الأربعين في فضل الرحمة والراحمين لابن طولون الصالحي
/ ১৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحديث الثامن عشر
  1. الحديث الأول
  2. الحديث الثاني
  3. الحديث الثالث
  4. الحديث الرابع
  5. الحديث الخامس
  6. الحديث السادس
  7. الحديث السابع
  8. الحديث الثامن
  9. الحديث التاسع
  10. الحديث العاشر
  11. الحديث الحادي عشر
  12. الحديث الثاني عشر
  13. الحديث الثالث عشر
  14. الحديث الرابع عشر
  15. الحديث الخامس عشر
  16. الحديث السادس عشر
  17. الحديث السابع عشر
  18. الحديث الثامن عشر
  19. الحديث التاسع عشر
  20. الحديث العشرون
  21. الحديث الحادي والعشرون
  22. الحديث الثاني والعشرون
  23. الحديث الثالث والعشرون
  24. الحديث الرابع والعشرون
  25. الحديث الخامس والعشرون
  26. الحديث السادس والعشرون
  27. الحديث السابع والعشرون
  28. الحديث الثامن والعشرون
  29. الحديث التاسع والعشرون
  30. الحديث الثلاثون
  31. الحديث الحادي والثلاثون
  32. الحديث الثاني والثلاثون
  33. الحديث الثالث والثلاثون
  34. الحديث الرابع والثلاثون
  35. الحديث الخامس والثلاثون
  36. الحديث السادس والثلاثون
  37. الحديث السابع والثلاثون
  38. الحديث الثامن والثلاثون
  39. الحديث التاسع والثلاثون
  40. الحديث الأربعون

الحديث السابع عشر

أخبرنا أبو الحسن علي بن البهاء البغدادي، أخبرنا الزين بن قريج، أخبرنا أبو عمر بن قدامة، أخبرنا أبو الحسن المقدسي، أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، أخبرنا عبد الملك بن أبي سهل، أخبرنا المشايخ الثلاثة، أخبرنا عبد الجبار بن محمد، أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب، أخبرنا محمد بن عيسى بن سورة، حدثنا بندار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن

إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، حدثني جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، ومن لا يرحمه الله فهو في النار»

الحديث الثامن عشر

أخبرنا أبو الفضل محمد بن الإمام الشافعي، أخبرنا أبو بكر القيسي، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن المحب، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن المقدسي، أنبأنا أبو الفرج البكري، أخبرنا حمد بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا أبو أيوب، حدثنا سعيد بن موسى، حدثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن

الزهري، عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن موسى بن عمران كان يمشي ذات يوم في الطريق، فناداه الجبار عز وجل: يا موسى، فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا، ثم ناداه الثانية: يا موسى، فالتفت يمينا وشمالا فلم يجد أحدا، وارتعدت فرائصه، ثم نودي الثالثة: يا موسى بن عمران، إني أنا الله لا إله إلا أنا الرحمن الرحيم، فقال: لبيك لبيك، وخر ساجدا، فقال: ارفع رأسك يا موسى بن عمران، فرفع رأسه، فقال: يا موسى، إن أحببت أن تسكن في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي، يا موسى، كن لليتيم كالأب الرحيم، وكن للأرملة كالزوج العطوف، يا موسى بن عمران، ارحم ترحم، يا موسى، كما تدين تدان، يا موسى، نبئ بني إسرائيل أنه من لقيني وهو جاحد لمحمد أدخلته النار ولو كان إبراهيم خليلي وموسى كليمي، فقال: ومن أحمد؟ ، فقال: يا موسى، وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم علي منه، كتبت اسمه مع اسمي في العرش قبل أن أخلق السموات والأرض والشمس والقمر بألفي ألف سنة، وعزتي وجلالي إن الجنة لمحرمة على جميع خلقي حتى يدخلها محمد وأمته،

قال موسى: ومن أمة محمد؟ ، قال: " أمته الحمادون، يحمدون صعودا وهبوطا، وعلى كل حال، يشدون أوساطهم، ويطهرون أطرافهم، صائمون بالنهار، رهبان بالليل، أقبل منهم اليسير، وأدخلهم الجنة بشهادة أن لا إله إلا الله، قال: اجعلني نبي تلك الأمة، قال: نبيها منها، قال: اجعلني من أمة ذلك النبي، قال: استقدمت، واستأخر يا موسى، ولكن سأجمع بينك وبينه في دار الجلال "

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।