فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
/ 154
📝 Text
📑 সূচিপত্র — سورة الإسراء
  1. سورة الفاتحة
  2. سورة البقرة
  3. سورة آل عمران
  4. سورة النساء
  5. سورة المائدة
  6. سورة الأنعام
  7. سورة الأعراف
  8. سورة الأنفال
  9. سورة التوبة
  10. سورة يونس
  11. سورة هود
  12. سورة يوسف
  13. سورة الرعد
  14. سورة إبراهيم
  15. سورة الحجر
  16. سورة النحل
  17. سورة الإسراء
  18. سورة الكهف
  19. سورة مريم
  20. سورة طه
  21. سورة الأنبياء
  22. سورة الحج
  23. سورة المؤمنون
  24. سورة النور
  25. سورة الفرقان
  26. سورة الشعراء
  27. سورة النمل
  28. سورة القصص
  29. سورة العنكبوت
  30. سورة الروم
  31. سورة لقمان
  32. سورة السجدة
  33. سورة الأحزاب
  34. سورة سبأ
  35. سورة فاطر
  36. سورة يس
  37. سورة الصافات
  38. سورة ص
  39. سورة الزمر
  40. سورة غافر
  41. سورة فصلت
  42. سورة الشورى
  43. سورة الزخرف
  44. سورة الدخان
  45. سورة الجاثية
  46. سورة الأحقاف
  47. سورة محمد
  48. سورة الفتح
  49. سورة الحجرات
  50. سورة ق
  51. سورة الذاريات
  52. سورة الطور
  53. سورة النجم
  54. سورة القمر
  55. سورة الرحمن
  56. سورة الواقعة
  57. سورة الحديد
  58. سورة المجادلة
  59. سورة الحشر
  60. سورة الممتحنة
  61. سورة الصف
  62. سورة الجمعة
  63. سورة المنافقون
  64. سورة التغابن
  65. سورة الطلاق
  66. سورة التحريم
  67. سورة الملك
  68. سورة القلم
  69. سورة الحاقة
  70. سورة المعارج
  71. سورة نوح
  72. سورة الجن
  73. سورة المزمل
  74. سورة المدثر
  75. سورة القيامة
  76. سورة الإنسان
  77. سورة المرسلات
  78. سورة النبأ
  79. سورة النازعات
  80. سورة عبس
  81. سورة التكوير
  82. سورة الانفظار
  83. سورة المطففين
  84. سورة الانشقاق
  85. سورة البروج
  86. سورة الطارق
  87. سورة الأعلى
  88. سورة الغاشية
  89. سورة الفجر
  90. سورة البلد
  91. سورة الشمس
  92. سورة الليل
  93. سورة الضحى
  94. سورة الشرح
  95. سورة التين
  96. سورة العلق
  97. سورة القدر
  98. سورة البينة
  99. سورة الزلزلة
  100. سورة العاديات
  101. سورة القارعة
  102. سورة التكاثر
  103. سورة العصر
  104. سورة الهمزة
  105. سورة الفيل
  106. سورة قريش
  107. سورة الماعون
  108. سورة الكوثر
  109. سورة الكافرون
  110. سورة النصر
  111. سورة المسد
  112. سورة الإخلاص
  113. سورة الفلق
  114. سورة الناس

كما في سائر الموجودات، إذ كل موجود يدل على قدرته تعالى، وفي ذلك جمع بين الحقيقة والمجاز، وهو جائز عند الشافعي رضي الله عنه.

فإن قلت: يمنع من شموله للثاني قوله (ولكن لا تفقهون تسبيحهم) لأنه مفقوه لنا؟

قلت: الخطاب فيه للكفار، وهم لم يفقهوا تسبيح الموجودات، لأنهم أثبتوا لله شركا، وزوجا، وولدا، بل هم غافلون عن أكثر دلائل التوحيد، والنبوة، والمعاد.

(16) قوله تعالى: (وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا)

أعادها بعينها آخر السورة، وليس تكرارا، لأن الأولى من كلامهم في الدنيا حين أنكروا البعث، والثانية من كلام الله تعالى، حين جازاهم على كفرهم وإنكارهم البعث فقال: (مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا) الآية.

وقال هنا: (ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا)

وفي الكهف (ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا) بزيادة "

جهنم " اكتفى هنا بالإشارة، ولتقدم ذكر جهنم وهي - وإن تقدمت في الكهف - لم يكتف بالإشارة، بل جمع بينها وبين العبارة، لاقتران الوعيد بالوعد بالجنات في قوله (إن ائذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا) ليكون الوعد والوعيد ظاهرين للمستمعين.

(17) قوله تعالى: (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا) .

إن قلت: لم خص " داود " بالذكر؟

قلت: لأنه اجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الأنبياء، وهو الرسالة، والكتابة، والخطابة، والخلافة، والملك، والقضاء، في زمن واحد، قال تعالى (وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب) وقال (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق. .) .

فإن قلت: لم نكر الزبور هنا، وعرفه في قوله:

" ولقد كتبنا في الزبور "؟

قلت: يجوز أن يكون الزبور من الأعلام التي يستعمل ب " أل " وبدونها، كالعباس، والفضل.

أو نكره هنا بمعنى آتيناه بعض الزبر وهي الكتب، أو أراد به ما فيه ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - من الزبور، فسمى بعض الزبور زبورا، كما سمى بعض القرآن قرآنا في قوله تعالى: (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث) .

(18) قوله تعالى: (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه) .

قاله هنا بالضمير لقرب مرجعه، وهو الرب في قوله " وربك أعلم ".

وقال في سبأ (قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله) بالإسم الظاهر، لبعد مرجع الضمير لو أتي به، والمراد فيهما: قل ادعوا الذين زعمتموهم آلهة من دون الله أي غيره لينفعوكم بزعمكم.

فإن قلت: كيف قال " من دونه " مع أن المشركين

ما زعموا غير الله إلها دون الله، بل مع الله على وجه الشركة؟

قلت: في الكلام تقديم وتأخير، تقديره: قل ادعوا الذين من دون الله زعمتم أنهم شركاء.

(10) قوله تعالى: (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون. .) ، أي وما منعنا أن نرسل رسولا، بالآيات التي اقترحها أهل مكة على النبيء - صلى الله عليه وسلم -، كجعل الصفا ذهبا، وإزالة جبال مكة ليزرعوا، إلا تكذيب الأولين بها أي بآيات اقترحوها على رسلهم لما أرسلناها فأهلكناهم، ولو أرسلناها إلى هؤلاء لكذبوا بها واستحقوا الإهلاك، وقد حكمنا بإمهالهم ليتم أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأنا لا نعجل بالعقوبة.

فإن قلت: كيف قال " وما منعنا " الخ مع أنه تعالى لا يمنعه عن إرادته مانع؟

— Page 72 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।