سورة العلق
(1) قوله تعالى: (اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق)
أي أوجد القراءة مبتدئا باسم ربك، و " اقرأ " الثاني تأكيد له " الذي خلق " أي الخلائق، وخص قوله " خلق الإنسان " بالذكر، مع دخوله في الأول، لشرفه ونزول
القرآن إليه، وقوله " من علق " لم يقل: من علقة، لأن الإنسان في معنى الجمع، أو رعاية للفاصلة قبله..
(2) قوله تعالى: (الذي علم بالقلم) مبهم فسره بقوله بعده (علم الإنسان ما لم يعلم)
" تمت سورة العلق "
سورة القدر
(1) قوله تعالى: (ليلة القدر خير من ألف شهر)
عدل عن الضمير إلى الظاهر في لفظ القدر، تعظيما لليلته.
(2) قوله تعالى: (من كل أمر) متعلق ب " تنزل " و " من " بمعنى الباء، كما في قوله تعالى " يحفظونه من أمر الله " وقوله " يلقي الروح من أمره ".
" تمت سورة القدر "
سورة البينة
(1) قوله تعالى: (رسول من الله) أي من عنده، كما أظهره في قوله " ولما جاءهم رسول من عند الله ".
(2) قوله تعالى: (يتلو صحفا مطهرة) .
إن قلت: ظاهره أنه يقرأ المكتوب من الكتاب، مع أنه
منتف في حقه - صلى الله عليه وسلم - لكونه أميا؟
قلت: المراد يتلو ما في الصحف عن ظهر قلبه.
فإن قلت: ما الفرق بين الصحف والكتب حتى جمع بينهما
في الآية؟.
قلت الصحف قراطيس (مطهرة) من الشرك والباطل، والكتب بمعنى المكتوبات، أي في القراطيس مكتوبة (قيمة) أي مستقيمة، ناطقة، بالعدل والحق.
(3) قوله تعالى: (وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة (4) ، " أوتوا الكتاب " هم اليهود
والنصارى " إلا من بعد ما جاءتهم البينة " أي محمد - صلى الله عليه وسلم - أو القرآن.
المعنى إنهم كانوا مجتمعين على الإيمان به إذا جاء، فلما جاء تفرقوا، فمنهم من كفر بغيا وحسدا، ومنهم من آمن به، كقوله تعالى " وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيابينهم ".
" تمت سورة البينة "