وأصحابه الفخام في كل زمان ومكان.

أما بعد: فيقول خادم كتاب الله القديم، وحديث نبيه الكريم، المحتاج إلى بر ربه الباري علي بن سلطان محمد القاري.

هذه أربعون حديثا في فضائل القرآن، ومن تلاه على وجه الإحسان بقدر الإمكان.

الحديث الأول

فعن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:) خيركم من تعلم القرآن وعلمه (.

- رواه أحمد، وأصحاب الكتب الستة.

وفي رواية لابن ماجه عن سعد، ولفظه:) خياركم (.

ورواه ابن أبي دواد عن ابن مسعود، ولفظه:) خياركم من قرأ القرآن وأقرأه (.

الحديث الثاني

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) من قرأ حرفا من كتاب الله، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقو ل) الم (حرف، ولكن، ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف (.

- رواه الترمذي، قال: حديث حسن صحيح.

الحديث الثالث

وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:) إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين (.

- رواه مسلم، وابن ماجه.

الحديث الرابع

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله القرآن عن ذكري، ومسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين. وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام، كفضل الله تعالى على خلقه (.

- رواه الترمذي، وقال: حسن غريب.

الحديث الخامس

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها، وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر (.

وفي رواية:) مثل الفاجر (بدل) المنافق (.

- رواه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।