الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى
‹ / ١٠٦
📝 نص
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فصل
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. حرف النون
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل
  15. فصل
  16. فصل
  17. فصل
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. فصل
  29. فصل
  30. فصل
  31. فصل
  32. فصل
  33. فصل
  34. في ذكر جوامع وضوابط كلية في هذا الباب
  35. فصل
  36. فصل
  37. فصل
  38. فصل
  39. فصل
  40. فصل
  41. فصل
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. فصل
  46. فصل
  47. فصل
  48. فصل
  49. فصل
  50. فصل
  51. فصل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنزل القرآن العظيم القديم وبينه بالأحاديث الثابتة عن النبي الكريم بنقل الصحابة والتابعين وأتباعهم من أئمة الدين المجتهدين في الطريق القويم صلى الله وسلم عليه وشرف وكرم لديه وعظم من انتسب إليه

أما بعد فيقول خادم الكلام القديم ولازم الحديث القويم علي بن سلطان محمد القاري الراجي عفو ربه الباري إن كلام الله محفوظ بفضله وكرمه عن الخطأ في نطقه وقلمه في رسمه وذلك لقوله سبحانه {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} وقد أقيم

بحفظه جميع محافظون مع بعد العهد عن زمانه عليه الصلاة والسلام إلى يومنا وهو المتجاوز عن الألف من الهجرة إلى مدينة الإسلام لكن الأحاديث المبينة للأحكام صارت ظنية عند الأنام لأجل بعد الأيام فلهذا وقعت أحاديث موضوعة بين العوام لكن العلماء الأعلام قاموا بحق القيام وميزوا بين الصحيح والسقيم والحسن والضعيف والمرفوع والموقوف والمقطوع والموضوع فقد روى الحافظ أبو نعيم

في الحلية عن أبي هريرة مرفوعا

إن لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام وليا من أوليائه يذب عن دينه أي يدفع ما وضعه بعض أعدائه

ثم مما تواتر عنه عليه الصلاة والسلام معنى وكاد أن يتواتر مبنى

(1) ما أخرجه الشيخان والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

(2) وفي رواية لهما وللترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن أنس أنه قال إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار

(3) ولهم أيضا عن علي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار

(4) وللشيخين والترمذي عن المغيرة بن شعبة قال سمعت النبي ص = يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار

(5) وللبخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن عبد الله بن الزبير قال قلت للزبير إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان قال أما إني لم أفارقه منذ أسلمت ولكني سمعته يقول من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار

زاد الدارقطني والله ما قال متعمدا وأنتم تقولون

متعمدا

(6) وللبخاري والدارقطني عن سلمة بن الأكوع قال قال عليه الصلاة والسلام من يقل علي ما لم أقل فليبتوأ مقعده من النار

(7) وللبخاري والترمذي والدارقطني والحاكم في المدخل عن ابن عمرو قال قال عليه الصلاة والسلام

حدثوا عني ولا تكذبوا علي فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار

(8) ولأحمد والدارمي والترمذي وصححه وابن ماجه عن ابن مسعود قال قال عليه الصلاة والسلام من كذب

علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

(9) ولأحمد والدارمي وابن ماجه عن جابر رضي الله عنه قال قال عليه الصلاة والسلام

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

(10) ولأحمد والدارمي وابن ماجه عن أبي قتادة سمعته عليه الصلاة والسلام يقول على هذا المنبر إياكم وكثرة الحديث عني فمن قال علي فلا يقل إلا

حقا وصدقا ومن قال ما لم أقل فليبتوأ مقعده من النار

(11) ولابن ماجه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا من كذب علي متعمدا فليبتوأ مقعده من النار

(12) ولمسلم والترمذي والنسائي عن أبي سعيد مرفوعا قال لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن فمن كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا علي فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।