الحديث التاسع والثلاثون
عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أن الله تعالى يقول: لأهون أهل النار عذابا لو أن لك ما فى الأرض من شيء كنت تفتدي به. قال نعم. قال فقد سئلتك ما هو أهون من هذا وأنت فى صلب آدم أن لا تشرك بي فأبيت إلا الشرك".
[رواه البخاري ومسلم]
</span><span class="matn-hr"> </span>هذا حديث صحيح ..
أخرجه البخاري (11/ 416 - فتح)، ومسلم (2805/ 51)، وأحمد (3/ 127، 129)، وأبو يعلى (ج 7/ رقم 4186)، وابن أبي عاصم في "السنة" (99)، وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 315) من طريق شعبة، عن أي عمران الجوني، عن أنس به.
وأخرجه البخاري (11/ 400 - فتح)، ومسلم (2805/ 52 - 54) وأحمد (3/ 291)، وأبو يعلي (ج 5/ 2926، 2976، 3021)، وابن جرير في "تفسيره" (3/ 346) من طريق قتادة، عن أنس بنحوه.
وأخرجه ابن عدي (3/ 2393)، وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 77) من طريق علي بن الحسين بن واقد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا مطر الوراق، عن أنس به.
قال أبو نعيم: "هذا حديث من حديث قتادة وأبي عمران عن أنس. غريب من حديث مطر، تفرد به علي بن الحسين، عن أبيه، عنه".
قلت: ومطر الوراق وسط.
وقال أبو زرعة -كما في "المراسيل" (ص 214): "لم يسمع من أنس شيئا، وهو مرسل".
<span class="matn">
الحديث الأربعون
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي".
[رواه أحمد ومسلم]
</span><span class="matn-hr"> </span>هذا حديث صحيح ..
أخرجه مالك في "موطئه" (2/ 952/13)، ومسلم (2566/ 37)، وابن المبارك في "الزهد" (711)، والدارمي (2/ 221)، وأحمد (2/ 237، 338، 370، 523، 535)، والطيالسي (2335)، والبيهقي في "الأربعون" (101) والأصبهاني في "الترغيب" (1058) من طريق عبد الرحمن بن معمر، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
وقد خالف إبراهيم بن طهمان أصحاب مالك فيه، فرواه عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقري، عن أبي هريرة به.
أخرجه في "مشيخته" (1/ 1/137 - 138)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" (6/ 344)، والخطيب في "تاريخه" (5/ 71). =
<span class="matn">. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
</span><span class="matn-hr"> </span>= قال أبو نعيم:
"تفرد به إبراهيم عن مالك، عن سعيد. وعامة أصحابه على ما في "الموطأ": مالك، عن أبي طوالة، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة" أه.
قلت: ورواية الجماعة عن مالك أصح. والله أعلم.
ثم رأيت الدارقطني قال في "العلل" (ج 3/ ق 37/ 1):
"لم يتابع إبراهيم عليه".
ثم قال الدارقطني:
"وذكره إبراهيم الحربي في "كتاب الأدب" عن مصعب الزبيري، عن مالك عن عبد الله بن عبد الله، عن معمر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والذي قبله أصوب" أه.
وهو يشير بقوله: "الذي قبله" إلى رواية مالك التي أخرجها في "الموطأ" وذكرناها قبل. والحمد لله على التوفيق.
ونسئل الله رضوانه في الدنيا والآخرة ونحمده ونشكره على النعماء والبلوى ونصلي ونسلم على محمد نبيه المصطفى ورسوله المجتبى وعلى سائر جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آل كل وأتباعهم أجمعين والحمد لله رب العالمين.