سورة الفيل
(1) قوله تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل)
مفعول " ترى " محذوف، لا " كيف " لأنه استفهام، فلا يعمل فيه ما قبله، فهو مفعول فعل بعده.
(2) قوله تعالى: (وأرسل عليهم طيرا أبابيل)
" أبابيل " أي جماعات جماعات، وقيل: لا واحد له، وقيل: واحده إبال، وإبالة، أو أبول، أو أبيل.
" تمت سورة الفيل "
سورة قريش
(1) قوله تعالى: (لإيلاف قريش. إيلافهم رحلة الشتاء والصيف)
إيلافهم الثاني تأكيد للأول، أو بدل منه، واللام متعلقة ب " جعلهم " من سورة الفيل، لأنهما كالسورة الواحدة، بدليل إسقاط البسملة من بينهما في " مصحف أبي " والمعنى: إنه أهلك أصحاب الفيل لإيلاف قريش، وقيل: معناه أعجبوا لإيلاف قريش، وكان لها في كل سنة رحلتان
للتجارة، رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام.
" تمت سورة قريش "
سورة الماعون
(1) قوله تعالى: (فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون)
فإن قلت: كيف توعد الله الساهي عن الصلاة، مع أنه غير مؤاخذ بالسهو، لخبر " رفع عن أمتي الخطأ والنسيان "؟
قلت: المراد بالسهو هنا: التغافل والتكاسل عن أدائها، وقلة الالتفات إليها، وذلك فعل المنافقين، أو الفسقة من المسلمين، لا ما يتفق فيها من السهو بالوسوسة، أو حديث النفس عما لا صنع للعبد فيه.
" تمت سورة الماعون "
سورة الكوثر
هو نهر في الجنة، أوهو حوضه - صلى الله عليه وسلم - ترد عليه أمته، أو هو
الخير الكثير من النبوة، والقرآن، والشفاعة ونحوها.
" تمت سورة الكوثر "
سورة الكافرون
(1) قوله تعالى: (ولا أنتم عابدون ما أعبد)
لم يقل " من " مع أنه القياس، رعاية لمقابله " ما " في قوله " ما تعبدون ". وكرر قوله " لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد " مرتين، لأن الأولى للحال، والثانية للاستقبال، وقيل: لمقابلة سؤالهم مرتين، حيث قالوا يا محمد: تعبد آلهتنا كذا مدة، ونعبد إلهك كذا مدة.
" تمت سورة الكافرون "