الحديث الأول
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل".
[رواه أحمد وأصحاب الست ما عدا البخاري]
</span><span class="matn-hr"> </span>هذا حديث صحيح.
أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (132) مسلم (1/ 296 - عبد الباقي)، وأبو عوانة (2/ 126)، وأبو داود (821)، والنسائي (2/ 135 - 136)، وأحمد (2/ 460)، وعبد الرزاق في "المصنف" (2768)، وابن خزيمة (ج 1/رقم 502)، وابن حبان (3/ 205 - 206/ 1775) والطحاوي في "الشرح" (2158)، وفي "المشكل" (2/ 23)، والبيهقي (2/ 39، 166 - 167) وفي "الشعب" (ج 5/ رقم 2146)، وابن الجوزي في "التحقيق" (رقم 493) وابن النحاس في "القطع والائتناف" (ص 101 - 102)، والبغوي في "شرح السنة" (3/ 47)، وفي "تفسيره" (1/ 43) والأصبهاني في "الترغيب" (800) جميعا من طريق مالك، وهو في "موطئه" (1/ 84 - 85/ 39) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة، يقول: سمعت أبا هريرة =
<span class="matn">. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
</span><span class="matn-hr"> </span>= يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج، هي خداج. هي خداج -غير تمام-.".
فقلت: يا أبا هريرة! إني أحيانا أكون وراء الإمام، فغمز ذراعي، وقال: اقرأ بها يا فارسي في نفسك! إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يقول الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي .. الحديث".
وتابع مالكا عليه ابن جريج، أخبرني العلاء به.
أخرجه البخاري في "جزء القراءة" (75)، ومسلم (1/ 297)، وأبو عوانة (2/ 127)، وابن ماجة (838)، وأحمد (2/ 285) وابن خزيمة (ج 1/ رقم 489)، والحكيم الترمذي في "النوادر" (ج 3/ ق 201/ 2)، وعبد الرزاق (2767)، وابن أبي شيبة (1/ 360) وتابعه محمد بن إسحاق بن يسار، عن العلاء.
أخرجه البخاري في. "جزء القراءة" (73)، وابن جرير (1/ 86) والبيهقي في "القراءة" (57) وكذلك تابعهم الوليد بن كثير.
أخرجه ابن جرير (1/ 86)، والبيهقي (2/ 166 - 167)، وفي "جزء القراءة" (54) ولكن خالفهم جماعة، منهم: "سفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن محمد الوراوردي، والعمري وإسماعيل بن جعفر، ومحمد بن يزيد البصري، وجهضم بن عبد الله، فرووه عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة به. فصار شيخ العلاء هو "أباه" بدل "أبي السائب".
أخرجه مسلم (395)، وأبو عوانة (2/ 127)، والترمذي (2953)، وأحمد (1/ 242)، والحميدي (973، 974)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (23) مختصرا، وابن حبان (3/ 214)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (ج 3/ ق 201/ 1 - 2)، والبيهقي (2/ 38، 166 - =
<span class="matn">. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .