رسالة في تفسير قوله تعالى: إن إبراهيم كان أمة
/ ১৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [الشاكر المضياف]
  1. {إن إبراهيم كان أمة قانتا
  2. [النبي الأمة]
  3. [القانت]
  4. [الحنيف]
  5. [الشاكر المضياف]
  6. [الخليل المجتبى]
  7. [الصالح]
  8. [صاحب الملة الحنيفية]
  9. [وصفه]
  10. [أول من اختتن]
  11. [الاطمئنان]
  12. [الصحف]
  13. [أول من يكسى يوم القيامة]
  14. [ومع أبيه آزر]
  15. [قتل الوزغ]
  16. [حسبنا الله]
  17. [أنبياء مكرمون]
  18. [نبينا أفضل البشر]
  19. [الكذبات وتأويلها]
  20. [زيارة إسماعيل]
  21. [لمحات من حياته]
  22. [نصيحة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم]
  23. [الثناء عليه نظما]

أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الصور في البيت –يعني الكعبة- لم يدخل حتى أمر بها فمحيت، ورأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام، فقال:

((قاتلهم الله! والله ما استقسما بالأزلام قط)) .

هذا لفظ الرواية الثانية.

[ولفظ] الرواية الأولى: ((قاتلهم الله! أم والله لقد علموا أنهما لم يستقسما قط)) .

أخرجه البخاري في صحيحه، عن إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن معمر به.

ورواه أيضا بنحوه من حديث كريب، عن ابن عباس.

وهو في صحيح مسلم من هذا الوجه.

وتحتمل الآية هنا الرد أيضا على اليهود والنصارى، في دعوى كل طائفة منهم أن إبراهيم عليه السلام كان منهم، كما في قوله تعالى: {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين} . لأن كلا من ملة اليهود والنصارى مشتملة على الشرك، كما أخبر الله سبحانه عنهم.

قال ابن عباس، وقتادة، والسدي، وغيرهم من أهل التفسير: اجتمع يهود المدينة ونصارى نجران عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنازعوا في إبراهيم عليه السلام، فقالت اليهود: ما كان إلا

يهوديا، وقالت النصارى: ما كان إلا نصرانيا. فأنزل الله هذه الآية: {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا} الآية.

[الشاكر المضياف]

وقوله تعالى: {شاكرا لأنعمه} .

الشكر: تصور النعمة وإظهارها.

وقيل: هو مقلوب من ((الكشر)) أي: الكشف.

والشكر يكون بالقلب، وهو تصور النعمة كما ذكرنا. وباللسان، وهو الثناء على المنعم. وبسائر الجوارح، وهو مكافأة النعمة بالطاعات، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: ((أفلا أكون عبدا شكورا)) لما عذل في كثرة الصلاة.

قال بعض المفسرين: كان شكر إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه كان لا يتغذى إلا مع ضيف، فلم يجد ذات يوم ضيفا، فأخر غداءه، فإذا هو بفوج من الملائكة في صورة البشر. فدعاهم إلى الطعام، فتجملوا له، وخيلوا له أن بهم جذاما، فقال: الآن وجبت مؤاكلتكم، شكرا لله على أنه عافاني وابتلاكم.

أخبرنا أبو الربيع بن قدامة الحاكم، أخبرنا جعفر الهمداني،

أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا الهيثم بن الفضل، أخبرنا علي بن محمد العكبري، أخبرنا أحمد بن محمد الجوزي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا أبو أسامة، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((كان أول من ضيف الضيف إبراهيم عليه الصلاة والسلام)) .

هذا حديث حسن.

وأخبرنا إسحاق بن يحيى الأموي، أخبرنا يوسف بن خليل

الحافظ، أخبرنا خليل بن أبي.. ... الرازي، ومحمد بن أحمد.. .. قالا: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، والثاني.. ... أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الجرمي حدثنا.. ... الأصبهاني، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال:

كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يأتيه الله بالضيف ليأجره، قال: فاحتبس عليه الضيف ثلاثا، فقال لسارة: لقد احتبس عنا الضيف، وما نراه احتبس عنا إلا لما يرى مني.. .. على خدمنا. افعلوا وافعلوا، فإن جاء ضيف لا يخدمه غيري وغيرك.. ...

حدثنا محمد بن سهل، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا أبي، أن عمير بن زيد أخبره، عن عمرو بن دينار قال:

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।