أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي الرسول عليه الصلاة والسلام
‹ / ২০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الأدلة من الكتاب
  1. أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في ابوي الرسول عليه السلام
  2. عبارة الإمام أبي حنيفة والتعليق عليها
  3. الأدلة من الكتاب
  4. الأدلة من السنة
  5. الإجماع
  6. الرد على السيوطي
  7. الرد على ابن حجر المكي
  8. عود الرد على السيوطي
  9. الرد على القائلين بأن ابا إبراهيم عليه السلام لم يكن كافرا
  10. الرد على رسالة لابن كمال الباشا في أبوي النبي صلى الله عليه وسلم
  11. واقعة غريبة
  12. واقعة غريبة
  13. حكم من طعن في نسب النبي صلى الله عليه وسلم
  14. واقعة أخرى غريبة
  15. الحكمة من موت أبوي الرسول صلى الله عليه وسلم على الكفر

أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في ابوي الرسول عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

رب تمم بالخير

المقدمة

الحمد لله الذي خص من شاء من عباده في عالم القضاء بالإيمان وهداه بجوده إلى معرفة نور وجوده وظهور شهوده في مقام العرفان ومرام الإحسان والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا وسندنا محمد من أولاد عدنان وآله الكرام وأصحابه الفخام إلى يوم القيام وعلى أتباعه خلاصة أهل الأديان

أما بعد

فيقول أحقر عباد الله الباري علي بن سلطان محمد القاري

عبارة الإمام أبي حنيفة والتعليق عليها

قد قال الإمام الأعظم والهمام الأقدم في كتابه المعتبر المعبر ب الفقه الأكبر ما نصه

ووالدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ماتا على الكفر

فقال شارحه

هذا رد على من قال بأن والدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ماتا على الإيمان

وعلى من قال ماتا على الكفر ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا الله لهما فأحياهما الله وأسلما ثم ماتا على الإيمان

فأقول وبحوله أصول إن هذا الكلام من حضرة الإمام لا يتصور في هذا المقام لتحصيل المرام إلا أن يكون قطعي الدراية لا ظني الرواية لأنه في باب الإعتقاد لا يعمل بالظنيات ولا يكتفي بالآحاد من

الأحاديث الواهيات والروايات الوهميات إذ من المقرر والمحرر في الأصل المعتبر أنه ليس لأحد من أفراد البشر أن يحكم على أحد بأنه من أهل الجنة ولا بأنه من أهل العقوبة إلا بنقل ثبت بنص من الكتاب أو تواتر من السنة أو إجماع علماء الأمة بالإيمان المقرون بالوفاة أو

بالكفر المنضم إلى آخر الحياة

فإذا عرفت ذلك فنستدل على مرام الإمام بحسب ما أطلعنا عليه في هذا المقام بالكتاب والسنة واتفاق أئمة الأنام

الأدلة من الكتاب

أما الكتاب فقوله تعالى {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم}

فقراءة الجمهور على المجهول في النفي وقراءة نافع على

المعلوم بالنهي

وقد أخرج وكيع وسفيان بن عيينة وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليت شعري ما فعل أبواي

فنزلت {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم}

فما ذكرهما حتى توفاه الله تعالى

وفيه دليل واضح على المدعى وتنبيه نبيه على أن هذا حكم لم ينسخ بالإحياء كما لا يخفى

قال العلامة السيوطي

هذا مرسل ضعيف الإسناد

قلت المرسل حجة عند الجمهور من العلماء في الأصول والاعتقاد والطرق المتعددة للحديث ترفع الضعف وتوصله إلى الحسن أو الصحة عند الكل في الاعتماد

وأخرج ابن جريرعن داود بن ابي عاصم رضي الله عنه

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم أين أبواي فنزلت

قال السيوطي

والآخر معضل الإسناد ضعيف

قلت المعضل عندنا حجة وضعفه يتقوى بالتعدد ولا سيما وقد تعلق به اجتهاد المجتهد فدل على صحته ولو حديث ضعف بالنسبة إلينا في روايته ويكتفى بمثل ذلك في أسباب النزول كما هو معقول عند أرباب النقول

وأخرج ابن المنذر عن الأعرج أنه قرأ {ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} أي أنت يا محمد كما في الدر المنثور

وفي تفسير العماد بن كثير

قال عبد الرزاق أنبأ الثوري عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليت شعري ما فعل أبواي ليت شعري ما فعل أبواي ثلاث مرات فنزل {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا} فما ذكرهما حتى توفاه الله عز وجل

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।